مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لماذا انا متفائل بالمصالحة هذه المرة

بعد مرور سبع سنوات على الانقسام الفلسطيني والذي تسبب في شلل الحياة السياسية ومزق النسيج الاجتماعي بل تعدى أكثر من ذلك, فكانت نتائجه كارثية وصعبة على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بكل مكوناته وشرائحه وانتماءاته السياسية والفكرية سواء في قطاع غزة والضفة الغربية أو في كل أماكن تواجده في الشتات.

إن استمرار حالة الانقسام الفلسطيني قد أصابت المواطن بحالة من الإحباط والتشاؤم لا سيما وأن جلسات لقاءات المصالحة استغرقت وقتاً طويلاً قارب على الست سنوات, دون أن يرى المواطن الفلسطيني بريق أمل في تحقيق المصالحة وانهاء حالة الانقسام, وهو ما دعا الكثير من الكتاب بالتشاؤم والتشكيك في جديتها !

لكنني أختلف هذه المرة معهم, حيث أنني لأول مره أشعر بالتفاؤل بتحقيق المصالحة, وذلك لعدة أسباب, من أهمها أن المصالحة هذه المرة بالذات هي مصلحة للطرفين أكثر من أي وقت, فقد أدرك طرفي الانقسام أنهم خاضوا تجارب صعبة وأصبح لديهم قناعة تامة أنهم لن يحققوا أي إنجاز سياسي دون إنهاء حالة الانقسام وإعادة اللحمة بين شطري الوطن ودون المصالحة, خاصة في ظل الوضع الذي تعيشه حركة حماس في الوقت الحالي, فهي لا تستطيع أن تتقدم بأي خطوة سياسية مقبلة دون مصالحة, وفي ذات السياق الرئيس محمود عباس أبو مازن لن يستطيع التقدم بخطوة جديدة في ظل وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.

كذلك الضغط الجماهيري من قبل المواطنين ولا سيما الشباب على طرفي الصراع ومطالبتهم بضرورة إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة, ولعل المتتبع لمواقع التواصل الاجتماعي على الفيسبوك وتوتير يلاحظ التفاعل الشعبي والاهتمام الكبير والواسع بهدف خلق حالة ضغط على طرفي الانقسام ومطالبتهم بضرورة إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

كما أن المصالحة هذه المرة, انطلقت من مدينة غزة, حيث أعلن عن انتهاء الانقسام والاتفاق على تنفيذ الاتفاقات السابقة من داخل مدينة غزة, مما يدل على جدية الطرفين على المضي في طريق إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة بدون وساطات خارجية وفي داخل فلسطين.

لذلك أتمنى من جميع الكتاب الذين يتناولون ملف إنهاء المصالحة الابتعاد عن أسلوب التشكيك والسلبية وإطلاق الأحكام الجائرة في استنتاجاتهم، والتوجه نحو تشجيع نجاح هذه المصالحة وتحقيق آمال الشعب الفلسطيني في تحقيق الوحدة وإنهاء حالة الانقسام, ومواجهة التحديات والعقبات التي سوف تقف أمام نجاحها ( الاحتلال الإسرائيلي وأمريكيا والأطراف التي لا يروق لها تحقيق المصالحة).

وأخيراً فإن تنفيذ بنود المصالحة تحتاج إلى نوايا صادقة من الطرفين وتحمل مسؤولياتهم, والعمل على تنفيذ بنود الاتفاقيات السابقة وتذليل العقبات والتحديات التي سوف تواجه مرحلة التنفيذ, بالإضافة إلى المساندة الشعبية من خلال حراك شعبي تقوده المؤسسات الشبابية لضمان عدم التراجع عن تحقيق المصالحة, فالشعب الفلسطيني الآن لا يحتمل استمرار حالة الانقسام وفشل المصالحة.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط