مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا جنوب أفريقيا؟

لماذا جنوب أفريقيا؟

تاريخ النشر: 2024-01-17 | 14:33

هذا السؤال أحد أهم ألأبعاد للدعوة التي قدمتها جنوب أفريقيا لمحكمة العدل ضد جرائم الإباجة الت تقوم بها إسرائيل في حربها على غزة والتي دخلت شهرها الرابع في أطول حرب تشهدها المنطقة . الأبعاده والتداعيات لهذه الدعوة عديده أولها تتعلق بالدور الذى تقوم به محكمة العدل من ناناحية البعد القانى والأخلاقى التي تقوم به بإعتبارها أعلى المؤسسات القضائية للأمم المتحده، وما تضفيها أحكامها من كشف الأقنعة عن المنازعات القائمه ،وتعلن من المتهم ، وهذا إنجاز في حد ذاته لا يمكن تجاهله من قبل الأمم المتحده ولا الدول ولا الدولة المتهة ، وفى حال إسرائيل ورغم إدراكها أن أحكام المحكمة تحتاج لقوت طويل بالسنوات ، غلآ انه المرة الأولى التي تقف فيها إسرائيل منذ تأسيسها أم المحمة في حالة إتهام ضد جرائم الإباددة التي أرتكبته نتيجة هذه الحرب، وبصر فالنظر عن رفضها افتهامات وإعتبارها كما جاء على لسان رئيسها بانها سخافه أن تتهم إسرائيل.ولا شك لها تداعياتها على النقاشات في داخل إسرائيل ومن شانها أن تعمق تحميل المسؤولية للحكومة الحالية وأنها من أوصلت إسرائيل إلى قفص الإتهام وتداعيات أخرى تتعلق بالديموقراطية وألأخلاقية التي يمثلها نظام الحكم في إسرائيل.وإبقاء إسرائيل تحت منظار القضاء الدولى ، وتلاحقها تهمة الإتهام فوضع إسرائيل الأن أنها متهمة بإرتكات جرائم إباده جماعية في غزه. وهذا في حد ذاته خطوة متقدمه في تاريخ إسرائيل وستكون لها أغنعكاسات على نمستقبل علاقاتها بالعيد من الدول وخصوصا مستقبل السلام مع الدول العربية وحتى التشكيك في جدوى إتفقات السلام الموقعة معها.وتذكرنا هذه القضية بمحاكمة قادة المانيا النازية في مدينة نورنبيرغ قبل 79 عاما بتهمة إبادة اليهود والتي تتكرر اليوم ممن عانوا هذه التهم . ويجدوا أنفسهم يقفون لأول مره في نفس قفص الإتهام.وما تخشاه إسرائيل أيضا محاكمة مسؤولييها، والإضرار بمكانتهالاوخلق رأى عام مناهض لها ومقاطعتها، والإمتناع عن تزويدها بالإسلحة ، وفرض عقوبات عسكرية ومقاطعة إقتصاديه كلها تخوفات قائمه.وهذا ما دفعها للذهب للدفاع عن نفسها أمام المحاكمة ألأول مره.وكما جاء عن معهد ديموقراطية إسرائيل أن قضية جنوب أفريقيا تمثل تحديا كبيرا لإسرائيل، ووضعهاكدولة منبؤذة.ووضعها في صورة سلبية.وحتى التدابير المؤقته لها تداعياتها ، فصحيح أن المحكمة لا تملك قوة تنفيذية ، غلا إنه في حالة صدور تدابي رمؤته ةوهذا يعتبر إنتصارا كبيرا فالمطالبة بوقف الأعمال التي تعرض المدنيين للخطر تأكيد على أن إسرائيل ترتكب جرائم إباده جماعيه.وكما يقول البروفيسور الإسرائيلىإلياف ليبليتش بجامعة تل أبيبأن إدعاء ألإبادة الجماعية هو أخطر إدعاء قانونى دولى يمكن توجيهه ضد دولة ما.وأن هذه القضية لم تكن ممكنه إلا بسبب التصلايحات من قبل السياسيين اليمنيين.
والبعد الثانى في هذه الدعوة تستمد قيمتها وقوتها ومصداقيتها وتأثيرها من الدولة صاحبة الدعوة. وأولا جنوب أفريقيا بدعوتها اتلى بلغت 84 صفحة تستند على المصداقية وعلى ركنيين أساسيين المادى والمتمثل في الدمار الشامل لكل شيء المنازل والمدارس والمستشفيات والبنية اتلحتية والأل فمن ألطفال والنساء والمسنسسن وهذا الركن لا يمكن تجاهله والركن الثانى المعنوى في النوايا المسبقة والمعلنة على لسان العديد من المسؤوليين الإسرائيايين وهذه مثبته ومقره . وجنوب أفريعا وبمرافهى محاميها تدرك أن الحكم بوقف الحرب يحتاج لوقت ولذلك ركزت على مسؤولية التدابير المؤقته بوقف قتل المدنيين وحمايتهم وفى حال صدوره فنتأثيرها لا يقل عن المطالبة بوقف الحرب ورسالة قويه لإسرائي لبوق فالحرب إنقاذا لوجهها ونظامها .وأما السؤال لماذا جنوب أفريقيا؟فالسؤال لا يحمل معنى التشكيك والإتهام ، فكل الدول العربية دعمت جنوب أفريقا ان تقوم بههذ الدعوة لمصداقيته وتأثيرها وهذا أيضا لا يقلل المبادرة الذاتية التي تحملها الدعوة و فجنوب أفريقيا دولة وازنه ولها حضورها ألإق=فريقى والدولى وتربطها علاقات بكل دول العالم ، صاحبة تاريخ طويل في محاربة العنصرية والظلم الإنسانى واليوم تمثل دولة للتسامح والتعايش بين كل مكونات سكانها من البيض والسود والذين ينعمون بدولة المواطنة الواحده ، وهذه رسالة لإسرائيل تحديدا. وان الحل في التعايش والمواطنه والحقوق المتساوية . والرسالة الثانية التي تحملها الدعوة تبذ العنف والإنتقام وتذكرنا بمقولة إذا أردت الإنتقام أو فكرت فيه احفر قبران واحد لعدوك والأخر لنفسك ، وهذه الرسالة القوية للإسرائيليين والفلسطينين أيضا .اليوم الحرب تؤصل لروح الإنتقام وكأن جنوب أفريقيا بدعوتها تقول للعالم الإنتقام ليس الطريق لبناء الدولة والعلاقات الإنسانية وان السكان السود عانوا الكثير من ظلم وقسوة البيض وهم ألقلية ، ولكن عندما قامت الدولة وحكمت الأغبية السوداء ولكنها لم تلغى مشاركة ألقلية لم تذهب للإنتقام ,هنا دور نيلسون مانديلا في هذه الدعوة .فرغم دخوله السجن لكنه ظل مسيحيا متسامحا ،ولم يكره منتديات البيض ورموزهم. مثل لعبة الريجبى التي كانت متكره للبيضوبحضورره أولى مباريات المنتخب وضربه الصربة ألأولى.نجح في بنا جنوب أفريقيا الواحده المتسامحه وهذها هدف دعوة جنوب أفريقيا الإنتصار للتسامح والتعايس ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.دعوة تحمل فى طياتها كل إرث جنوب أفريقيا فى محاربة العنصرية والكراهية والإستعلاء القومى.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط