مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا الصمت الفلسطيني على "الحدث التركي"؟!

لماذا الصمت الفلسطيني على "الحدث التركي"؟!

تاريخ النشر: 2021-10-23 | 03:09

كتب حسن عصفور/ منذ أيام، والأمن التركي يستخدم أدوات إعلامية لتمرير "معلومات" اتهامية لشباب فلسطيني بعد عملية اعتقالات لمزيد عن 15 شخصا، وبعضها فلسطينية سارت بتبني بعض الرواية في سياق "كراهة الآخر"، وليس بحثا عن حقيقة، فيما تخصصت صحيفة "الصباح" التركية لتصبح هي مصدر الخبر، يصف الفلسطينيين المعتقلين بأنهم "عملاء للموساد" جهاز استخبارات دولة العدو القومي.

ولأن الحكومة التركية قامت بعمل "غير أخلاقي"، من خلال تسريب معلومات هدفت الى وضع الأمر في سياق "العمالة والتجسس" بطريقة غير مباشرة باستخدام جهازها الأمني صحيفة غير رسمية، لتمرير "معلومات" بشكل مثير وغير "مهني"، رغم ما يلحقه ذلك الأسلوب من آثار سياسية – اجتماعية لمن وردت أسماءهم في التقرير.

وبعيدا، عن الدخول في حقيقة أسباب الاعتقال، وهل حقا هم "عملاء" لخدمة الموساد الإسرائيلي، أم أنها جزء من حملة مكافحة "تبيض الأموال" في سياق التعاون التركي مع المخابرات الأمريكية ضمن ما سمى "ملاحقة استثمارات منظمات" محددة، وفقا لما نشرته صحف غربية، بعد الحملة السودانية على أملاك حماس في السودان، وقبلها في السعودية، والتي كانت مسجلة بأسماء شخصيات معلومة للأمن السعودي، في إطار "تفاهم" بين حماس والنظام السعودي.

والى حين صدور بيان رسمي تركي، لا يجوز إطلاقا، ان تقف الرسمية الفلسطينية وحكومتها، وجهازها الأمني موقف المتفرج والصامت، وأن كان عليه علامة اتهام ما بسلوك ما في نشاط ما حدث فوق الأرض التركية، فالأصل ان تقف "الرسمية"، كجزء من وظيفتها ودورها، أمام حملة تشويه وطنية – أمنية لعدد من شباب فلسطيني، بكل ما تتركه تلك من آثار عامة وخاصة، ليس على من وردت أسماءهم في التقارير وبعضهم نشرت صورهم، بل ستطال الفلسطيني عامة في تركيا، وغيرها من دول اللجوء، مع تصاعد حرب أمنية أمريكية – إسرائيلية ضد الفلسطينيين تحت ستائر مختلفة.

من حق الشعب الفلسطيني على سلطته وممثله الشرعي، ان يصدر بيانا يطالب السلطات التركية إما توضيح الحقيقة، او تكذيب ما نشر والاعتذار لمن وردت أسماءهم، وتقديم تقرير كامل عن "الحدث التركي" بما لا يمس الفلسطيني كفلسطيني، أما البقاء كمتفرج وكأنها "غير ذي صلة" أمام حملة تشويه وإساءة فتلك مشاركة فيما يحدث بشكل أو بآخر، أي كانت مبرراتها "الديبلوماسية"، أو أي كان تورط لجهة منها في أعمال أساءت للأمن التركي، فحسابها مختلف عن البقاء صامتة على ما ينشر.

وتتحمل حركة حماس بصفتها حكومة قطاع غزة (بالإكراه الوطني)، والفصيل الرئيسي في علاقته المفتوحة مع تركيا وقيادتها تعيش في كنف الأمن التركي حماية ورعاية وغيرها، ومن بين المعتقلين أعضاء في الحركة، وبالتالي التقارير التي نشرت تسيء اليها، بل ربما تكون أكثر المتضررين لو ثبت حقا ما نشر، أمنيا أو تبيضا لأموال.

ليس مطلوبا فتح معركة ديبلوماسية مع تركيا، ولكن يجب حماية الفلسطيني بشكل كامل الى حين انتهاء التحقيقات، ونشر ما يجب نشره أو إعلام الرسمية الفلسطيني بصفتها التمثيلية، وحركة حماس كون بعض المتهمين منتمين لها، وربما وجود أنشطة "غير قانونية" من بعضهم ضد المصالح الحيوية التركية.

الصمت المتفرج على "الإهانة الإعلانية – الإعلامية" هو شراكة ما بتلك الجريمة...وصمت السلطة الفلسطينية وحركة حماس على "الحدث التركي" شكل من أشكال الفضيحة، تكشف أنهما قاصران عن الحديث نيابة عن فلسطين الشعب والقضية.

ملاحظة: السفير القطري العمادي (الحاكم العام) بشر أهل قطاع غزة بأن القادم "خير وخير كتير"...والصراحة ما خبرنا هل هو "خير مصاري" أم "خير وطني" بنهاية النكبة الانقسامية اللي بلده ما غيرها سمسمرتها...بدها تبيان بو سمعة!

تنويه خاص: نجحت "الجهاد" أن تعيد لقضية الأسرى بريقها النضالي بعد اضراب 250 من أسراها منفردين، كسروا به رتابة الحديث بتناول قضية كبرى...تراجع الجلاد أمام الضحية فعل تراكمي على طريق نصر طال أجله ولكنه لن ينتهي أي كان المشهد المكتئب وطنيا!

×
أخبار
صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط