مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مشاكسات..

لو صدقت.. السلطة.. أي دور؟ نصابها.. أي نصاب..؟!

لو صدقت.. السلطة.. أي دور؟ نصابها.. أي نصاب..؟!

تاريخ النشر: 2022-12-01 | 07:53

"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق... ولكنه الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته.. أليست مشاكسة"؟

لو صدقت.. السلطة.. أي دور؟
زعمت قناة ريشت كان العبرية، أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية أحبطت عملية كبيرة لخلية من الجهاد الإسلامي في جنين.
وبحسب القناة، فإن الأجهزة الأمنية ضبطت عبوات ناسفة بحوزة الخلية كانت معدة للتفجير في داخل "إسرائيل". وأن الأجهزة الأمنية اعتقلت عددًا من عناصر الجهاد الذين شاركوا في تصنيع تلك العبوات.

مشاكسة .. لو صدقت قصة "قناة ريشت العبرية"، فهل تريد السلطة أن تقول إلى كل من بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، بأنها معهم في نفس الخندق ضد أي عمل عنف يوجه نحو الكيان الصهيوني؟ السؤال هنا، هل هذه بادرة حسن نوايا من قبل السلطة في رام الله للإرهابيين بتسلئيل سموتريتش، وإيتمار بن غفير ولكبيرهم نتنياهو؟ وهل تريد السلطة أن تقول لقوى الثورة والشعب المشتبك، إنه ما من سلاح في الضفة سوى سلاحها، وأن وظيفته هي في سياق التنسيق الأمني حفاظا على (جثة) أوسلو بدل دفنها ؟ ثم لمَ تصر السلطة على دور الوكيل الأمني في حين أن سموتريتش توعد بإحباط "جهود السلطة الفلسطينية للسيطرة على الأرض وإقامة دولة إرهابية" حسب زعمه؟ لكن أليس من المعيب في المبدأ أن تتخلى السلطة عن دورها في حماية الشعب بدلا من حماية الاحتلال وقطعان مستوطنيه من المقاومة؟ ثم ماذا تنتظر السلطة أكثر من هذه العدوانية من المستجلبين الصهاينة لتدفن أوسلو ومخرجاته وتستعيد دورها الوطني كسلطة في خدمة والدفاع عن الشعب الفلسطيني، وليس وكيلا أمنيا للاحتلال؟


نصابها.. أي نصاب..؟!
أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه "يمكن أن تعود الأمور إلى نصابها (في العلاقات) مع سوريا في المرحلة القادمة مثلما جرى مع مصر، فليست هناك خصومة دائمة في السياسة".
وكان أردوغان قد قال "من الممكن أن ألتقي مع الأسد، فلا توجد خصومة دائمة في السياسة، وسنتخذ خطواتنا هذه في النهاية".

مشاكسة.. أليس نوع من التضليل أن تدمر حياة شعب، ثم فجأة تعتبر ذلك التدمير كان مجرد خصومة سياسية؟! لكن ترى من الذي عمل جاهدا على أن يخرج العلاقات بين دمشق وأنقرة عن نصابها؟ ألم يروج حزب العدالة والتنمية التركي ورئيسه وآلته الإعلامية، على أن خليفة المسلمين أردوغان سيستعيد إرث سلاطين بني عثمان في سوريا والمنطقة، فأخرج العلاقات عن نصابها مع كل ما قدمته دمشق لضبط الأمن عبر حدودها مع تركيا؟ ثم ألم يشكل التوعد بإسقاط النظام خلال أشهر، وأن يصلي الخليفة الفاتح أردوغان في الجامع الأموي في دمشق، كان وصفة لإخراج العلاقات عن نصابها؟ ثم أليس من رعى الجماعات المسلحة السورية والإرهابية بمختلف مسمياتها وقدم لها الدعم اللوجستي، بل وتبنى مواقفها في حربها ضد النظام في شمال سوريا وفي "إمارة إدلب" هو الذي أحرج العلاقات عن نصابها؟ ثم أليس من وفر لعشرات الآلاف من الإرهابيين فرصة المرور الشرعي، عبر منافذ تركيا الرسمية بعديدهم وعتادهم إلى الأراضي السورية ووفر الحماية لهم هو الذي أخرج العلاقات عن نصابها؟ ثم أليس الجيش التركي الذي يحتل أجزاء من الشمال السوري ويغير البنية الديمغرافية لمناطق فيه، هو من أخرج الأمور عن نصابها؟ ثم أليس نهب ثروات سوريا وتفكيك مصانع عاصمة الصناعة السورية والعربية حلب، هو إخراج متعمد للعلاقات بين دمشق وأنقرة عن نصابها؟ ثم أليست مفارقة مخجلة أن تكون " تل الربيع" الصهيونية أقرب إلى أردوغان من دمشق؟ ثم هل يعي أردوغان وحزبه فداحة الثمن الذي دفعة الشعب السوري جراء سياساته، ومن يعوضه عن ذلك؟

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط