مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لوفيغارو الفرنسية تشكك في التحقيق الفرنسي حول وفاة الخالد ياسر عرفات

لوفيغارو الفرنسية تشكك في التحقيق الفرنسي حول وفاة الخالد ياسر عرفات

تاريخ النشر: 2015-05-29 | 17:13

امد/ باريس: أبرز تحقيق نشرته صحيفة فرنسية مؤشرات إضافية تشكك في التحقيق الفرنسي بملف وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات بما في ذلك اتهامات بحجز متعمد للمعلومات.

وأوردت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أمس الخميس، أن محاميَي سهى عرفات وجّها رسالة إلى القضاة المكلفين بالقضية، تحدثا فيها عن حجز متعمد لمعلومات، ومناورات وعدم نزاهة في توجيه التحقيق القضائي.

ويقدّر المحاميان فرانسيس سبينر ورونو سيميردجيان، أن مسألة سحب القضية من القضاة تطرح نفسها بشكل شرعي، خاصة أنهما اكتشفا الكثير من العناصر التي تشكك بشكل جدي في تحقيق القضاة.

في المقام الأول ظهور نتائج عيّنات بَول عرفات، فهي لم تكن موجودة في الملف المختوم والذي لم يكشف الادعاء عن وجوده إلا يوم 16 مارس الماضي، علماً بأن تحليل البول هو الذي سمح للخبراء الفرنسيين أن يقولوا في كشفهم الإضافي بأن وفاة عرفات لا تعود إلى التسميم.

ومنذ نهاية شهر أغسطس عام 2012، انهمك ثلاثة قضاة فرنسيين في المحكمة الابتدائية الكبرى في نانتير (ضاحية باريس) في التحقيق في وفاة عرفات الذي استشهد في المستشفى العسكري في بيرسي يوم 11 نوفمبر 2004.

غياب المتهم

ولم يتم تشريح جثمان عرفات أما الشكوى القضائية التي قدّمتها أرملته سهى فجاءت بعد اكتشاف آثار البولونيوم على أغراض زوجها.

في 30 من شهر أبريل الماضي أغلق القضاة تحقيقهم المفتوح حول الاغتيال، فيما لدى هيئة الادعاء ثلاثة أشهر لكتابة قرار الاتهام إمّا من أجل إعلان البراءة أو عرضه أمام القضاء، ولكن في ظل غياب شخص متهم، فإن عدم وجاهة المحكمة (البراءة) هي النتيجة المرجّحة.

وفي ديسمبر عام 2013 أعلن خبراء فرنسيون كلَّفهم قضاة التحقيق بالبحث أن "نتيجة التحليلات الإشعاعية الفيزيائية لا تسمح بتأكيد تسميم بمادة البولونيوم 210"، ومن بين العناصر التي كانت تحت أيديهم، نتيجتان لعيّنات بول مختومة تحت رقمي 1324 و1325.

من جهته طلب الادعاء من خبراء سويسريين من مركز الطب الشرعي في لوزان إنجاز دراسة أخرى. وفي نتائج الدراسة الأخيرة "تأكيد على أن استشهاد عرفات كانت نتيجة التسميم بواسطة بولونيوم 210".

ثم أجرى الخبراء نفسهم دراسة مقارنة بين التقريرين الفرنسي والسويسري، وكانت النتيجة من جديد لصالح "الفرضية التي تقول بأن الوفاة كانت نتيجة تسميم بواسطة بولونيوم 210".

وبعد ظهور التقريرين الفرنسي والسويسري طالب محاميا سهى عرفات بأن يُجرى فحصٌ مضاد، ولكن القضاة اختاروا فقط طلب فحص إضافي وعهدوا به إلى خبراء فرنسيين. وكانت النتيجة لصالح فرضية الوفاة العادية ولكن على قاعدة تحليل بول "عُثِرَ عليه"، وتم نقلهُ إليهم من مستشفى بيرسي "بصفة تلقائية".

تحاليل جديدة

ومما يثير التساؤل والريبة هو إقدام قسم الحماية الإشعاعية للجيوش الذي يُعتبر الخبير في الحماية الإشعاعية في وزارة الدفاع والموجود في مستشفى بيرسي الفرنسي على إجراء تحاليل جديدة، على الرغم من أنه لم يكن مُفوَّضاً من القضاء.

وتناولت هذه الأبحاث عيّنة من بول مسجل تحت رقم 1323 وهو غير موجود بين عناصر التحقيق، ما يطرح تساؤلاً حول درجة صدقية وأصالة هذه العيّنة؟

عناصر جديدة جاءت لتضيف البلبلة حول الموضوع القضائي، ففي 16 مارس الماضي سلّم القضاة للادعاء الفحص الإضافي (إضافة إلى عينة من بول جِيءَ به من حيث لا يتوقع أحد).

وبعد 11 يوما من ذلك أطلع القضاة الادعاء بعودة الإنابة القضائية في ما يخص الاستماع إلى موظفي مستشفى بيرسي. ثم وبينما كانت القاضية فابيان بيرنارد في إجازة أعلن القضاة عن الانتهاء من التحقيق، وهذا ما يطرح تساؤلاً حول كيفية تمكّن القاضية، في عطلتها، من التوقيع على قرار الانتهاء؟.

مؤشر غامض

كما برز مؤشر آخر غامض يتمثل في احتماء 25 من بين 27 طبيباً عسكرياً، من الذين تم الاستماع إلى شهادتهم خلف السر الطبي وتأكيدهم أن الأجوبة على أسئلة المحققين يجب أن تظهر في الملف الطبي، أو بالأحرى كان عليها أن تظهر لأنه فيما يخص التلوّث من خلال العناصر الكيماوية، مثلاً، فإن الوثائق التي سلمت للعائلة، لا تتضمن أي رقم.

فهل تعرَّضَ الملف الذي سُلّم للعائلة للرقابة وسُحبَت منه بعض العناصر؟ وعلى النقيض، يُقدّر الأطباء المدنيون أنه لا يمكن إقصاء فرضية تسميم عرفات.

وفي ما يخص الأطباء الفلسطينيين والتونسيين فإنهم يميلون لفرضية تسميم عرفات، والشيء الوحيد المؤكد في هذه القضية، هو أنه حتى الطاقم الطبي الذي يُقدّر أن عرفات لم يَمُت مسموماً، عاجزٌ عن توصيف أيّ مرض كان يعاني منه.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط