مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقمة العيش خط احمر

لقمة العيش خط احمر

تاريخ النشر: 2019-02-07 | 13:44

واضح ان نسبة الفقر ترتفع في الوطن العربي والاسلامي بحيث يتم محاربة لقمة العيش كسلاح مسلط على الشعوب من البنية الفوقية للدولة ويعد من اخطر الاسلحة المس بكرامة الانسان وتحديدا لقمة العيش وهو الذراع المستخدم ضد شعبها بات يشكل قلقا وهاجسا لكل مواطن بحيث اصبح اهم ما يعيق تقدم الانسان وتطورة التهديد بلقمة العيش وبغض النظر عن بعض التفسيرات الرضى بقسمة الارزاق ما يجري في وطننا مخاوف الحرب ومخاوف الفصل من الوظيفة ومخاوف الهجرة ومخاوف العمل ومخاوف السياسة ومخاوف التعبير عن الراي ومخاوف الجوع... لقمة العيش صعبة. كلمات تختصر معاناة البسطاء والموظفون انها.كلمات تحمل معها واقعاً مؤلماً لفئة بقيت بعيدة عن أنظار مؤسسات المجتمع، وسلمت نفسها مجبرة لقسوة الحياة، ومشقة البحث عن (مصروف يومي) تسد حاجتها، وتكفيها مذلة السؤال.. فئة معدمة تخرج من بيوتها المتهالكة كل صباح، وهي تحمل جراحها وآهاتها بحثاً عن أي شيء يشعرها أنها باقية على قيد الحياة، وأنها ماضية لتعود، وبعيدة لتقترب من الفقر أخاً وصديقاً يواسيها بآلامه، وقسوته، وحرمانه، ثم تبقى مع كل ذلك تنتظر (لحظة التغيير)التي غابت عن الوجود، والوجوه، والظهور، وكأن الزمن يدور بعقارب صامتة، ومحزنة، وربما مخجلة.. وأن العمر يمضي بهم وسط رصيف يواسي فيه كل واحد منهم الآخر، ويبكيهم لحظة ما يغيب أحدهم عن مكانه مودعاً حياته دون أن ينصفه زمن المصالح والأنانية وزمن الانقسام .
تحرير العقل، وتحرير الفكر، وتحرير القرار، اولا تحرير الخبز، ولكن هذه هي الحقيقة وهذا ما أثبته الواقع، الإنسان ولد حراً ولكنه أخضع للعبودية، استعبد وارتهن، وأول أشكال الاستعباد كانت في لقمة العيش.
الانقسام الفلسطيني اصبح هاجسا بل اصبحت القرارات بيد غزه ورام الله يعيش شعبنا بين مطرقة غزه ورام الله والسندان الاحتلال فقطع الراوتب واحالة على التقاعد المبكر وقطع رواتب الاسرى واشهداء والجرحى وراوتب متدنية واسرى مضربون عدا عن البطالة تجاوزت اكثر من النصف والفقر طال معظم البيوت وغلاء المعيشة ومستلزمات الحياه وتحولت الناس الى البنوك والقروض والشيكات والغرق في مستنقع العولمة ناهيكم عن الانحلال والتفكك الاجتماعي وعزوف الشباب عن الزواج وارتفاع حالات العوانس قضايا اجتماعية والفساد المالي والاداري كلها تصب في خانة لقمة العيش تحولت قضيتنا الى سوق واستنزاف ومد يد العون الى دول متعددة (الشحدة) الكلمة الاكثر مذلة واهانة والمس بكرامة كل شعبنا ولا اريد الحديث عن المخيمات في الداخل والخارج الاكثر ظلما والاكثر ماساة ومعاناة ولا الحديث عن عائلات لم ترى اللحمة منذ شهورا واكل الخبز البايت بل وصل الامر البحث عن طعام في داخل الحاويات وضعنا تجاوز رواية البؤساء
ايعقل أن يكون كل غايتنا – ونحن نعيش أزهى عصور الحضارة والرقي بحيث إن منا من يعيش حياة أفضل كثيرًا من حياة ملوك وسلاطين الأزمنة السابقة ويصنف في زماننا أنه فقير أو محدود الدخل – أن نظل على قيد الحياة وأن نراعي ونحافظ على «لقمة العيش» حتى وإن كانت مغموسة بالذل والمهانة والانبطاح والانهزام وتقبل الاستبداد والظلم والاستكانة والخضوع والسكوت عن كلمة الحق، فيا لها من لقمة مُرة بغيضة الخوف عليها لا يمنعك من الموت بل يمنعك من الحياة بكرامة لاول مرة تصل قضيتنا امام منعطف خطير فلم تنجح السلطه وحماس بالتقرب من الشارع بل العداء والكراهية ارتفعت بسبب جملة قرارات يتم معاقبة وما يجري بغزه لا يقل عما يجري هنا نفس الممارسات تمارس اذا منع مهرجان فهناك منع واعتقال هناك واعتقال هنا وان ايدت احد الطرفين فانت خائن مناكفة يدفع ثمنها الشعب يتعرض للاهانة والذل وما اصعب بكاء رجلا! يرجع الى البيت وليس بيده شيئا وطفلا جائعا يلعن هذا الزمان .
مبدأ كرامة الإنسان هو في الواقع الأساس المركزي لكل إيمان بحقوق الإنسان، وذلك لأن الأيمان في حقوق الإنسان هو لأيمان أن للإنسان، كونه إنسانًا، مجموعة من الحقوق التي نريد حمايتها من المجتمع، الدولة والآخرين. تمنح هذه الحقوق للبشر، لا لأن مجتمعًا معيًّنا اختار أن يمنحهم إياها، ولكن لأنهم يستحقون هذه الحقوق بسبب كرامتهم الإنسانيّة.
احترام الإنسان يعني لا يجوز إهانته، إلحاق الأذى به أو إحراجه (وهذا هي حماية الإنسانية في كل إنسان) و لا يجوز المس بجسده، صحته أو حياته. (هذه هي الحماية من إصابات جسدية)ويسمح للإنسان بتطوير شخصيته، وأن يختار اختياراته، ويحدد كيف يعيش، حيث شاء، مع من شاء، ماذا يفعل، بماذا يؤمن، ويسمح له بالتعبير عن نفسه وأن يبدع.وان يمنح الفرد المساواة وعدم التمييز في المعاملة. (الحقّ في المساواة)وتحترم قيمته الذاتية ولا يلحق أي ضرر بسمعته. (الحق في السمعة الطيبة) وتحترم خصوصيته. (الحق في الخصوصية)والكل دعى القوى والحركتين والاكاديميين والطلاب والمؤسسات والشارع انهاء هذا الانقسام المسلط على رقاب شعبنا ومن المهم ان يكون دور السلطة الاحتواء وليس العقاب فالمستفيد وراء كل هذا الاحتلال والذي عجز ان ينفذه في بكل المراحل فنحن نقدم خدمة مجانية لهم فلقمة العيش خط احمر

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط