مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لماذا يا سيادة رئيس الوزراء رامي الحمد الله...؟؟؟!!

نقلت صحيفة الحدث تصريحا لرئيس وزراء حكومة التلافق وعبارة جازمة ومؤكدة "" لا مطار ولا ميناء في غزة""..؟؟!!، ولكي نفهم ماوراء التصريح،وما يدعي من شرعية، وان سلمنا بذلك، وان كانت الشرعيات الفلسطينية متاكلة.وان كان عنوان تلك الحكومة معنون بالفشل على الاقل في الموضوع الخدماتي لقطاع غزة، واريد ان اسأل الاكاديمي رامي الحمد الله الذي لم يعمل في السياسة او الواقع السياسي والنضالي للشعب الفلسطيني، ماذا قدمت حكومتكم لقطاع غزة... غير مزيدا من الحصار وتالفا مع رغبات الاحتلال في حصاره، واود هنا ان اضع القصور الفاضح في مسؤلياتكم تجاه غزة ولاكثر من سبب لايخولكم بالفاظ الجزم والتاكيد في القضايا الاستراتيجية التي تخص المرحلة مثل الميناء والمطار والدولة فهي من اختصاص منظمة التحرير والاطارات السياسية لفصائل العمل الوطني والاسلامي الذين يشكلون جانب كبير من نسيج الشعب، وهناك جهات تشريعية عليا يجب ان تاخذ دورها كالمجلس الوطني والتنفيذية وتلك من اختصاصات المؤسسات العليا وان كنا نعيش في عصر الدكتاتوريات التي تفرض نفسها وسلوكها على الشعب وقضيته ومن واقع الاحتلال وظلاله.

ماذا فعلت لغزة ياسيد رامي الحمد الله وماذا فعلت حكومتكم...؟؟

1- فشل وتلكؤء ومقايضة في اعادة اعمار غزة

2-تجميد الترقيات والترفيعات لموظفي غزة التابعين للسلطة

3- الاستهتار بواقع الطبقة الفقيرة وحاجياتها

4-تجميد التوظيف في قطاع غزة

5-ازمة الكهرباء والمياه والبنية التحتية في غزة

6- البطالة التي تشكل 60% من القوة البشرية وهي اعلى نسبة بطالة في العالم

7- فطاع الصحة والتعليم المهمل

8- التنكر لدماء الشهداء وعدم دفع رواتبهم ومخصصاتهم في حروب متتالية على قطاع غزة

السيد رامي الحمد الله انتم تتعاملون مع غزة بنفس بيروقراطي جغرافي ، فمجمل القيم التي تلزمكم بالالتزام الوطني تجاه غزة، فلا اعذار ولا مسببات تثنيكم عن اداء دوركم .. ومن هو الذي يمنعكم وانتم اصحاب القرار والامكانيات.....

يبدو ياسيد رامي الحمد الله والشعب الفسطيني ينتظر اليوم قنبلة الرئيس في الجمعية العامة والتي ابطل مفعولها مقدماء تحت مبدأ المفاوضات خيار استراتيجي قد اعطاكم القنبلة لتقذفوها تجاه غزة... في تصريح يدينكم تاريخيا .. فمهما كان منطق الخلاف الفصائلي والسياسي بين فتح رام الله وحماس.. يجب ان لا يدفعثمنه 2 مليون فلسطيني يعيشون في فقر وحصار وبطالة، فهل لقاؤكم مع قوى الامن الاسرائيلية اولى لكم من اداء واجبكم تجاه غزة..؟؟!! وهل اذا تحقق انجاز المطار والميناء .. هو اصبح في معتقداتكم ..عار ...!! ام انجاز للشعب الفلسطيني... فالخلافات مصيرها الى زوال كما هم القادة والمسؤلين عن الانقسام... والشعبالفلسطيني هو الباقي ..... واي انجاز نحو الوصول لحريته فهو مكسب...

السيد رامي الحمد الله انني احترمك كاكاديمي مهني وسبق ان نوهت ان تكونوا وقود مرحلة يدينها الشعب والتاريخ.. ففلسطين والشعب الفلسطيني هو الباق...فلا تمتهنوا نعرات واجندات هي بالتاكيد ضد وحدة الشعب ومصالحه وطموحاته....

ومتى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امعاتهم احرارا ، ومفادها: أن عمرو بن العاص رضي الله عنه، عندما كان واليًّا على مصر في خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، اشترك ابنٌ لعمرو بن العاص مع غلام من الأقباط في سباق للخيول، فضرب ابن الأمير الغلام القبطي اعتمادًا على سلطان أبيه، وأن الآخر لا يمكنه الانتقام منه؛ فقام والد الغلام القبطي المضروب بالسفر صحبة ابنه إلى المدينة المنورة، فلما أتى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه، بَيَّن له ما وقع، فكتب أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص أن يحضر إلى المدينة المنورة صحبة ابنه، فلما حضر الجميع عند أمير المؤمنين عمر، ناول عمر الغلام القبطي سوطًا وأمره أن يقتص لنفسه من ابن عمرو بن العاص، فضربه حتى رأى أنه قد استوفى حقه وشفا ما في نفسه. ثم قال له أمير المؤمنين: لو ضربت عمرو بن العاص ما منعتك؛ لأن الغلام إنما ضربك لسطان أبيه، ثم التفت إلى عمرو بن العاص قائلاً: متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط