مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لوبان قد تفوز بالرئاسة

لوبان قد تفوز بالرئاسة

تاريخ النشر: 2017-05-02 | 09:25

اجتاحت أوروبا موجة من الارتياح العارم، بعد فوز المرشح إيمانويل ماكرون بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية أخيراً.
فاحتفت الأسواق مع ارتفاع اليورو قليلاً إلى أعلى مستوى له منذ خمسة أشهر، في مقابل سلة من العملات، كما ارتفع مؤشر «كاك» في باريس 4.1 في المئة، وكأنه بذلك يشطب زعيمة الجبهة الوطنية اليمينية المتطرفة مارين لوبن من رئاسة فرنسا المقبلة، ومعها التهديد الوجودي الذي تمثله لليورو وأوروبا نفسها.
وصفقت بروكسل وألمانيا لفوز ماكرون، آملتين أن يحيي الشراكة الفرنسية الألمانية التي هي في قلب الاتحاد الأوروبي، ويضع حداً للموجة الشعوبية التي اجتاحت القارة في الأشهر الأخيرة.
لكن ألسنا نأخذ هذا الفوز كأمر محسوم منه، ونحتفي به قبل الأوان؟.
وفقاً لاستطلاع أجرته شركة «أبسوس» لتلفزيون فرنسا، سوف يحصل ماكرون المصرفي السابق، البالغ من العمر 39 عاماً، على 62 % من الأصوات، بالمقارنة مع 38 % لمارين لوبان، لكن حتى لو بدت لوبان بأنها تتراجع، فإنه من الخطر عدم احتساب فرصها في الفوز بالسباق إلى قصر الإليزيه. فهي لم تكن يوماً تحظى بهذا القدر من الشعبية.
حزب لوبان، الجبهة الوطنية، حتى تنحيها أخيراً في خطوة رمزية، فُسرت بأنها محاولة للوصول إلى عدد أكبر من الناخبين، سجل رقماً قياسياً وصل إلى 7.6 ملايين ناخب أخيراً، وهذه أعلى نتيجة يحظى بها مرشح عن الجبهة الوطنية حتى تاريخه، بـ 2.8 مليون صوت أكثر مما حصل عليه جان ماري لوبان، عندما فاز في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية عام 2002.
ومن الجدير بالذكر، أن الأب لوبان سُحق من قبل خصمه جاك شيراك، الذي حصل على 82 % من الأصوات النهائية ذاك العام، وهو رقم أكثر بنسبة 20 % من العدد المتوقع أن يحصل عليه ماكرون، ما يظهر أن مثل تلك المعارضة القوية للجبهة الوطنية تتلاشى بين الناخبين.
فرنسا اليوم بلد أكثر انقساماً مما كانت عليه في عام 2002. البلاد مشلولة بارتفاع معدلات البطالة، مع ثلاثة ملايين شخص أو 10.2 % من القوة العاملة دون وظائف، كما أن المخاوف الأمنية مسيطرة على أذهان الناخبين، بعد مقتل أكثر من 200 شخص في هجمات إرهابية على التراب الفرنسي منذ عام 2015.
وهذا الموضوع لعب لصالح لوبان، وهي تعرف ذلك جيداً. ينبغي على ماكرون الآن إقناع الناخبين المترددين، الذين يرون في المصرفي السابق «إعادة تجسيد للرأسمالية»، بالتوجه إلى صناديق الاقتراع ومعالجة الانقسام الذي يشق البلاد.
وهذا لن يكون سهلاً، كما يبدو عليه. يقول طالب حقوق في الـ 25 من عمره، كان قد صوت لجان لوك ميلانشون، المرشح اليساري: «لست متأكداً بعد من أنني سأصوت في الجولة الثانية»، ويسأل كل من دعم ميلانشون هذا السؤال: «لماذا يجب أن أعطي صوتي لمرشح من النخبة لا أؤمن به؟
الآن لست متأكداً من أي شيء، لكن يغريني أن أصوت ببطاقة بيضاء».
مهندسة معمارية في أوائل الثلاثينات تعمل في باريس، كانت قد دعمت ماكرون في الجولة الأولى تقول: «أنا سعيدة بفوزه في السباق الأول، لكن الأمر لم ينتهِ بعد. أخيراً كان يحتفي كما لو أنه فاز بالسباق. أعتقد أن هذا غطرسة منه، خصوصاً بالنظر إلى الرقم العالي الذي حصلت عليه الجبهة الوطنية تاريخياً».
بالتأكيد، ارتكب ماكرون خطأه الأول من خلال الاحتفال بفوزه في مطعم أنيق، في حفلة قارنها المعلقون بالليلة سيئة الصيت للرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي في فوكيه، المطعم الباريسي الفخم، بعد فوزه الانتخابي عام 2007، وهي من نوع مناسبات «النخبة السياسية»، التي قد يشعر الناخبون بالنفور منها.
كثيرون، بما في ذلك زعيم حزب الخضر في فرنسا، ديفيد كورمند، الذي انتقد العشاء، زاعماً أن تأهل الجبهة الوطنية إلى الجولة الثانية ليس سبباً لاحتفاء أحد.
يذكر أن مستطلعي الرأي يقولون إنه من غير المرجح أن تتمكن لوبان من الفوز في السباق ضد ماكرون. وقال الخبراء في هذا المجال، إن تدمير فرص ماكرون تتطلب فضيحة من «عيار ثقيل»، لكن إذا كانت الأحداث في عام 2016 قد علمتنا درساً، فهو أن تلك الاستطلاعات يمكن أن تكون على خطأ.
تبقى هناك أيام قليلة على الجولة الثانية في 7 مايو بين المرشحين الرئاسيين المتبقيين. يتضمن بيان لوبان، بين سياسات أخرى، التفاوض مع الاتحاد الأوروبي على عودة السيادة الفرنسية، العودة إلى الفرنك، الحد من التجارة الحرة، خفض الهجرة واستفتاء يمكن أن يؤدي إلى خروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي.
وبدلاً من الاحتفال، ينبغي أن يبدأ ماكرون بالعمل، إذا كان يريد تفادي نتائج انتخابات مثيرة للصدمة في الغرب في عام 2017.
عن البيان الاماراتية

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط