مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مؤامرة تسليم القطاع .. بداية ما يسمي بالربيع العربي ..

بعض ما أستطيع قوله بعد ثمان سنوات من الإنقلاب اللعين .

لا أريد الخوض في تفاصيل صيف 2007 وما قبله من أحداث يعرفها الجميع وعاشها كل قطاع غزة من المشترك حتى المتفرج ولكن سأخوض في أعماق معطيات كنا نظنها وليدة الصدف في حينه ولكن مع الأيام إتضحت بأنها كانت مؤامرة إشترك فيها أطراف دولية وإقليمية وعربية وداخلية والأهم من ذلك هو إشتراك تيارات داخل إطار الحزب الواحد ضد تيار آخر في نفس التنظيم ولم نكن نعلم حجم المؤامرة في حينه فلنتحدث بصراحه أكثر ووضوح أكبر .. عندما كانت بنادقنا على أكتافنا كنا نشعر بأن أقدارنا ساقتنا لنكون في الخطوط الأمامية للدفاع عن أبناء حركتنا ومؤسساتنا وشرعيتنا وعندما تكون بندقيتك بين يديك فإنك تشعر بالعزه وتتعمق في مفهوم هل أستحق أن أكون ممن ينالون شرف أن تكتب أسمائهم في سجل النبلاء ..؟ وفي حينه كانت الطيبه أو فلنسميها قلة التجربة تجعلنا نصدق كلام من هم في دائرة صنع القرار وكانت تعليماتهم ننفذها من منطلق أنهم يعلمون مالم نعلم حتى وإن كانت التعليمات خاطئه للأسف .. أما بعد الإنقلاب وما حصل قبله وأثنائه وبعده من كوارث حيث قتل خيرة أحبتنا وبترت أطراف رجالنا وهجر من هجر (بضم الهاء) كان لزامآ علينا أن نقف وقفة جرد الحساب ونستذكر ما كان يدور بيننا في المكاتب المغلقة مع أعلى هيئه قيادية في حينه حيث طرحت أسماء معينه كانت كفيلة أن تنهي مشروع الإنقلاب للأبد بإبعاد عدة أشخاص بأي طريقة عن وجه الأرض في مدينة غزة (خصوصآ) ولكن المشروع عندما تم عرضه قوبل بالرفض المطلق وبأشد عبارات الرفض لدرجة أن الرد أنساني في حينه أن أطرح الموضوع على نفسي ومن كان معي ورفعت الموضوع من رأسي وأقنعت ذاتي بأن رب البيت يرى ما لا يراه الإبن .. ولكن بعد وضوح الرؤيه أثبتت الأيام والشهور والسنوات ما بعد الإنقلاب أن ولاة الأمر كانوا يعون ما يقولون وأنهم يريدون للموت أن يبقى في صفوف كوادر وضباط الدرجه الثانية ومن دونهم وليس في الصف الأول علمآ بأن أحدهم وهو في موقع المسئولية الآن أبلغني بالقصه في أحد فنادق القاهرة بأن الإنقلاب كان مخططآ له وكان يجب أن يحصل في شهر يناير 2007 ولكن تواجد الرجال المقاتلين ميدانيآ منع حدوثه وأظنكم تتذكرون هجمة شهر يناير وقصف مكتب وبيت الرئيس أبو مازن بقذائف الهاون .. فسألته لماذا آلحوا علي شخصيآ بالخروج لمصر لمدة إسبوع وسردت له قصة سفري في 6/6/2007 فقال أنه يعلمها جيدآ وقاطعني قائلآ أبلغوكم بأن المعركة الرئيسية والحاسمه بعد إنتهاء إمتحانات التوجيهي ، وسألني أتذكر كلامي عندما كنت في مكتبي أنت وسميح رحمه الله وقلت لكم خسارة ع شبابكم وديروا بالكم ؟ قلت له متذكر كل الكلام ولكن هل هم يحبوني ويخافون علي ؟ رد قائلآ إنتظروا عليك كي تموت ولكن الله وهبك الحياة رغم الخطر في تواجدك ومشاركتك في العمل كضابط ونشيط فقرروا لك السفر ...من هنا تأكدت أن ما حصل كان مخططآ له ولنضرب مثالآ عندما تحتاج كتيبة من الجيش تسليحآ فمن العار أن يتم إرسال 2000 رصاصة لهم وعندما يكون عدد الرجال 284 رجل من العيب أن ترسل لهم 18 بندقية "رديئه" وووووالخ ...

في حينها قلت ربنا يرحم روحك يا سميح وأبو ماهر وأبو المجد ومحمود ومنير وأحمد وباسم وهيثم وخضر وفايز وجهاد وحسن ومصطفي وعامر وعاشور وبهاء وكل الشهداء وأيقنت متأخرآ بأنه تم الضحك علينا ، ولكن قسمآ بكل دمعه نزلت من عيون أمهات وأبناء وزوجات شهدائنا الأبرار لن نغفر خيانة من خان وقسمآ بكل سنوات العذاب والمنفى لن تمر جريمة المنبطحين الذين سلموا أهلنا وأحبتنا وقطاعنا لعصابات الإنقلاب الحقير وقسمآ بكل قطرة دم من دماء الشهداء لن نسامح ولن نصافح ولن نصالح ولن نساوم وأن غدآ لناظره لقريب ..

صحيح أننا نشعر بالألم ولكن غيرنا يشعر بالعار .. حتمآ غدآ سيزول عنا الألم ولكن من سيمحو عن وجوه الخونة والمنبطحين والمتآمرين والمتخاذلين والإنقلابيين ومن والاهم العار ..؟

ملاحظه/ هناك الكثير من الكلام ليس من باب الدفاع عن النفس ولا أبريء أحدآ في ما حصل ولكن أعدكم أن يكون للحديث بقيه ..

رحم الله شهدائنا الأبرار والخزي والعار للعملاء والخونة والعهد هو العهد أن نبقى على خطى الشهداء حتى نلقاهم على حوض سيد الخلق إن شاء الله وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط