مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لماذا دحلان.....؟؟؟؟نظرة تحليلية"3"

القيادة لا تاتي صدفة او بعامل الارث والموروث كما هو الحال من صفات المحنطين الذين استجلبوا في مواقع قيادية، بل القيادة لا تاتي من فراغ او من صانعي مراكز القوى ومؤثراتهم وتاثيرهم ، بل تاتي القيادة والقائد من عوامل متعددة للابداع والذكاء والفطنة وارادة الخير والعطاء والانصهار مع رغبات الشعب والأمه والتجاوب بصدق وايمان ووفاء في وضع حلول وعلاجات لما يواجه الشعب من مطبات ومشاكل قد تهدد وجوده ووحدته ووحدة اراضيه، هكذا هي القيادة الحقة التي تستحق ان تتقدم الصفوف، لاشيء في الزمن يتوقف، فعامل التاريخ قد يرفض التعاطي مع من اتوا واستحضروا نتيجة معادلات او سطوة او في فترات التراجع او كبوات الشعوب ليتمترس هؤلاء بطغيانهم وانانيتهم ليبقوا فوق سقف المصالح الوطنية وفي مؤثر سلبي على حياة الشعب ووحدته وتطلعاته.

رؤية جديدة خارج الارث والموروث مع دراسة للماضي للتقدم للامام، يضعها القائد الشاب محمد دحلان لصياغة معادلة فلسطينية جديدة تتناول ازمة الصراع الداخلي وازمة الصراع مع العدو الصهيوني،رؤية لها بعد في التعامل مع دول الاقليم في ظل متغيرات كثيرة وخطرة في المنطقة، تستدعي القفز عن الماضي ومسببات الاشكاليات والمشكلة التي اصابت الايقونة الفلسطينية بالتفتت والتقسيم والتقاسم على قاعدة الارث في تغييب حقيقي لمصالح الشعب الوطنية والانسانية والاجتماعية.

محاولات شيطنة القائد الشاب محمد دحلان قد تعطي مدلولا خصبا لفشل هؤلاء وفشل برنامجهم وبطلان اقاويلهم، وبطلان قراراتهم ومؤامراتهم، فالمد الشعبي الذي يلاقيه محمد دحلان واتساع رقعة التاييد له يضع هؤلاء في لائحة الاتهام وعلى راسهم سيد الشيطنة والشياطين.

مؤشرات خصبة لبروز القائد الشاب من مخيم للاجئين خارج حساباتهم وحسابات غيرهم التي عملت دائما على احتكار مراكز القيادة لذاتهم ولا بعاد عميقة سياسية وفئوية وتقاسم ارث حركة واحتكار لها ولارادتها وغزو ادبياتها لتتلخص في سياسة الفرد وتوجهاته وانانياته المختلفة، تكاد تكون المعادلة مبسطة كثيرا على من تاخر في دراسة التجربة الفلسطينية بكل نغماتها وارهاصاتها وكبواتها ومنعطفاتها.

وقفات لابد منها ربما البعض فهمها متاخرا، ربما استيقظوا من اوهامهم وتصديرهم للازمة لتتلخص في محمد دحلان ونسوا راس الهرم السياسي والمسؤول الاول عن الانقسام وتهتك حركة رائدة ذات اهداف سامية ليصدروا المسؤلية لقادة تنفيذيين في ذاك الوقت متناسين ومتجاهلين مسببات الازمة واصحابها ، افتراءات تدعو للشفقة عليهم ولتشخيصاتهم ومواقفهم التي افاقوا منها اخيرا، اهي لمجرد حسابات لازمة ام توجه صادق نحو وحدة ابناء الشعب الفلسطيني في غزة ومواجهة التحديات والسناريوهات المختلفة التي تستهدف فيها غزة بتهميشها عن ادارة المشروع الوطني وجعلها جزء من بقايا الوطن المتسول على الهبات والمصدره لابنائه القرارات الظالمة والمميزة بين ابناءه.

قد تكون صحوة بان الجميع مستهدف بل الشعب الفلسطيني كله مستهدف من هؤلاء النرجسيين الفئويين،أوصلوا القضية والشعب الى ما هو عليه الان من انقسام وتشرذم واستهداف جغرافي يهم الجميع تجاوزه ،وبحصار هذا السلوك وهذا النهج المدمر بالشراكة الحقيقية وبالارادة الوطنية الجامعة بين كل الابناء، لنوقف جميعا عجلة برنامج فاشل يذهب للامام في سلوكيات سياسية ونضالية محبطة وفي فرقعات بالونية لا اثر لها على ارض الواقع واصطدام لفيتو امريكي ، هروب للامام نحو الفشل بحد عينه

في ترابط بين كل الاحداث والمواقف فالتشابك قائم بين مواقف القديم والحاضر وماهو متوقع مستقبلا، تاتي التصريحات من هنا وهناك من مسؤلين فقيادة رام الله تتخبط وشغلها الشاغل دحلان ومحاصرته ومحاصرة مؤيديه، وفي مشهد اخر ترتكب ابشع الممارسات من قبل الاحتلال بحق المسجد الاقصى وفي ظل عجز كامل يعبر عنه بحالة الاستنكار والادانه فقط ،صورة تبين حالة العجز في المعالجات للمشهد والهروب للامام نحو التشنج واشغال الشعب بقرارات قد تكون وقد لاتكون، ومشاهد اخرى من غزة لقادة من حماس ومفكرين ومحللين، يدعون لفتح قناة اتصال مع القائد الشاب محمد دحلان ولضرورة وحدة الشعب وما هو من الاهمية لصياغة برنامج جديد يخرج عن المالوف وحساباته لا يمكن ان يتم او تتم اركانه الا بوجود محمد دحلان ، فها هو القيادي في حماس يحيى موسى يتحدث بوضوح معبرا عن قاعدة عريضة في حماس"" بان ماضي دحلان افضل من حاضر عباس"" رفعت الاقلام " فما بالكم في المستقبل الذي يطمح به دحلان لشعبه ولوطنه من عدالة وقيادة جماعية تدير البرنامج الوطني على الصعيد الداخلي والخارجي ومع الاحتلال،،اما من سبق يحيى موسى السيد احمد يوسف مستشار هنية ومفكر وكاتب ومحلل سياسي في حماس ومن المعتدلين فيها الذي دعى للتقارب مع دحلان وتلى ذلك د صلاح البردويل ومحللين سياسيين من حماس، اختلف مع من حللوا هذه الظاهرة بانها سلوك فردي بل استطيع القول ان من الضوابط في حماس لا تعطي تخويلا فرديا باتخاذ مواقف تكتيكية او استراتيجية منفردة لاحد قادتها او كوادرها ، بل في سياسة المراجعات التي اتخذتها حماس على الصعيد الذاتي والاقليمي كان من اهم اوراقها الشراكة مع محمد دحلان والقاعدة العريضة من فتح والتي ستوحد فتح برؤية جديدة خارج نرجسيات من يقودوها الان في رام الله.

اذا قد نستطيع القول اننا قد اجبنا على التساؤلا ت: لماذا محمد دحلان، على صعيد مفهوم القيادة والقائد او على صعيد العلاقات الوطنية وبرنامجها او على الصعيد الاقليمي والصعيد الانساني، ويبقى محمد دحلان هو الحاضر في جميع التصورات لمستقبل الشعب الفلسطيني وفتح والقضية وصورة التحالفات الوطنية والعلاقات الوطنية

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط