مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لكي لا تدول غزة..!!

لكي لا تدول غزة..!!

تاريخ النشر: 2017-06-15 | 22:01

ممر واحد في اتجاه واحد غير متعدد الخطوط والمتوازيات والتقاطعات ممر وطني يتعمق بالذات الفلسطينية مكانها ووجودها وكيف تكون وما هو المطلوب في هذه المرحلة امام مشاريع التشتيت الديموغرافي والتشتت الثقافي  وغياب الابداع  في سبل انقاذ الهوية الوطنية الجغرافية من مخططات ما هو معلن وغير معلن ، وعندما تكون الارادة الفلسطينية قد تحولت الى ارادات متفرقة  وانتقلت من موقع الخصومات او الخصم السياسي الى لغة وسلوكيات تضفي واقعها بلغة التناقض الرئيسي  والذي تنبهت له حركة فتح منذ البداية وحلت هذا المشكل  التخريبي عندما قالت ان صراعنا الرئيسي والوحيد مع الاحتلال والصراعات الثانوية لا يجب ان تصعد  وترتقي لان تصبح الخلافات في البرامج والاهداف  الى تناقض رئيسي .

رسالة محمد دحلان وسمير المشهراوي وقادة فتحاويون قد اتت في هذا التعريف وهذه الاعتبارية والعودة للمفاهيم الثقافية والوطنية لحركة التحرر الوطني  والتي اوضحها الاخ سمير في مبادئ التفاهمات  التي تمت في القاهرة  مع قيادة حماس وبكل الاشكال لا يمكن ان ترتقي الخلافات الى تدمير البيت الوطني بكل متجهاته وعناصره  والتنازلات المتبادلة بين الاخوة لا تعني الخروج او الرضوخ او التراجع بل لها مفهوم واحد تجاوز المطبات  وما صاحبها من خندقة استفاد منها الكثيرين على حساب الكم والجمع الوطني المتمثل بالشعب وخاصة في قطاع غزة .

الفلسطينيون في موقف لا يحسدوا عليه  حيث اصبح مشروعهم  الوطني في مهب الريح تراجعات ثم تراجعات ثم تراجعات ومؤثرات ذاتية واقليمية ودولية تجعل  الانطلاق للأمام  للوحدة خيار وحيد الا من خرج عن الصف الوطني ووضع كفته في كفة الاحتلال ، ولذلك كانت تفاهمات  ومبادئ  الوفاق والتوافق على الوحدة الوطنية  التي تمت في القاهرة هي ارتكازه لما بعدها من خطوات  تفرضها المرحلة والمصير الواحد لشعب واخر الشعوب التي لم تتحرر من الاستعمار والاحتلال .

الوقت لا يرحم والاسراع في اتخاذ الاجراءات العملية  التي يجب ان تتخذ ضرورة لتساوي تسارع الوقت والمتغير  الذي يعصف بالمنطقة والذي سيضع محطته ويتوقف على صياغة المعادلات الجديدة التي تحدث عنها ليبرمان بدون الفلسطينيين  وما لحقه من تصريحات لنتنياهو حول ما يسمونه يهودا والسامرة، خطوة القاهرة اتت في وقتها وزمانها  بأسس وثيقة الاسرى  والوفاق واتفاق القاهرة والظرف الاستثنائي التي تعيشه غزة من حصار وتكالب المشاريع  والاطروحات  التي تريد ان تنتزع الوطنية الفلسطينية  بكل مشاربها الفكرية  والتي لها رؤبة مختلفة لسيناريو الضياع الذي يقوده عباس في الضفة الغربية ..... اذا لابد من المبادرة لوقف مخطط الضياع  والذي حسم الامور في الضفة لصالح الاحتلال  من استيطان وتعاون ومغازلات وتبادل للمصالح ورعاية المستوطنات امنيا ووعود بشراكة في القدس والمسجد الاقصى  لتنتقل الخطوة التالية لغزة في محاولة سيكولوجية مادية مكتملة الجوانب لا حداث انهيار انساني واجتماعي ووطني  ل2 مليون فلسطيني .

اذا نقطة الانطلاق من غزة  للبناء الوطني المقاوم الذي انظاره على الضفة والقدس والالتزام ببرنامج منظمة التحرير الذي يقره الاقليم والوسط الدولي كاختراق سياسي ودبلوماسي  يعطي مزيد من الحركة والبناء والثبات لتكون غزة طليعة احياء المشروع الوطني الحقيقي المندثر على ايدي  الاقطاع السياسي الانتهازي  في الضفة الغربية .

المرحلة غاية في الحساسية والدقة  والتي يجب ان تحسب خطواتها بإتقان شديد  وخاصة ان  ان محمود عباس بدأ يستخدم ما يمتلكه من صلاحيات من دول الاقليم والادارة الامريكية الجديدة  لأدوات وقرارات كسر العظم ضد اهل غزة ، ومن هنا تبدأ القصة ... ويبدأ البناء في غزة  على كل الاصعدة  بداية بتأمين الحالة المعيشية والانسانية لننتقل بالتأكيد للبناء الوطني الواعي الغير متفرق بكل ادواته المقاومة ، وقبل ان تلقى الحدث يجب صناعة الحدث الفلسطيني والوطني المدعوم شعبيا  بل نستطيع القول  يجب ان تكون الارادة الشعبية هي الخندق المواجه لكل ما يحدث من ترتيبات سواء من رام الله ام من المتغير الاقليمي .

عباس انتهى من الضفة ويريد ان يمسح الارض في غزة أي     وهذه الخطورة الان ، وامام تهديدات  عباس بمزيد من الاجراءات التي يمكن ان تدفع به بدعم امريكي وغيره ان يتقدم بطلب لمجلس الامن بان غزة اقليم متمرد  ويجب معالجة امره .... هنا تكمن الخطورة ايضا في ظل اختلال المعادلات الاقليمية والدولية  ولذلك  الاجراءات الاستباقية لكل هذا الاسراع في تنفيذ التفاهمات التي ابرمت في القاهرة مؤخرا  يليه انتخابات بلدية  ثم المجلس الاعلى للبلديات في غزة  ومكون من رؤساء البلديات  مؤتمرات شعبية حسب التقسيم البلدي تنتخب لها امانات عامة تشكل امانة موحدة لكل القطاع ، نزع المبررات والحجج من ذرائع محمود عباس المنتهية صلاحيته بعقد جلسة للمجلس التشريعي بالأغلبية البرلمانية من فتح والقوى الوطنية وحماس  لنزع شرعية محمود عباس  وهنا لا نركز كثيرا على فصائل موالية لمحمود عباس ، طرح برنامج سياسي واضح يضع المعالجات  الذاتية بعمقها الوطني الجغرافي  وموقف الشعب الفلسطيني من كل الاطروحات  والسيناريوهات ..... وانتهينا من قصة تدويل القدس والشراكة وقد نسمع اطروحات جديدة لتدويل عزة ..... وبذلك حققت اسرائيل حلمها كاملا بيهودا والسامرة وانتهت اسس القضية الفلسطينية ومقوماتها وعناصرها .

 

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط