مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لتتولى رئاسة كتلته في البرلمان..

لوبان تتخلى عن قيادة حزب التجمع الوطني وماكرون يواجه اقتراعا لسحب الثقة..

لوبان تتخلى عن قيادة حزب التجمع الوطني وماكرون يواجه اقتراعا لسحب الثقة..

تاريخ النشر: 2022-06-20 | 13:21

باريس- وكالات: تواجه حكومة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، اقتراعا لسحب الثقة الشهر المقبل بعد أن فشل الرئيس في الفوز بأغلبية مطلقة في الانتخابات التشريعية يوم أمس الأحد، 19 يونيو".

صرح تحالف الاتحاد الشعبي البيئي والاجتماعي الجديد NUPES اليساري الفرنسي، يوم الاثنين، أنه يخطط لطرح اقتراع لسحب الثقة من تجمع "أنسامبل" Ensemble، الذي يتزعمه ماكرون.

وقد فاز "أنسامبل" بـ 246 مقعدا، أي بأقل مما كان مطلوبا للأغلبية بـ 43 مقعدا، وكان إجماع منظمات الاقتراع الفرنسية الرئيسية على أن تحالف ماكرون ربما يستطيع أن يحقق ما يتراوح ما بين 255 و295 من مقاعد الجمعية البالغ عددها 577 مقعدا، لهذا جاء أداء "أنسامبل" أقل من أسوأ التوقعات

يعني ذلك أن فرنسا تواجه الآن احتمال أسابيع من المفاوضات العبثية لتشكيل ائتلاف جديد، أو حكومة أقلية، بل إن هناك احتمال لوجود برلمان "معلق" أو محظور بشكل دائم، مع عدم وجود أغلبية واضحة لأي مجموعة محتملة من القوى في الجمعية الوطنية الجديدة.

وقبل انتخابات أمس الأحد، كانت مصادر حكومية بارزة واثقة من أن ماكرون سيكون قادرا على الحكم من دون مشاكل إذا كان أقل من 20 مقعدا أو نحو ذلك من الأغلبية، إلا أنهم كانوا قلقين للغاية من أن يؤدي النقص عن 20 مقعدا إلى وضع حكومته في منطقة من الاضطرابات الدائمة والمساومات، وربما الجمود.

وتجادل مصادر فرنسية رفيعة المستوى الآن بأن أكثر ما يخشاه الإليزيه هو وجود برلمان معطل أو لا يفعل شيء في وقت تحتاج فيه البلاد إلى ردود فعل سريعة للأزمات الاقتصادية والدولية المتسارعة.

سيحاول ماكرون الآن تشكيل ائتلاف دائم أو مؤقت مع يمين الوسط "الجمهوريين"، الذي كان أدائهم أفضل من المتوقع، وحصلوا على 64 مقعدا، ويمكن أن يرفع التحالف الوسطي نصيبه إلى ما فوق 289 مقعدا اللازمة للأغلبية الإجمالية.

إلا أن ذلك يعني تعرض الرئيس لضغوط تحويل حكومته إلى اليمين، على الرغم من حقيقة أنه كان من المفترض أن ينحرف ماكرون قليلا إلى اليسار في ولايته الثانية، بعد فوزه بالرئاسة في أبريل بدعم من ناخبين يساريين. الخطر هو أن حكومته الجديدة لن تكون قادرة على إقامة أي خط متماسك على الإطلاق، وقد يضطر ماكرون كذلك إلى تعيين رئيس وزراء جديد.

على الجانب الآخر، كان هناك تقدم كبير، وعلى نحو غير متوقع، يوم أمس في حزب التجمع الوطني اليميني بقيادة، مارين لوبان، والذي فاز بـ 89 مقعدا، وهي تعد إلى حد بعيد أكبر جماعة يمينية في أي برلمان فرنسي منذ الحرب العالمية الثانية، في الوقت الذي لا يزال فيه التحالف اليساري الأخضر NUPES، لا يزال قاصرا عن طموحه للفوز بأغلبية وإجبار ماكرون على تعيين رئيس وزراء يساري، إلا أنه سيظل يشكل أكبر كتلة معارضة بـ 142 مقعدا، في الوقت الذي اقترح بعض قادة الجناح اليساري أن يرضخ ماكرون لـ "حكم الشعب"، ويعمل معهم محركا حكومته بحدة إلى اليسار، لكن ذلك غير مرجح.

على خلفية الحرب في أوكرانيا، من المرجح أن تسود فترة طويلة من عدم الاستقرار السياسي في فرنسا، على وقع خطر متزايد من حدوث انكماش اقتصادي في الداخل. وقد ناشد ماكرون الناخبين الفرنسيين تجنب إضافة "حالة من عدم اليقين الداخلية إلى عدم اليقين الدولي". بدلا من ذلك، يبدو أن الفرنسيين قرروا معاقبة الرئيس، الذي أعيد انتخابه حديثا، بسبب حملته الضعيفة، وبسبب فشل حكومته في تقديم خطة واضحة لمكافحة التضخم المتصاعد.

من جهتها، قالت زعيمة المعارضة الفرنسية مارين لوبان، إنها سوف تتخلى عن رئاسة حزب التجمع الوطني اليميني بعد فوزها في الانتخابات البرلمانية، حيث ستقود فريق البرلمانيين التابعين لحزبها في الجمعية الوطنية الفرنسية.

وأكدت لوبان في تصريحات أدلت بها، لإذاعة "بي إف إم تي في" الفرنسية: "لن أقود حزب التجمع الوطني مرة أخرى. سأركز على رئاسة هذه المجموعة (التشريعية) الكبيرة جدًا".

وتترأس مارين لوبان حزب التجمع الوطني الفرنسي منذ عام 2011، وخسرت الانتخابات الرئاسية مؤخرا أمام الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون.

وخسر تحالف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غالبيته في البرلمان، أمس الأحد، بحصوله على 245 مقعدا في المجلس المؤلف من 577 مقعدا في ختام الدورة الثانية للانتخابات التشريعية، وفقا لوزارة الداخلية فجر الاثنين.

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط