مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا كنت خائفا على الله...!؟ الحلقه الأولى

لماذا كنت خائفا على الله...!؟ الحلقه الأولى

تاريخ النشر: 2017-10-09 | 08:43

المصالحة بين فتح وحماس ما كانت إلا من أجل أإنهاء القضية الفلسطينية

هذا ما يقال في أواسط سياسية عربية وفلسطينيه كثيرة ومحللين سياسيين أكثر..

* فخفت على الله * ..كما خفت عام 67 قبل الحرب بيوم واحد ........

وما دعاني لكتابه هذا الموضوع الخطير إلا الحكاية العظيمة التي سأرويها لكم..فاستمعو لها جيدا ً..

ولكن قبل ذلك من الضروي أن نتفهم ما يجري هذه الأيام خاصة مع تسارع الأحداث في المنطقة وما بحدث عندنا في فلسطين وأهمها المصالحة بين فتح وحماس التي جائت بتسارع عجيب بعد 11سنة من التسويف والتعطيل ، والتي يقال أنها جائت بتوافق عربي ودولي وموافقة إسرائيلية والهدف منها حل القضية الفلسطينية..ولا أحد يقنعني أن الرئيس السيسي وأجهزته تحولت فجأة إلى الصديق الناصح لحماس فاقنعتها بالمصالحة مع فتح وإنهاء سيطرتها على غزة وتسليم الامور كلها وبهذه السرعة للسلطة وأبو مازن وحكومته كل هذا من باب حب الخير وتجميع الصف الوطني وتحرير فلسطين .!

ما جرى لا يستوعبه العقل والمنطق ..وهو ما يثبت أن هذا القرن له صفقه.......وأي صفقه..!؟

توقفت وتأملت المشهد وعدت الى حكايتي مع الله تعالى وهي حكايه عميقه أصلها ثابت ولا يمكن لأحد خلقه الله أن يبدلها أو يغير حرفا منها

وإليكموها.......

إخواني أخواتي الحكاية حكاية كل مؤمن بالله العظيم

وهي تحاكي واقعنا الأليم والذي أغلقنا عقولنا لفهمه واستيعابه

الهزائم العربية والإنتصارات الإسرائيليه

هزمنا عام 67 شر هزيمة ولم ننتصر على إسرائل التي لم تكن قوية كما اليوم بل على العكس كانت نقطة في بحر المنطقة العربية الموحده تقريبا وكان الكل يرفع شعار تحرير فلسطين وكنا نمتلك أكبر واعظم قوة عسكرية وقيادة تاريخية يقودها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر ولم يكن حالنا كما هو حالنا اليوم..

فاليوم حالنا .. أمه مفككة وجيوش مترهلة وشعوبا وقبائل متفرقه ولا ثقة بأحد وإسرائيل في عز قوتها

مؤامرات وفساد وإفساد وقوى عظمى تتحكم ودول تتمحك واقليم مستسلم ودعوات للإنبطاح تحت أقدام الصهيونية العالمية ... وشعوب خانعة تبحث عن الحياة مهما كانت

وإسرائيل تتغطرس وتتعاظم وتتمدد في وطننا العربي دون حذر ولا خجل والنفوس العربية حائرة ..كل هذا فيه أسإلة لا جواب لها إلاعند كل مؤمن بالله إيمانا راسخا..!

بداية الحكاية

كانت النكبة وقد تم تهجير شعبنا الفلسطيني عن وطنه تحت تواطوء عربي ودعم عالمي ....

مرت سنوات ما بعد النكبة عام 48 الى يوم النكسة عام 67

سنوات بدأت بفقدان الأمل وانتهت بصعود المشاعر الجياشة بالأمل بالنصر

منذ أن تسلم الراحل عبد الناصر قيادة مصر وبدأ الأمل يراودنا بأن النصر آت لا محاله وقد وثقت الأمة كلها من محيطها إلى خليجها بالزعيم الكبير عبد الناصر

كان والدي من أكثر الناس حبا بجمال عبد الناصر

وكان خطاب عبد الناصر يوم عيد وفرح عندنا في المنزل اللهم سوى والدتي التي كانت تسخر من أبي وتقول

( جمال علقكم بحبال الهوا وانتم مصدقينه)

كنت أغضب منها واقول لها ..أنت طابور خامس

خطابات عبد الناصر كانت غذاء الروح لنا خاصة نحن الفلسطينين.. عشنا أجمل فترة في حياتنا منذ عام 56 حتى عام 67 عشر سنوات ونحن نتحفز ليوم التحرير والنصر

العرض العسكري الذي كان كل عام بمناسبة أعياد يوليو وهو عيد الثورة المصرية كان يتكرر كل عام وتزداد معنوياتنا بشكل كبير خاصة عندما نرى التطور الكبير في تسليح الجيش المصري ولأول مرة نشاهد الصواريخ الضخمة

(القاهر والظافر)وإذاعة صوت العرب تطلق شعاراتها وتذيع أغاني الثورة والإنتصار القادم

عشنا في حلم كبير والفرح ملأنا وكنا نهنيء بعضنا بعد كل خطاب لعبد الناصر ....

حتى بدأت بوادر الحرب تظهر بالأفق.....

لا أدري ما الذي انتابني وبشكل مفاجيء وأنا أسمع الإستنفار والتهييج من إذاعة صوت العرب وهو يقول ( تجوع يا سمك )

فالصهاينه قادمون اليك إلى البحر هاربين من أبطال العروبة أبطال الجيش المصري

كان هذا كله قبل بدأ الحرب بيوم واحد ولم أكن اعرف أن الحرب غدا ً..... نمت ليلتي وأنا أفكر كيف سيحدث هذا..؟

كيف سننتصر على إسرائيل ونلقي بهم في البحر ..؟

تخيلت المشهد وكأني أصبت بصدمة وأنا أستذكر قول الله تعالى ..

( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا.). صدق الله العظيم

وبدأت أفكر مليا ً *وهنا مربط الفرس* يتبع الحلقة الثانية

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط