مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لماذا الدعوة لمؤتمر وطني الآن ؟

لماذا الدعوة لمؤتمر وطني الآن ؟

تاريخ النشر: 2016-09-22 | 14:28

وطني أو جبهة انقاذ أو سموها ما شئتم أيا كانت التسميات الكثيرة للتعامل مع حالة أزمة كبيرة وخطيرة يمر بها مجتمع ما يتطلب التداعي السريع من قواه وهياكله المجتمعية والسياسية وشخصياته الوطنية والاعتبارية وحكمائه ومبدعيه ومثقفيه للاجتماع والتفاكر والحوار المسؤول للخروج بحل وخارطة طريق تحمل رؤية موحدة متفق عليها من هؤلاء المجتمعين واختيار أدوات وآليات تتناسب مع الهدف وهو إزالة هذا الخطر الكبير الذي يهدد المجتمع وإن لم يكن امكانية لإزالة هذا الخطر فالمؤتمر منوط به الخروج بخطة لمواجهة تأثيرات هذا الخطر وتداعياته ومضاعفاته بهدف تقليل خسائر هذا الخطر على المجتمع على أقل تقدير.

الدعوة قبل أيام أطلقتها الجبهة الشعبية ودعمها بقوة النائب الفتحاوي محمد دحلان لمواجهة المحاصصة واستمرار عباس وحماس بثنائيتهم في التمظهر بالتعاطي مع قضية المصالحة وانهاء الانقسام الفلسطيني التي تراوح مكانها منذ سنوات وتفردهم بتعطيل القرار الفلسطيني الجامع في ظل مناكفات وإلهاء شعبنا بتصريحات وتصرفات لشراء وقت لبقائهم في الحكم وادارة الانقسام وهذه الطريقة التي يتبعونها أصبحت مكشوفة للجميع ولا تتناسب مع المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن قضية شعب مازال تحت الاحتلال ومازال الاحتلال له السيادة والسيبطرة على الأرض والمقدرات الفلسطينية بمجملها. ولكن هل هناك أسباب وجيهة للدعوة للانقاذ وعقد مؤتمر وطني ؟؟ أقول نعم ولو أن الدعوة متأخرة سنوات لكن أن تأتي الدعوة في هذا الوقت وأي وقت أفضل من ألا تأتي وهذه هي الأسباب وغيرها من الخطورة للتداعي لمؤتمر وطني شامل :

1/ خطورة غياب التمثيل والتشريع وانتهاء الشرعيات

أولاً: غياب أو التغييب المتعمد لدور الهيئات والمجالس التمثيلية الفلسطينية وتفرد الرئيس عباس بكل القرارات دون مشاركة ممثلي الشعب في اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني والمجلس المركزي وغيابهم عن المسرح السياسي وكأنهم فقط أعضاء في نادي رياضي أو اجتماعي حتى أن غالبيتهم لا يمارسون العمل السياسي الذي مثلوا شعبنا لممارسته بل يأتي بهم الرئيس عند الحاجة لتمرير أو منع ما يريد.

ثانيا: غياب وتغييب دور المجلس التشريعي ورغم انتهاء شرعيته ومعه الرئيس سواء بسبب الانقسام أو بسبب تقاعس الأعضاء عن ممارسة دورهم في الضغط لإحداث فراغ تشريعي وذلك عبر استقالاتهم الجماعية لو كانوا في موقع المسؤولية والأمانة التي حملهم اياها الشعب وأصبح دورهم غائب وليس بأصلح حال من المجلس الوطني والمركزي واللجنة التنفيذية.

2/ القضية الفلسطينية تراجعت إلى الحد الأخطر سواء على الأرض التي صودرت وهودت من قبل الاحتلال الصهيوني أو من قبل المعاناة والدمار والقتل الذي مارسه الاحتلال دون وجود قيادة تحمي الشعب الفلسطيني وأصبح دورها في إرضاء المحتل والحفاظ على مكتسبات مسؤوليها على حساب قمع شعبنا والتعدي عليه من قبل السلطة والحتلال معا.

3/ خطورة تعطيل الانتخابات والتلاعب من قبل السلطتين في غزة ورام الله بالعملية الديمقراطية ومصادرة حق شعبنا في انتخاب ممثليه من جديد.

4/ رفض مبادرة الرباعية العربية للنهوض بالحالة الفلسطينية مما قد يعرض المصالح والشعب الفلسطيني للخطر والمعاناة الأكبر نتيجة الفشل في بناء علاقات تخدم مصلحة الشعب الفلسطيني مع الجيران من الإخوة العرب بدل الركوب في محاور هي شديدة الخطر على قضيتنا.

5/ خطورة استمرار تمركز القوة المطلقة بيد الرئيس عباس نتيجة لخلل سابق في النظام السياسي الفلسطيني واستمرار تمتعه بصلاحيات واسعة تحبط أي امكانية لإصلاح النظام السياسي وخاصة وهو يستميت لمواصلة الحالة الآنية والمنقسمة والتفرد في كل شيء وهذا لا يمكن اصلاحه إلا عبر قيادة جماعية ينتخبها المؤتمر الوطني للوصول إلى انتخابات رئاسية وتشريعية في أسرع وقت ممكن قبل تدهور الحالة الفلسطينية نحو العنف بعد تعمق الدولة البوليسية التي تأتمر بأمر الرئيس وخطرها على السلم الأهلي .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط