مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لن أعتذر كما كتبت..وعقد المجلس باطل..يا "أبو الاديب"!

لن أعتذر كما كتبت..وعقد المجلس باطل..يا "أبو الاديب"!

تاريخ النشر: 2015-08-29 | 05:07

كتب حسن عصفور/ بعد أن تم الاعلان عن وجود "صفقة " بين الرئيس محمود عباس ورئيس المجلس الوطني الأخ "ابو الأديب"، ذهب البعض لينال بداية مما كتبت بأن "أبو الأديب  هو حارس الشرعية العتيق"، وبأنه يدرك قبل الجميع بأن أي عقد جلسة لمجلس الوجبة السريعة في رام الله" بقيادة "فريق صيبا لخطف الشرعية"، ليس سوى كسر للقانون الأساسي لمنظمة التحرير ولوي عنقه، ليس للدفاع عن الشرعية الوطنية، بل لجرفها نحو "مستنقع سياسي"، هو الأخطر على القضية الفلسطينية، منذ النكبة الكبرى الإولى عام 1948، حيث إغتصب الوطن وسرقت الأرض..وما سيكون في منتصف سبتمبر ( أيلول) في رام الله هو إغتصاب جديد للشرعية والقضية والمشروع الوطني العام..

هذه حقيقة يعلمها خير من الكل، رئيس المجلس الوطني، ولكن ما حدث يتعاكس بالمظهر مع تلك المعرفة، كما قال القائلون، ومن القول بعض الحق، ولكن قد لا يكون كل الحق فيما حدث من "صفقة تسوية"، كما يقول بعض آخر، حيث يرون أن بالإمكان "حماية الشرعية - القانون"، حتى لو عقد المجلس جلسته بأي مسمى كان وتحت حماية "جيش الاحتلال"، فليس بالضرورة أن يحقق "فريق صيبا لخطف الشرعية" مرامه السياسي، وربما ينجح بعض الذاهبين لـ"جلسة رام الله" أن يحبطوا تلك "المؤامرة المعلومة لكل وطني فلسطيني"، كما يقول ذلك الفريق..

ولأن القضية الوطنية أخطر كثيرا، من وضعها حتى بند "الإحتمالية السياسية المجهولة"، مضافا لها ان "الفاعل في حركة الحضور ليس الفلسطيني، بل عنصر أمن احتلالي"، فلم يكن مقبولا قبول تلك "الاحتمالية"، لأنها ستفتح "باب جهنم السياسي" على المصير الوطني، خاصة وأن ميزان القوى العام في المشهد الفلسطيني لم يعد كما كان يوما، وأن حركة حماس تحولت الى حاضر بقوة في المشهد، ليس داخل "بقايا الوطن" فحسب، بل وخارجه، ويتم التعامل معها من قبل غرب وشرق لغاية في نفسهم..الى جانب بروز ملموس جدا ولامع لحركة "الجهاد الاسلامي"، وأصبحا قوتان مركزيتان في الحاضر القائم!

جلسة رام الله لمجلس الوجبة السريعة،  باطل شرعا، حتى لو تم "رضوخ الأخ ابو الأديب" تحت عملية "إبتزاز سياسي" مارسها الرئيس محمود عباس، عبر تهديده بإحداث فراغ" في الرئاسة والتنفيذية" ولن يعود لها، وليتحمل ابو الأديب مسؤوليته عندها..

"صفقة سياسية تشكل زواجا بالإكراه ودون توكيل من صاحبة العصمة فلسطين"، ويعيد ذلك المشهد جوهر الفيلم المصري الخالد، "شيء من الخوف"، عندما فرض "الفتوة - البلطجي عتريس (محمود مرسي) على والد "فؤادة (شادية) زواجه منها بالاكراه والتهديد والبلطجة، رفضت "فؤادة" وارتعد الأب ومن معه، فقرروا تزوير موقف "فؤادة" ليقولوا للبلطجي "موافقون"..وخطفت "فؤادة"، ولكنها قاومت الى أن إنفجر أهل البلدة جميعا، وشعار لن يزول ضد كل ظلم وقهر وخطف أعلنوها مدوية ان "زواج عتريس من فؤادة باطل.."!..

وما سيكون قادما من "خطف جلسة لمجلس وطني" تحت سطوة المحتل، سيكون باطلا..باطلا باطلا بالثلاثة المقدسة في ثقافة شعب فلسطين الكفاحية.."جلسة مجلس رام الله باطلة يا أبو الأديب"!

عنوان المعركة المقبلة، ليس انها باطلة قانونا وسياسية فحسب، بل انها معركة كي لا ينجح "فريق صيبا" بخطف "الشرعية الوطنية" بعد فعلته، وهذا يتطلب تحركا بكل أشكال التحرك المشروعة لمواجهة "المؤامرة السياسية ونتائجها"، ما يستدعي من كل قوى "رفض المؤامرة" اللقاء السريع لتنسيق الجهد والتحرك قبل أن "تقع الفاس في الراس"، كما قال الأكبرون من اهلنا يوما..

والتحرك هنا يجب أن يكون من قوى تؤمن أن بـ"الشرعية الوطنية" التي شكلت رافعة الثورة المعاصرة لتحمي منظمة التحرير، كما أن طرف يبحث مواجهة المؤامرة عليه أن يكون من قوى لها موقف سياسي لا يتناقض والموقف الوطني العام من "الأحداث الكبرى"، وخاصة المؤامرة السياسية الأميركية لتقسيم دولها، وتحديدا الوضع في مصر وسوريا وليبيا، ولا مكان داخل التحرك السياسي لأي قوة تكون ضمن قوى تتآمر على سوريا ومصر..وفي القبل سياسيا يكون الرفض الشامل لأي صفقة مشبوهة تكرس "فصلا لغزة أو دولة مؤقتة أو تقاسما وطيفيا في الضفة"..هذا هو المفتاح السياسي لمن يبحث حماية "الشرعية الوطنية" ورفض المؤامرة - الفتنة الكبرى..

وقد يظن بعض قادة "حماس" أن "جلسة رام الله" ستكون "فرصتهم التاريخية" لـ"خطف الشرعية من باب التفافي"، وهذا "وهم سياسي" على قادة حماس أن يقذفوه في "بحر الخليج من شاطئ الدوحة"..فالشرعية الوطنية لن تسمح لأي كان بسرقتها، دون أن يكون قدم شهادة "الولاء لها" بكل ما بها ولها سياسيا وقانونا..

مواجهة "فريق صيبا" لـ"خطف الشرعية" لن يكون بـفريق "الهجمة المرتدة"، وايضا لـ"خطف الشرعية" بمظهر آخر..

مواجهة "المؤامرة" ممكنة جدا، ولكنها لا تحتاج لـ"تأتأة فكرية - سياسية"، بل الى حسم واضح وقاطع، ولا "وسطية هنا"..فالشرعية ليست "لعبة للمساومة"..وعدا ذلك سيكون لـ"كل حادث حديث" كما هدد الرئيس عباس قبل أيام بعد اعلانه تقديم الاستقالة، دون أن يخبر الشعب هل تراجع عنها أم كانت "فرقعة لوز ابتزازية" لا غير!

ملاحظة: حديث المناضل الكبير د.رمضان شلح به ما يستحق التقدير بأن "التهدئة ليست مقدسة"..وان "فصل غزة بممر مائي جريمة سياسية"..وبه ما يستحق الإستغراب بأن ينفي "مفاوضات غير مباشرة" بين حماس ودولة الكيان، في حين "كبير مفاوضي حماس خالد مشعل أكدها"..مفارقة يا دكتور مش هيك!

تنويه خاص: حتى الساعة غير واضح موقف بعض قوى اليسار من "جلسة رام الله لخطف الشرعية"، وبالتحديد الجبهتين و"فدا"، هل سيشاركون أم يرفضون ام ينتظرون "قدرا سياسيا" كما ينتظر البعض "هدايا بابا نويل"..بدها نحنحة يا شباب!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط