مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لكل فعل رد فعل والموازي هو الرد

لكل فعل رد فعل والموازي هو الرد

تاريخ النشر: 2018-04-23 | 21:58

في علم الفيزياء والعلوم الطبيعية وحتى القوانين والمحاماة يوجد قانون "ان لكل فعل ردة فعل" وهذا ينطبق تماما في منظور علم السياسية، وينطبق هذا القانون ايضا على قرار انعقاد المجلس الوطني في 30 نيسان المقبل.
انعقاد المجلس الوطني مطلب وضرورة وطنية ولا بد منه مهما طال الجدل او قصر ما بين اطراف الكل الفلسطيني، ومهم انعقاده للمرور على حيثيات ما مرت به القضية الفلسطينية، ونجاحه يعتمد على مدى توافق الكل الفلسطيني من اجل رفع حالة النهوض الوطني وانهاء حالة الشرذمة الفصائلية وتحديد برنامج مشترك للوقوف امام مرحلة صعبة متوافق عليها اقليميا ودوليا من اجل تمرير صفقة القرن وتسوية الصراع في الشرق الاوسط دون الاكتراث بالقضية الفلسطينية.
انعقاده المجلس دون توافق الكل الفلسطيني سيكون له ردة فعل بعقد مؤتمرات موازية ومجالس وطنية موازية للمجلس الوطني الذي سيتم انعقاده في رام الله، قد لا يكترث الجميع بتلك المؤتمرات الموازية، ولكن انعقاد مؤتمر موازي في غزة قد يكتب له النجاح لعدة اسباب:-
1. قوة الفصائل في الوقت الحالي هو في قطاع غزة.
2. قطاع غزة ارض محررة رغم الحصار الخانق.
3. ميزة المؤتمر الموازي للمجلس الوطني في القطاع بان تمويله سيكون اكثر من المجلس الوطني في رام الله، كون حركة حماس تاخذ تمويلها من عدة اتجاهات من قطر، تركيا، ايران، والبعض من السعودية.
4. قد ينضم تيار فتح الديمقراطي الذي يرأسه محمد الدحلان الى الموازي، وإذا انضم سيكون التمويل للإطار الموازي للمجلس الوطني اماراتي ومباركة مصرية.
5. رغم ان الشعبية لا تقبل الا بشرعية المنظمة الا انها قد توافق الى الدخول للإطار الموازي للمجلس الوطني والذي قد ينعقد في بيروت او غزة.
من البديهي اذا تم انعقاد المجلس الوطني لن يشاركه الجميع والسبب ان ارض رام الله محتلة وتحت السيادة الاسرائيلية ولن يستطيع الاغلب دخول رام الله لعدم توفر التصاريح وحتى ان وجد التنسيق الامني، فاسرائيل لن تقبل باعطاء الجميع تصاريح وبالتحديد لأعضاء حركة حماس والجهاد والجبهة الشعبية والقيادات القاطنة في بيروت وبعض المستقلين، ناهيك عن 100 عضو في المجلس الوطني يطالبون بتأجيله ومنهم قيادات من حركة فتح.
هذا الاطار الموازي سيقترح تشكيل حكومة عموم فلسطين ويكون ثقلها في غزة لتمرير ادارة شؤون القطاع والفصل الكامل تحت ما يسمى " حكومة عموم فلسطين" وهذا يذكرنا بتشكيل حكومة عموم فلسطين 30 سبتمبر 1948 التي تشكلت في غزة ولكن لم يكتب لها النجاح لعدم قبولها من قبل الدول العربية، ولكن اذا تم تشكيل حكومة عموم فلسطين في غزة ستنجح لتوفر الدعم العربي والإقليمي للوصول الى دولة، والتي بوادرها مغازلة حماس من قبل الامريكان والأوروبيين عن طريق تقديم كافة الدعم المادي وتخفيف الحصار مقابل الامن ، وهذا ما وافق عليه الاتحاد الاوروبي من خلال التصريحات المؤخرة.
اما المجلس الوطني في رام الله لتجديد الشرعية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتساوق مع السلام الاقتصادي في الضفة وخطة ترامب لصفقة القرن، وهذا يشير ويدلل الى ان حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية تتعزز من قبل اطراف الانقسام ويبدو ان تغليب المصالح التنظيمية على المصالح الوطنية هي التي ستقضي على القضية الفلسطينية.
المطلوب اليوم الحذر الشديد في عملية التساوق مع حكومة عموم فلسطين والتأكيد على نتائج المجلس الوطني الفلسطيني وان منظمة التحرير الفلسطينية التي تعمدت بالدماء والشهداء هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، اليوم هي الفرصة للالتفاف حول المنظمة الفلسطينية ونبذ الخلافات والمصالح التنظيمية الضيقة والنظر الى المصالح الوطنية العليا.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط