مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لماذا موسكو!

لماذا موسكو!

تاريخ النشر: 2019-02-11 | 11:42

توغل اليأس في حياة الشعب الفلسطيني لكثرة سماع سنفونية المصالحة دون نتائج , وصحب معه حالة إستغراب شديدة من تدخل موسكو في هذا الملف مؤخراً أملاً منها إنهاء حالة الإنقسام , فهل موسكو تستطيع إنجاز ما عجزت عنه المخابرات المصرية طوال إثني عشر عاماً , أم هي مجرد ورقة سياسية تفتح الأبواب لموسكو بأن تكون لاعباً بديلاً عن الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني .

قبل أيام رفضت المخابرات المصرية طلباً لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية للفسر الى موسكو من أجل الحوار , وذلك بذريعة أن الدعوة غير رسمية ولا تشمل رأس الهرم في الفصائل , إنما هي دعوة من مركز دراسات يتبع لوزارة الخارجية الروسية , وبرأيي أن هذا الرفض هو رسالة سياسية من مصر بهدف تقزيم دور موسكو في ملف المصالحة , ورغم أن مصر تدرك تماماً أن الأمل في تحقيق المصالحة في موسكو ضعيف , إلا أنها تخشى أن تستثمر موسكو النقاط التي توصلت إليها المخابرات المصرية للتقارب بين الفصائل وتبني عليها , ومن ثم تقوم بعملية ضغط على فتح وحماس وبالتحديد مستغلة حاجتهما إليها في ظل حالة العداء بين الولايات المتحدة وفتح وأيضا الحاجة الماسة لحماس لكل دولة كبيرة تفتح أبواب الحوار بينهما , فإذا حصلت المعجزة وتحققت المصالحة في موسكو فهذا يعني أن المخابرات المصرية فشلت في مهامها , رغم أنها الأقرب لنا من موسكو , وهذا ما تضعه المخابرات المصرية بالحسبان .

أعتقد أن رسالة موسكو واضحة وهي طرح نفسها بديلاً عن الولايات المتحدة في الملف الفلسطيني , وليس المقصودة مصر بالذات , وخوف مصر من دور موسكو والذي نتج عنه تقزيم هذا الدور ليس في مكانه لأن موسكو تستهدف الولايات المتحدة وليس مصر , ورغم أنها شوشت على دور مصر إلا أن هذا التشويش سينتهي في حال التوصل الى أي إتفاق , لأن موسكو ستعمل بالتوازي مع مصر في هذا الملف , وستكون مصر المشرفة المباشرة على تطبيق أي بند من البنود .

بغض النظر عن أهداف موسكو , فهل الفصائل الفلسطينية إستعدت للقاء موسكو فعلاً , أم هي مجرد حوارات بروتوكولية كالعادة ؟ وهل الفصائل إستثمرت ما نتج عن حوارات دامت لسنوات طويلة بخيرها وشرها لتتعلم منها في حوار موسكو؟ وهل الفصائل وضعت نقاط وبرامج محددة لتبني عليها في حوار موسكو أم أنها ستبدأ الحوار من جديد ومن ثم تضع نقاط من جديد ؟ والسؤال الأكثر أهمية هل الفصائل لا تستطيع الحوار المباشر مع بعضها البعض على أرض الوطن نتيجة العجز السياسي وعدم الخبرة أم نتيجة عدم قبول الفلسطيني للفلسطيني ؟ وأعتقد أن كلا الإجابتين خسارة للشعب ولمن يتحدث بإسم الشعب أيضاً .

برأيي أنه إذا لم تجد الفصائل الإجابة عن هذه الأسئلة فلم تكون لها قاعدة متينة تبني عليها في حوار موسكو , وكما يقولون أن مكة أدرى بشعابها , فالفلسطيني يجب أن يكون أدرى بمشاكله .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط