مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

للْعِراق شَعْبٌ إن عزم طَبَّق

للْعِراق شَعْبٌ إن عزم طَبَّق

تاريخ النشر: 2020-01-05 | 15:24

الصراع فوق أرض الغير عَمَلٌ يدخل خانة الخِداع ، مَهما اعتمَدَ أي طرفٍ من طَرَفَي النزاع ، لتبرير ما عنهما شاع، من أهداف مضامينها أطماع، لعوامل حظيت بالإجماع ، الموزع عبر القارات الخمس أن ايران كالولايات المتحدة الأمريكية تنهجان العداء المصطنع ، لإدراك ما لن تتمتعان به على أرض العراق التي أقسمت مثله على تنظيف جغرافيتها من الدخلاء مهما غاب قمر قرارها المستقل عن لياليها فترة 16 حولا منتهية حتماً بغد نور استرجاعه كاملا عليها سطع.

الحدث الرهيب المشكوك في أمر مكان انطلاق المحلقة لتنفيذ ويلاته وما بعده وَقَعَ ، من تحريك ما يُطبخُ في طنجرة الضَّارِبِ والمَضْرُوبِ المتنافسة طهران وواشنطن على أكل مخلفاته فوق مائدة حكومة الخط الأخضر (المنتهية فائدتها بحكم ثورة الشعب العراقي التواق لاسترجاع استقلال وطنه بالكامل) لن يساهم بأي حال من الأحوال في دفع فرقة الحشد الشعبي المسلحة الممثلة كانت لدولة في قلب الدولة ، للانقضاض على كراسي الحكم المُطلق لضمان جَرِّ العراق بقرة لسوق ايران لتُباع هناك مجانا بموافقة برلمان مُشكل من أصحاب العمائم السود، لغة أعضائه عراقية وعقولهم مشحونة بتعاليم مرجعية "قُم" وليس "النجف"، عراقيو المظهر ، إيرانيو الجوهر. كل الطامعين في اقتسام العراق غيّبوا عن مُخيِّخهم صاحب الشأن الأول والأخير الشعب العراقي العظيم في الداخل والخارج ، الشعب المزدحمة بغداد ومدن أخرى في الوسط والجنوب بأفراد منه تتعالى لا زالت أصواتهم بما يؤكد أن العراق اهتمامه موجه بالكامل إلى إخراج كل الغرباء من أرضه أكانوا من ايران أو الولايات المتحدة الأمريكية ، وبالتالي تجريد كل الملشيات أكانت حَشداً شعبيا أو شقيقا لحزب جنوب لبنان أو عصابات تابعة لعصابات برئاسة أشخاص ذي نفوذ المبينة أسماؤهم في قائمة معروفة ، وإعداد دستور جديد وقانون انتخابات يضمن افراز برلمان في مستوى عراق قادر على استرجاع مكانته محافظ على مكتسباته عبر العصور في إطار من البناء الشامل المنجز بواسطة خيراته الطبيعية وقدرات ابنائه الأبرار بما فيهم هؤلاء الأحرار الفضلاء الشرفاء المنتشرين عبر دول العالم شرقا غربا شمالا وجنوبا .

ايران قادرة أو العكس صحيح على مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، إذن آن الآوان لتريح العالم من صداع أبواقها، المردِّدَة نفس الثرثرة لدرجة إحساس العقلاء بالملل، آن الآوان لتصدر أصدق قرار تعبِّر به أنها حقا في مستوى الدفاع عن نفسها انطلاقا من أرضها معتمدة على سواعد شعبها المحترم، وما وفَّرته من إمكانات تلازم المرحلة بكل مطالبها ، أن تصدر قرار الخروج من العراق ، والابتعاد كلياً عن التدخل في شؤونه الخاصة المدنية كالعسكرية ، دون ذلك ستبقى أضعف من الضعف ، إذ المختفي وراء ظهر غيره ظُلماً وعدواناً مصيره الوقوع بمفرده لأداء ثمن خوفه من بُطلان عَمَلِه.

الولايات المتحدة الأمريكية أن كانت ناصرةً للحق، محترمةً للحقوق البشرية، مهداً للديمقراطية، طليعةًَ للحضارةِ الإنسانية ،حاميةًً لمبادئ وقيم السلام، أن تجمع أدواتها والتابعين لها مهما تباينت اختصاصاتهم وترحل لحدود وطنها، لمباشرة مسؤوليات أعظم دولة بهدوء واحترام نفسها، بما يجعلها محترمة الاحترام الحقيقي من بلاد العالم ، مكتفية بما أفسدته في العراق وما فتلته من العراقيين بغير شفقة أو رحمة وما خططته ليصبح دولة هشة بعدما كان أقوى في المنطقة .

ايران والولايات المتحدة الأمريكية دولتان تتباهى كل منهما بنفسها ولهما الحق في ذلك إن عَرَضَا عضلاتهما خارج العراق ، أما داخله فلن يكون الفاعل سوى مظهر من مظاهر تجرُّدهما ممَّا يدعيان فيلتحقان بعضهما البعض أجلا أو عاجلا بشر أعمالهما ، مادام الشعب العراقي العظيم عازم على التخلص منهما معاً، ومتى قرَّر طَبَّق.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط