مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لمواجهة الأسرلة..مصر والأردن وفلسطين نحو "تعاون كونفدرالي"

لمواجهة الأسرلة..مصر والأردن وفلسطين نحو "تعاون كونفدرالي"

تاريخ النشر: 2025-06-24 | 07:16

كتب حسن عصفور/ منذ أن أعلن رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو يوم 9 أكتوبر 2023، بعد 48 ساعة من فعلة حماس النكبوية، عن انطلاق عملية تغيير الشرق الأوسط، لم تنطلق عملية فعل سياسي مضاد للمشروع الاستعماري المستحدث.

خلال 626 يوم على حرب الإبادة الجمعية، حققت دولة العدو "أهدافا فوق استراتيجية" فاقت ما كان ضمن "صندوقها المخزون" قبل ان تدفع بتنفيذ مؤامرة أكتوبر للانطلاق لتمرير مخططها الكبير، مع انتهاء دول وأطراف، خاصة تغيير النظام السوري، وانتهاء حماس حكما وقوة عسكرية وانحسار شعبي حاد في قطاع غزة، وكسر شوكة حزب الله، ووضع بلاد فارس تحت مقصلة قادمة بشروط لن تعيدها لما كان قبل 13 يونيو 2025.

"أهداف عملية" ترافقت مع نمو علاقات دولة الكيان مع دول عربية بشكل غير مسبوق، خاصة الخليجية التي فتحت باب التعاون متعدد المظاهر، دون أدنى ارتباط بالصراع المركزي، وما يؤسس لفكرة ترتيبات "الشرق الأوسط المستحدث" بمشاركة رئيسية لإسرائيل، بأبعاد غير تقليدية.

دون انتظار لما سيكون تاليا لليوم التالي للمشهد العسكري في غزة وإيران، والنتائج المتوقعة منها، والتي ستفرض وقائع تتعاكس مع الأهداف القومية التقليدية، وتفتح الباب لمخاطر حقيقية تمس بشكل مباشر مصر، الأردن وفلسطين، والتي باتت تحت "المجهر العدواني" القادم"، بعيدا عن مواقف سابقة، أو "تحالفات قديمة".

اليوم التالي لانطلاقة "ترتيبات الشرق الأوسط المستحدث"، تبدأ من إعادة توزيع مراكز القوى وفقا للمصالح الناشئة، بوجود دولة الكيان ودور أمريكي جديد في سياق رؤية ترامب وشعاره "أمريكا أولا"، والمتجه لقطبية عالمية ثلاثية، وتكتلات إقليمية.

تطورات تفرض على مصر، الأردن وفلسطين، تقييما استراتجيا يخلتف جذريا عن ما كان قبل 7 أكتوبر 2023، والذهاب لعمل ثلاثي لمواجهة "مشروع الأسرلة" المنطلق بقاطرة أمريكية وعربات عربية، مواجهة تضع رؤية جديدة في مواجهة مشروع يمثل خطرا جديا على الدول الثلاث.

الضرورة الاستراتيجية لمواجهة التغييرات الكبرى في الشرق الأوسط، تتطلب تشكيل "تكتل ثلاثي" مصري أردني فلسطيني، وفق أسس سياسية – اقتصادية وأمنية، وإطار خاص تنسيقي يرفع شكل العلاقة بين الدول الثلاثة، ما يقارب "الكونفدرالية" بخصويات غير تقليدية، خاصة وهي المستهدفة جوهريا من مشروع العدو التوراتي التوسعي.

الذهاب للبعد الكونفدرالي في العلاقة الثلاثية، يمثل أول رسالة فاعلة ضد دولة الكيان العدو، ومشروعها التهويدي العام في فلسطين ومحيطها، وحاجز صد أمني – سياسي يربك مخطط تراه حكومة نتنياهو، أنه يسير بسرعة قياسية لا كابح له، بعدما تمكن من احداث اختراق جوهري في التعاون الأمني – الاقتصادي مع دول خليجية.

عناصر قوة الدفع لتشكيل "التعاون الكونفدرالي" بين الدول الثلاثة تتوافر ما يفوق غيرها، خاصة العمق الجعرافي والطبيعة السكانية المتداخلة، وحدود ببعد أمني، ما يساعد في توفير بيئة سياسية حاضنة للمشروع التعاوني الجديد، خاصه وسبق أن أعلنت دولتي فلسطين والأردن عن البحث حول علاقة كونفدرالية بينهما عام 2012.

تشكيل "التعاون الكونفدرالي" الثلاثي يمكنه أن يصبح قوة سياسية في اليوم التالي لبحث الترتيبات الخاصة بالمشهد الفلسطيني، وما يرتبط به مع مصر والأردن، يكون نموذجا لقطع الطريق على دولة الاحتلال التي تقود حربا شاملة ضد دولة فلسطين، وتضعها "خطرا وجوديا"، فيما الولايات المتحدة وإدارة ترامب ترفض اي وجود كياني وطني فلسطيني، وكسر الذريعة حول طبيعة دولة فلسطين ومكانتها، بعد حكم حماس المستخدم ذريعة طاعنة للهوية الوطنية.

استباقا.."التعاون الكونفدرالي" الثلاثي بين مصر والأردن وفلسطين، سلاح الضرورة في حرب المواجهة السياسية القادمة والترتيبات الإقليمية الجديدة، التي بدأت ملامحها تظهر سريعا، ولم تنتظر يوما تاليا..

ملاحظة: زوج ميلانيا أمر وقفوا الخبط بين دولة اليهود ودولة الفرس..كيف مش كيف مش مهم..المهم قال وقفوا.. الظريف أنه بيحكي عن زمن شهد وعسل جاي يينهم..كمان كيف مش مهم..المهم قال فطاعوا القول..بس بالكم لوين رايحه..خدوا نفس لآنه الوقت فيه بقية..

تنويه خاص: بيان قطر بعد تهويشة الفرس عليهم..صار مسخرة المساخر..قالك سنرد في الوقت المناسب..طلع التلفون شغال رايح جاي أنه هيك ماشي الحال..خلاص بلاش نزعل الزلمة الكبير..كويس ..كويس خالص..بس مفكرين اليهود ماشيين..هاي خلوها على التساهيل..المهم تبسطوا الكبير..مش هيك..

قراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط