تاريخ النشر: 2026-10-28 | 18:43
تاريخ النشر: 2026-10-28 | 18:43
بروكسل: أعلن الاتحاد الأوروبي استعداده لإجراء حوار “صريح ومفتوح” مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة، عقب الانتخابات التشريعية التي لم تفرز حتى الآن أغلبية برلمانية واضحة، وسط صعود لافت للأحزاب العربية التي قد تؤدي دورًا حاسمًا في تحديد شكل الحكومة الجديدة، وفق صحيفة لوفيغارو الفرنسية.
وقال المتحدث باسم الدبلوماسية الأوروبية أنور العَنوني يوم الأربعاء، إن الاتحاد يتطلع إلى التعاون مع الحكومة المقبلة استنادًا إلى العلاقات التاريخية بين الجانبين والالتزام بالمبادئ الديمقراطية والقيم المشتركة، مؤكدًا أن الحوار سيظل مرتكزًا أساسيًا في التعامل مع إسرائيل.
وشدد الاتحاد الأوروبي على أن تحقيق “سلام عادل ودائم” في المنطقة يتطلب وجود دولتين، إسرائيل وفلسطين، في موقف يعكس استمرار تمسك التكتل بحل الدولتين، رغم الخلافات القائمة مع الحكومة الإسرائيلية بشأن القضية الفلسطينية.
ولا تزال العلاقات بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي تواجه تحديات بسبب الانقسامات بين الدول الأعضاء بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية؛ إذ اعترفت بعض الدول الأوروبية بفلسطين، بينما ترفض دول أخرى اتخاذ الخطوة نفسها، وهو ما يعكس تباين المواقف داخل التكتل.
تأتي التصريحات الأوروبية في وقت لم تُظهر فيه نتائج الانتخابات الإسرائيلية، بعد فرز نحو ثلاثة أرباع الأصوات، وجود أغلبية واضحة في الكنيست، ما يفتح الباب أمام مفاوضات معقدة لتشكيل الحكومة.
وسجلت الأحزاب العربية تقدمًا لافتًا، قد يمنحها دورًا مؤثرًا في تحديد هوية الائتلاف المقبل، في ظل عجز المعسكرات السياسية عن حسم الأغلبية حتى الآن.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح الحكومة المقبلة مع اكتمال فرز الأصوات وبدء مشاورات تشكيل الائتلاف، فيما سيظل موقفها من القضية الفلسطينية ومستقبل حل الدولتين أحد الملفات الرئيسية في علاقتها مع الاتحاد الأوروبي.