مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لمن يسالون عن اتفاق الفصائل وانهاء الانقسام

لمن يسالون عن اتفاق الفصائل وانهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2020-10-29 | 21:05

غازي فخري مرار
غازي فخري مرار

لمن يسالون عن اتفاق الفصائل وانهاء الانقسام :حينما استمع شعبنا الى احاديث الفصائل بدءا بالمؤتمر الصحفى بين الرجوب والعارورى اعتقد جزء من شعبنات اننا امام مرحلة جديده تصافت فيها القلوب , وحينما انتقلنا الى لقاتء الفصائل جزء فى بيروت والاخر فى الضفة المحتلة فى رام الله وتحدث الامناء العامون وراينا وسمعنا ما طاب من الكلام ولم نطبق النظرية او المثل القائل : ان كلام الليل مدهون بزبده واكملت الصائل المسلسل الكاريكاتيرى المضحك كبف ؟ اقنع هنية رئيس المكتب السياسى لحركة حماس ( فرع حركة الاخوان المسلمين فى الخارج ) بعض قيادات فتح التى ضحت بجهود المخابرات المصرية على مدى سنوات وهى تبذل جهودا من اجل انهاء الانقسام بين فتح وحماس وتجمع الفصائل والرموز المستقلة وتتنقل بين غزه ورام الله فى ظروف بالغة الصعوبة , وتقتنع هذ القيادات بالتوجه الى استانبول والى الدوحه ( للعلم ان استانبول والدوحة تشكل مركزا لتدريب تسليح وتمويل داعش والنصره والاخوان المسلمين وتزج بهم فى الجبهات العربية فى سوريا وليبيا ومصر والعراق ) عدوانا وقتلا لابناء شعبنا وتدميرا لمدنه وقراه خدمة فى المحصلة للعدو الصهيونى وامنه وخدمة بالتالى للمخططات الامريكية لتمزيق الدول العربية وتنفيذ صفقة القرن وقرارات الضم بالمشاركة مع العدو الصهيونى . ورغم استغراب الكثير من ابناء شعبنا مكان هذا الاجتماع رغم دلالاته المفهومة ولبت رغبات بعض قيادات فتح التى تقود معركة التفاوض وانهاء الانقسام حتى ولو كانت فى تركيا والدوحه , عادت الوفود واتجه البعض منها الى القاهره ليغطوا موقفا مؤسفا فى تجاهل القاهره وحركوا بوصلتهم الى جهات اخرى , واخفت القاهرة امتعاضها الى جانب استغرابها . لكن القاهرة كعادتها ترغب وتؤمن بضرورة انهاء الانقسام ونتحقيق الوحدة الوطنية حتى ولو كان ذلك فى المريخ . ويبدو انه قد حصل بعض التحفظات على مواقف قيادة فتح حينما اعلنت البيان رقم واحد , واستبشر البعض خيرا لكن البعض الاخر شعر ان البيانات لا تخرج من الفنادق وصالات الاجتماعات الفارهة , فاضطرت وفود فتح ان تتجه الىدمشق للتباحث والتوافق . انتهت الجولات المكوكية ودخلت قوى على الخط ليست مجال ثقة فمن يعتدى على امتنا وعلى جبهتنا الشرقية والغربية لن يكون مخلصا ولا وفيا لامتنا ونحن نؤمن ان فلسطين جزء من امتنا العربية والاعتداء على اى منها هو اعتداء علينا . وخيم صمت رهيب ولم نعلم ماذا حصل ولم يصارحنا احد . جاءت الاخبار بعد ذلك وصرح احد قياديى فتح : ان الفصائل قامت بالمهمة وهى تنتظر جواب حركة حماس تبلغ بالتوافق وترسله مكتوبا الى الرئيس الفلسطينى حتى يصدر المرسوم . لا حماس بلغت ولا جواب وصل الى الرئيس حتى الان . وصرح الرجوب : ان اخبارا سارة ستعلن قريبا . حقيقة لم يعد شعبنا يصدق هذه الاقاويل وليست المرة الاولى التى تكذب هذه القيادات على شعبنا وتعده بوعود كاذبه .
الخلاصه من اوساط حماس : حماس مختلفة فى الرؤيا بين جزء من قيادتها فى استانبول والدوحه , وتشكل جزءا من المكتب السياسى للحركة والجزء الاخر فى قطاع غزه وهذا الجزء يتساءل : ما فائدة المصالحة مع فتح ؟ ولنترك الامر بعد انتخابات الحركة فى نهاية العام ولم العجلة ؟ ويقف هنية بين طرفى القياده . يعنى قيادة حماس ترهن الشان الفلسطينى وما يواجهه شعبنا من جرائم الاحتلال . والاعتداءات المتكرره على الاهل والقدس والمقدسات وتتداول فى شؤنها وخلافاتها واقتساماتها المصالح والمراكز وقيادة فتح تنظر الترياق من العراق كما يقولون . طيب صارحوا الشعب بماا يدور كفاكم اخفاء واستهانة بارادة هذا الشعب . حماس لا يعنيها وطن فهى ترى الوطن فى افغانستان او ايران او الكونغو او اى مكان , حماس تماطل ولا تريد انهاء للانقسام ولا اادة لمنظمة التحرير لقد رتبت امورها فى الحلف التركى القطرى الاسرائيلى وقبضت الملايين التى ازدادت فاصبحت ستين مليونا تصلها شهريا من قطر بوساطة الموساد الاسرائيلى من اجل هدنة دائمة وايقاف تام للمقاومة وكان تصريح الظهار قبل يومين : لنشكل حلفا من جنوب لبنان وايران والجولان وحماس فسالوه وماذا عن منظمة التحرير ؟ قال الزهار لنبتعد عن السلطة والمنظمة فهؤلاء فى حلف ضد المقاومة ولا يختلفون مع اسرائيل . اذن اين المصالحة واين الانتخابات واين القيادة الموحده والالتقاء فى صد العدوان فى شوارع الضفة وغزه . سؤال يمكن ان يوجهه شعبنا الى الرجوب والعارورى الذين من الواضح انهم لا يمونوا على شىء هنا اوهناك .
لك الله يا شعبنا ما عليك الا بالصمود والمقاومة فانت سيد هذه الارض ولا تنتظر طويلا , الا يكفى اننك انتظرت ما يزيد على 27 عاما والقيادات تعدك وهى تنتظر على ابواب الامريكان والصهاينة . هل تنتظر من جديد ؟
كل التحية لك ولشهدائك واسراك وستنتصر ارادتك فلا تحزن

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط