مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مؤتمر الإخوان المسلمين العلني الأول

مؤتمر الإخوان المسلمين العلني الأول

تاريخ النشر: 2019-12-18 | 11:22

لا شك أن القمة الإسلامية الخماسية التي سوف تعقد في ماليزيا غدا الخميس الموافق التاسع عشر من ديسمبر، قد أحدثت لغطا وربما شرخا داخل العالم الإسلامي، وهو الأول منذ تأسيس منظمة التعاون الإسلامي عام ١٩٦٩م، وإذا نجحت هذه القمة قد تكون بداية لانهيار هذا الكيان الإسلامي الأكبر.

التساؤلات كثيرة حول الأهداف واختيار الدول والتوقيت والرسائل التي تحملها تلك القمة والمتضررين منها، والنتائج التي ستترتب عليها، خصوصا وأن تعداد الدول الاربعة يقارب نصف تعداد العالم الإسلامي تقريبا، فهل سيصبح ما بعد قمة ماليزيا ليس كما كان قبلها؟

 يعتبر اعتذار باكستان عن المشاركة في هذه القمة  في اللحظة الأخيرة من التحديات التي ستواجه القمة قبل انطلاقها .

إن القمة التي تضم ماليزيا وتركيا وأندونيسيا وقطر، لم يدعى إليها إيران بعد أن كان يتردد اسمها من الدول المشاركة قد يعود لتحسين الدول من مشاركة إيران في الوقت الحالي وقد تلتحق بالقمة في لقاءات قادمة او ان تكون هذه القمة المحور السني لذلك لم يتمكن دعوة إيران.

المريب في هذه القمة ان الدول الاربعة  التي ستجتمع في ماليزيا تمثل أحد تيارات الإسلام السياسي المهيمن عليه من قبل جماعة الإخوان المسلمين ، خاصة أن تركيا وقطر تعتبر الراعي الحصري لتنظيم الإخوان المسلمين في العالم و هاتان الدولتان اعلنتا عدائهما للكثير من الدول العربية .

صحيح أن مكتب مهاتير محمد نفى ان هذه القمة ستسعى لتكون بديلا لمنظمة التعاون الإسلاميا ولكن الآلية التي تم بها اختيار الدول الخمس ( قبل اعتذار باكستان )  دون غيرها من دول العالم الإسلامي تثير الريبة .

وأعتقد أن هذه القمة تهدف الى زيادة التفكيك في العالم الإسلامي وليس وحدة شمله و قد تكون تفكيك منظمة التعاون الإسلامي رغم أنها مؤسسة لا تأثير حقيقي لها هي الهدف الأول لهذه القمة، وهذه القمة فرصة لتركيا لإكمال مشروعها التخريبي في المنطقة العربية واكتمالا لمشروع اردوغان بإقامة خلافة اسلامية بقيادته ، وبكل تأكيد فإن قطر تجد ظالتها في هذا التخريب الممنهج للمنطقة .

  وفي المحصلة أتوقع أن تكون قمة ماليزيا هي عبارة عن تشكيل تكتل إسلامي جديد مناهض للدول العربية المحورية مثل المملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية ومحاولة لإيجاد مرجعية دينية جديدة بعيدا عن مكة والأزهر الشريف قد تكون اسطنبول عودة للدور العثماني في المنطقة ، كما قد يكون لهذه القمة فرصة لتبيض تركيا صفحتها وتبرر جرائمها في سوريا وليبيا .

ان الخطورة في هذه القمة ما تحمله من رسائل من أهمها  بأن العرب لم يعودوا القوة الرئيسية في العالم الإسلامي ( رغم دعوة قطر والذي لا يتجاوز عدد سكانها مليون نسمة )، وأن هناك قوة أخرى غير عربية يمكنها قيادة العالم الإسلامي وقادرة على البدء في بعث النهضة الإسلامية مجددا، وتلك الدول هي تركيا وأندونيسيا وماليزيا وقطر، وتعداد تلك الدول يقارب نصف مليار نسمة.

والغريب في هذه القمة بالنسبة لي هو دعوة حركة حماس للمشاركة في اعمل القمة والتي ستستمر لعدة أيام مما يجيب على تساؤلي ان هذه هي قمة جماعة الإخوان المسلمين بعباءة دولية ، والوضع في المنطقة العربية والإسلامية لن يعود كما كان عليه قبل هذه القمة وعلى العالم العربي والإسلامي الاستعداد لما هو أسوأ.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط