مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لماذا تصادمنا معهم؟

ان ما تشهده المنطقة العربية من حالات اللااستقرار والعنف تثير الكثير من التساؤلات في ذهن المواطن العربي كمن يقف خلف تلك الحالة؟ وما هي أهدافه؟ ولماذا الآن؟ وهنا لا بد من العودة لبدايات تجمع الجماهير العربية في الميادين مطالبة حكوماتهم بإطلاق الحريات والعيش الكريم ونيل الحقوق في العمل والتعليم ومحاربة الفساد والفاسدين في الأوساط الحاكمة.

وبدخول البلدان العربية في حالات الاضطراب خرج مرتدي قميص "ابن سبأ" مقدمين أنفسهم البديل الناجح والأفضل بخطاب ديماغوجي حيث ادعوا انهم يمتلكون الحلول لكل مشاكل العصر محتكرين بذلك الحق وطريق الصواب ولأنهم عملوا كثيراً بلا كلل أو ملل من اجل التربع على كرسي الحكم كانوا يمثلون القوى الأكثر تنظيماً الجاهزة لاقتناص تلك الفرص التاريخية وهو ما حدث بالفعل حيث أنصت العوام لحديث تيارات الإسلام السياسي الفضفاض المغطى بلباس ديني يخاطب قلوب الشعوب المسلمة بالفطرة.

بالعودة لتاريخ حركات الإسلام السياسي نجد أن منهجها قائم على أنهم أصحاب الوكالة الحصرية في تمثيل الدين الإسلامي وهم ومن اتبعهم ما يطلق عليه بالفرقة "الناجية من جهنم" ، مما حذا بهم لتعميم تكفير المجتمعات برمتها وأنظمة الحكم فيها، ومحاربة ما دون ذلك، وبهذا المنهج تم تقسيم المجتمعات إلى ما هو مؤمن وما هو كافر مما خلق علاقة تصادمية فيما بين تيارات الإسلام السياسي والمجتمعات التي ينتمون لها ونستشهد هنا بتفسير "الحاكمية" عند سيد قطب وهو مرجع أصيل لتلك الحركات حيث كفّر كل من لم يحكم بما أنزل الله مطلقاً دون تفصيل وكفّر على هذا الأساس المجتمعات الإسلامية واصفا اياها بالمجتمعات الجاهلية.

وقد ظهر هذا المنهج واضحا وجليا بتبوئهم السلطة والحكم في بلدانهم وهو ذات المنهج الذي بسببه عاشت الشعوب عصر الخوف من المستقبل المجهول، مما جعلهم يفكرون في الخلاص من هذا الفكر الذي يشوه تاريخهم وحضارتهم وارثهم في الوسطية والتسامح والتآخي.

وعلى سبيل المثال لا الحصر تجلت العلاقة التصادمية التي أسستها تكل الحركات مع الشعوب وقت تحرر أفغانستان حيث شاهدنا الأفغان كم كانوا سعداء بتخلصهم من قوى الاستبداد المتسلطة على الرقاب مستمرئة نهب خيرات ومقدرات البلاد، وهو ما تشهده مصر اليوم، فسرعان ما كانت ثورة المصريين ضد من سارع لتحدي كل أطياف المجتمع بمجرد تسلمه المنصب، ومن كان ينظر إلى شعبه فقط هم من ينتمون بالولاء "للمرشد"، حيث اتضحت الصورة أكثر بعدما استطاع الشعب المصري عزل رئيسه الإخواني فسارعت قيادة الإخوان بتشجيع ما تؤمن به من عنف وإرهاب أعمى في سيناء ضد جيش مصر والمجتمع المصري برمته.

وهنا نخاطب هذه الحركات، ونطالبها بتصحيح مسارها وإنضاج أفكارها بما يتلاءم مع أصالة الشعوب وما تؤمن به من أفكار نبيلة جاء الإسلام ليؤكد عليها، كـ"التسامح وحق الإنسان في الحياة وتبني الحريات والمساواة في الحقوق والواجبات واحترام الأقليات وتطوير كل ما هو مفيد للأمة والإسهام في التنمية البشرية"، لمواكبة تطور العالم اقتصادياً وثقافياً، وهو ما جاء الإسلام العظيم مؤيدا وداعما لها، ناهيا بذلك عصور الظلم والانغلاق والتشرذم.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط