مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لمن نستمع ...؟

لمن نستمع ...؟

تاريخ النشر: 2014-12-16 | 16:18

 كتب حسن عصفور / أكد كبير مفاوضي فلسطين راهنا د. صائب عريقات ، ما كان يتهامس سرا حول الطلب الأمريكي من الطرف الفلسطيني بالذهاب فورا إلى ' المفاوضات المباشرة' وقال إن أوباما طلب من الرئيس عباس ذلك خلال مكالمة هاتفية بينهما تمت مؤخرا ..

الطلب الأمريكي ليس مفاجئا بعد ' رحلة العسل' لرئيس وزراء دولة المحتل نتنياهو ، وما كان من حفاوة غير مسبوقة من الرئيس الأمريكي ، والذي قال بعدها مبررا ما له من تواصل مع المحيط الإسلامي كونه فعل لخدمة إسرائيل وأزال أي وهم على وجود دلالة اسم إسلامي ( حسين) بين أسمائه المركبة ، ولذا ما قاله عريقات عن موقف أمريكي لا يمثل ' صدمة' سياسية لمن لا يسبح بحمد واشنطن ..

ولكن السؤال الأساس الآن ، ما هو الموقف الفلسطيني من هذا الطلب الذي قد يشكل عبئا على كاهل 'البعض الفلسطيني' ، فهل سيتم التعامل معه كما تم في فترات سابقة من ' ممانعة' أولية إلى ' مناقشة' لأبعاد وصعوبات التحدي ، إلى ' قبول' مرتبك ، هل يمكن أن يتكرر بعض مما كان في قرارات سابقة ..

بالعودة لكل ما تم طلبه من واشنطن ، ليس مع أوباما فقط ، ولكن مع إدارات سابقة لم ينتج ما به خير للشعب الفلسطيني ، فمنذ قدوم الرئيس عباس للرئاسة إثر استشهاد الخالد أبو عمار ، والإدارة الأمريكية تطلب منه ' الدفع المسبق ' لمواقف سياسية على ' وعد سداد لاحق ' لها ، ولعل الأبرز من طلبات أمريكا كان الضغط المطلق من إدارة بوش – رايس بإجراء انتخابات فلسطينية في غير آوانها السياسي والاقتصادي ، وهي تدرك قبل غيرها نتائج تلك الانتخابات على مستقبل السلطة الوطنية الفلسطينية وواقعها القائم ، لكنها أجبرت السلطة عليها ليكون ما كان قائما اليوم ..

ثم الضغط بقمة ' آنابوليس' وما صدر عنها من بيان تضمن تغييرا في مرجعية التفاوض ، والكل يعرف أين ذهبت وعود بوش للرئيس عباس ولكل العرب الذين ذهبوا طائعين ، ثم ما حدث من ' لقاء ثلاثي ' طلبه أوباما من الرئيس عباس مع نتياهو في ظل موقف فلسطيني قاطع بعدم إجراء أي لقاء مع نتنياهو دون تحديد أين يقف من ' الاتفاقات السابقة ' ولكن حدث ' اللقاء' بضرر سياسي كامل للطرف الفلسطيني ، ثم جاء الطلب الأمريكي بعد ' أزمة النشاط الاستيطاني' بإجراء ' تفاوض غير مباشر' لمدة 4 أشهر علها تكون فعلا تمهيدا لتحديد بعض قواعد ' المفاوضات المباشرة' ، ودون تحقيق أي تقدم ملموس بل بإحباط المبعوث الأمريكي ميتشيل ، تخرج فجأة واشنطن لترضخ لرغبة إسرائيل وتطلب الانتقال إلى ' المباشرة ' وباتت تمارس ضغوطها كي تحقق ما يريد رئيس وزراء المحتل ..

الطلب الأمريكي الأخير يشكل ' نقلة كارثية' في سجل التدهور لموقف أوباما وفقا لما توقعه مريدي الأمريكان منذ انتخابه رئيسا لـ'التغيير' وخطاب بلاغي جميل مع ترسيخ 'القدس عاصمة لدولة اليهود ' في جامعة القاهرة قبل عام من تاريخه ، كلام قد لا يرضي بعضا ممن يتجهزون لتبرير ' التجاوب' مع الرغبة الأمريكية ، حيث سنجد هناك من سينشغل بتفصيل الموقف المطلوب أمريكيا بثوب فلسطيني ولهجة محلية وكل أهل فلسطين باتوا يعلمونهم جيدا ، من تشدد مفاجئ إلى ليونة عقلانية إلى قبول محاط بسياج عربي ..

المطروح الجديد – القديم إسرائيليا بلسان الرئيس الأمريكي لا يحتاج إلى اجتهاد في التفسير فهو فعل ' تخريبي ' كامل ولا يجوز البحث أصلا فيما يراد به ، بل يجب الإعلان الصريح والقطعي برفض كل هذا التلاعب ، والعودة إلى التمسك بانتهاء فترة الشهور الأربع ، وإلى حين ذلك الزمن القادم سريعا ، ربما آن الآوان إلى الاستماع إلى رأي المجلس المركزي الفلسطيني ومؤسسات منظمة التحرير والقيادة الفلسطينية والتي نتمنى أن تشارك بها حركتي ' حماس ' و' الجهاد' ولو لهذا الغرض لاغير ، كونه يناقش مصير سياسي خطير أو يتم مشاركة نواب حماس المقدسيين في أعمال المجلس المركزي كونهم لا يحملون ' النظرة الاتعزالية' من الرئيس والشرعية كأقرانهم في حماس ..

المهم هو ضرورة الاستماع إلى ' الداخل الوطني' فيما هو قادم من قرار قبل الذهاب إلى ' الخارج ' دون إهمال العمق العربي ولكن على قاعدة الوطني الفلسطيني بمؤسساته الشرعية ..

ملاحظة : روسيا انقلبت رسميا على إيران بإعلان رئيسها توافقا مع معلومات مخابرات واشنطن حول الإنتاج النووي .. مؤشر لا يمر مرورا هادئا ..

تنويه خاص : المحكمة الجنائية الدولية تتهم الرئيس البشير بـ'الإبادة الجماعية' .. تهم تفوق ما كان .. هل سيكون للعرب موقف خاص .. لا أعتقد ..

التاريخ : 13/7/2010

×
أخبار
بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط