مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لنعطل كل اسلحتهم بسواعدنا العارية

لنعطل كل اسلحتهم بسواعدنا العارية

تاريخ النشر: 2024-08-30 | 13:42

قاتل عدوك بسلاحك الذي لن يملكه لا بسلاحه الذي يتفوق به عليك

لا توجد قوة على وجه الأرض تستطيع ان تطلق الرصاص على ثلاثة ملايين ونصف المليون وهم يجلسون على الأرض مكتوفي الايدي فالاحتلال اليوم يسعى لنقل جريمته الابشع في غزة الى الضفة الغربية ولكن بشكل اكثر بشاعة بعد ان استخدم كل ما لديه من ابواق في الترويج ان حركة حماس والمقاومة تعد لسابع من أكتوبر جديد من الضفة الغربية وذهب البعض برغبة او مصلحة او غباء او خدمة للأعداء لتضخيم ما يقال وجعله يتحول في الاذهان الى حقيقة محتملة ويتم الترويج الى أسلحة إيرانية تهرب عبر الاردن الى الضفة الغربية وان ايران وحزب الله يقفون خلف المقاومة وحماس في الضفة الغربية ووصل الامر لدى اعلام الاحتلال الى تسمية الحدود مع الأردن بمحور فيلادلفيا الشرقي.
الحقيقة ان الاحتلال يحضر لسابع من أكتوبر على طريقته ومن خلاله لعدة اهداف
الأول: الغاء حالة النصر التي عاشها الشعب الفلسطيني يوم السابع من أكتوبر 2023 وتحويل الذكرى الى يوم اسود في الذهنية الفلسطينية والعالمية وحتى لا يجرؤ أحد في المستقبل على التفكير باي فعل مقاوم حقيقي او حتى محاولة الاحتفال بالذكرى بجعلها رمز للنصر الفلسطيني على دولة الاحتلال بل جبروتها
الثاني: الظهور بمظهر من يحقق الأهداف ويواصل الحرب على المقاومة الفلسطينية وان أي توقف للحرب على غزة لا يعني ان الحرب توقفت بل هي متواصلة.
الثالث: استغلال فرصة صمت العالم عن أبشع الجرائم في التاريخ لتنفيذ كل المخططات الصهيونية على ارض الضفة والقدس وفي المقدمة منها طرد او تشجيع الهجرة بالضغط وتنغيص الحياة لأكبر عدد من المواطنين وحشر ما تبقى في جيتوهات منفصلة ومعزولة تحت سطوة وسيطرة الاحتلال وإلغاء فكرة الضفة الغربية على ارض الضفة الغربية وإذا كان لا بد منها فلتكن على ارض قطاع غزة فقط وتحت سيطرة الاحتلال او في أفضل الأحوال بحماية دولية برئاسة أمريكية وإدارة فلسطينية يرضى عنها الاحتلال وسيده
الرابع: غرس قناعة وترسيخها ان كلفة مقاومة الاحتلال أكبر بكثير من ان يحتملها أحد واستخدام كل الوسائل والابواق المأجورة او الغبية لتكريس الاعتقاد بان المقاومة من جلبت الدمار لشعبها وليس الاحتلال
ان الانتصار الحقيقي اليوم هو بمنع الاحتلال من تحقيق أهدافه الثلاث هذه وهذا غير ممكن الان باستخدام السلاح فالاحتلال يمل من هذا النوع من السلاح ما لا نملك او حتى يمن ان يملك وبالتالي فان مواجهة العدو بسلاحه الذي لا نملكه سيكون انتحارا علنيا للناس والقضية للأسباب التالية
- الصمت العالمي على ما يجري في غزة يؤكد ان احتمالية ان يفعل العالم شيء لنا في حال انتقلت المقتلة الى الضفة الغربية تكاد تكون صفر
- التأييد المطلق الذي يحصل عليه الاحتلال من الولايات المتحدة وعصابتها يتيح له فعل ما يريد بعد ان فحص إمكانية ذلك طوال عام كامل تقريبا على ارض قطاع غزة
- حاجة الاحتلال الى الخروج من هذه الجريمة بصورة المنتصر واستعادة مكانته التي تهشمت يوم السابع من أكتوبر
- استعداد دول عديدة وبرعاية أمريكية الى تسهيل ما اسماه بايدن بالهجرة الطوعية وهي التي تأتي على شكل اختيار حر تحت أقسى أنواع الضغط.
- في حال تمكن الاحتلال من تحويل المعركة في الضفة الغربية الى معركة عسكرية فهو سيجد لنفسه المبرر للفتك بالبشر بكل الوسائل المتاحة وينفذ ما يهدد به قادته بتحويل الضفة الى غزة ثانية
- وجود جهات عديدة تحاول ان تساوي بين إمكانيات وقدرات المقاومة في قطاع غزة والضفة الغربية بما يسهل على الاحتلال تنفيذ مخططاته.
- الانقسامات الفلسطينية والتي تعتبر أخطرها على مستقبل الوطن والشعب والقضية هو الانقسام حول الموقف من المقاومة وظهور حالة اتهام بشعة تلقي على حماس والمقاومة تهمة الإبادة وتكاد تبرئ الاحتلال من جريمته
لذا فان الحل الأمثل لكل ذلك هو ان نحول سواعدنا العارية الى بنادق صامتة ونستغني كليا عن السلاح الناري ونخرج كتلة بشرية واحدة سلاحها الايادي العارية والصامتة لمواجهة عدونا بدل ان ننتظر قصف طائراته ومدافعه لبيوتنا ودفننا تحتها وترك الأرض يهودها كما يشاء ويصنع أحلامه على ارضنا بدوننا كما يشاء فالخيارات امام شعبنا في الضفة الغربية محدودة
- الاعتماد على شباب المقاومة وتركهم يواجهون الاحتلال وحدهم والجلوس بانتظار فتك العدو بنا ونحن في بيوتنا او في خيامنا
- مواصلة العويل والمناشدة ولعن الغير أيا كانوا عربا ومسلمين وبشر وانتظار المعونات والمساعدات والنزوح من مكان الى اخر بما يوفر السبل للوصول بنا الى خارج الوطن وهو ما يريده الاحتلال ويسعى اليه
- كيل الاتهامات لبعضنا البعض والنتيجة نفسها ولا شيء أكثر
- خروج كل أبناء الشعب الفلسطيني بلا استثناء من غزة والضفة بادي عارية باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 لإعلان وحدة الأراضي الفلسطينية جميعها تحت.
تقول وسائل اعلام أمريكية ان الولايات المتحدة أرسلت لإسرائيل منذ السابع من أكتوبر 500 شحنة سلاح أي بمعدل شحنة ونصف يوميا وان الأرباح المتوقعة لصناعة السلاح الامريكية هذا العام ستبلغ أكثر من 50 مليار دولار في حين لا تجد المقاومة ما يمكن ان يقارن بهذه الأرقام إذا ما اضفنا لها الشحنات من الدول الأخرى وليس لدى شركات صناعة السلاح في كل العالم أي مصلحة سوى مصلحة مواصلة المقتلة ومواصلة الربح وهي بالتأكيد غير معنية في الربح من المقاومة الفلسطينية مقابل مليارات عصابة الاعداء.
قيادة حماس والمقاومة في قطاع غزة أدركت هذه الحقيقية ولذا صنعت سلاحها الذي لا يمكن للاحتلال ان يملكه وهو الانفاق السلاح الذي لا زال بعد ما يقارب العام يشكل الدرع الحقيقي للمقاومة والعقبة الحقيقية امام انتصار الاحتلال رغم الايغال الغير مسبوق عالميا في الدم الفلسطيني في مقتلة لم يشهد العالم لها مثيل في زمن يبث فيه القتل مباشرة على الهواء وتجد الولايات المتحدة وعصابتها القدرة على القول انه لا علم لها بذلك.
بات من الواضح ان الاحتلال يلتفت الان الى الضفة الغربية وهي قلب الصراع ومركز اهداف الاحتلال ولذا يجب علينا ان نفحص عتادنا جيدا وندر أي سلاح نستخدم ولا نواصل الانتظار وتكرار الفعل بدون دراية او تدقيق فالشعب الفلسطيني يملك عتاد الإرادة والتصميم وايمانه بذاته ومقاومته وأيضا يملك على الأرض ملايين البشر الذين اذا قرروا ان يكونوا جسدا واحد فهم اقوى من أي سلاح على وجه الأرض وهو ما لا يمكن للأعداء ان يمتلكوه ولا باي حال من الأحوال فعلى ارض فلسطين التاريخية يعيش حوالي 8000الاف فلسطيني يملكون 16 الف يد ونفس العدد ارجل فأي سلاح يملك كل هذا الرصاص الذي يمكن له ان انطلق دفعة واحدة ان يحجب الشمس عن اعداءنا.
ان اغفال قيادة الشعب الفلسطيني عتاد العدد والإرادة لن يعود علينا الا بان نبقى في انتظار نهاياتنا الفردية والعمل على حماية الانا الفرد بالهروب سيمنح الاحتلال الفرصة على مواجهة المقاتل البطل في الميدان ومواجهة المواطن النازح من مكان الى مكان من الظهر والنتيجة واحدة سيرتقي البطل شهيدا وتحويل المنازل والخيام الى مقابر جماعية لعائلات باسرها خصوصا واننا امام عدو يستخدم كل ما يملك من ترسانة سلاح ناري بما في ذلك الطائرات الحربية التي يستخدمها بأبشع الصور مستهدفا المدنيين العزل من الأطفال والنساء والرجال حتى يجعل المواجهة بالنار بينه وبين ابطال المقاومة فيصبح الميزان مختلا عددا وعتاد وفي حال امتشق الشعب الفلسطيني سلاحه الفريد الذي لن يملكه الأعداء فلن تكون نتيجة الا النصر والنصر فقط ذلك ان اهم ما فعله السابع من أكتوبر انه اعلن للذات أولا وللعالم اننا يمكننا ان ننتصر وفقط ان ننتصر.
ان ترك المقاومة وحدها وانتظارها لتعود لنا بالنصر هو اعلان ترك حقيقي لها تواجه مصيرها وكان لا حول لنا ولا قوة وكان هناك مهمة لاحد دون الاخر وهو ترك للذات فالاحتلال يقتل الفلسطيني دون تمييز اكان من حماس او من فتح او اية جهة أخرى وحتى بلا انتماء سياسي فمجرد كونك فلسطيني فانت مستهدف فإما ان ترفع يديك مستسلما ولن تجني الا بالموت المجاني او مقاتلا جماعيا واحدا وموحدا ولن يحميك كشعب و وطن الا سلاح الذات الموحدة حتى لو كانت بأيدي عارية

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط