مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لقاءٌ وتكريمٌ وقبله .

(من لقاء الأخ الرئيس محمود عباس مع منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل) .

أنا من أشد المعجبين والمقتنعين بالخطـــاب السياسي المعتدل والمتوازن للرئيس محمود عباس (أبو مازن) وبل أنني أعتبر أن خطاب الرئيس الواحد ولغته الواقعية هي أساس القبول والدعم الدولي والعربي والإقليمي لقضيتنا .

كمــا أرى فإن ...

الرئيس يتحدث مع الجميع بنفس الطريقة واللغه والمحتوى ..فهو صاحب موقف ورأي يتفق معه البعض ويختلف ولكنه بالنسبة لي موقف محترم وواقعي لا يعتمد على الخداع للجماهير بمعسول الكلام ومداعبة العواطف .

ولا يخشى الرئيس أن يتحدث في الأمم المتحده ويقول بوضوح بان ما يسعى له هو الدولة الفلسطينية وليس القضاء على إسرائيل فهذا ما يقوله في الجامعة العربية والمؤتمر الإسلامي وكذلك هو حديث الرئيس في أطر منظمة التحرير الفلسطينية وفي السلطة الوطنية وبالطبع مع الاطار القيادي بحركة فتح .

بهذه الطريقة وجد العالم نفسه يتعامل مع رئيس واقعي وواضح .. قائد يقود شعبه الذي يتطلع للتحرر من الاحتلال وبهذه الطريقة حظى الرئيس أبو مازن باحترام حتى مخالفيه في عالم السياسة من أصحاب المواقف الأخرى وبهذا المنطق وبهذا الوضوح وعلى هذه القواعد تمت المصالحه بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحماس وعلى هذا الأساس تم تشكيل الحكومة الان .

لا كلام في الغرف المغلقه ولا تسريبات ..كل ما هو متفق عليه واضح والسياسه واضحـــه .

بالطبع منحت مواقف السيد الرئيس أبو مازن مصداقية للموقف الفلسطيني وجعلت موقفنا يحظى بدعم أكبر حتى لدى العقلاء في إسرائيل حيث يتدافع الأن العديد من رجال السياسة والفكر والمنظمــــات الداعمة للسلام لعمل لقاءات مع الرئيس للإستماع له ولامكانية الخروج من مأزق تعثر المفاوضات .

وفي اللقاء الاخير للرئيس الفلسطيني محمود عباس وبحضور 200 مشارك من منتدى مؤسسات السلام في إسرائيل تحدث الرئيس مع الحضور واستمعت الى الخطاب وقرأته بعد ذلك ولم اجد سوى نفس الخطاب المحافظ على الثوابت الفلسطينية علما" بأن الخطاب تناول معاناتنا المستمرة ومعاناة اليهود التي انتهت ...وبالطبع تحدث الاخ الرئيس أبو مازن عن القدس الشرقية ودعى للتفكير بالسلام والمستقبل باعتباره ضمانة الاجيال القادمة ..وأنتقد التشدد الاسرائيلي ودافع عن المصالحه مع حمــــاس واكرر دافع عن المصالحه مع حمــــاس وقال نصا" (حماس اخواننا واسرائيل شريكتنا في السلام ) ...أوضح رفضه للإرهاب ورفضه للعنف وتعاطفه مع كل الضحايا لدى كل الاطراف .

ظهر الرئيس بنفس الموقف ..ونفس الرأي ..وبنفس الإصرار على الوصول الى حقوق شعبنا المتفق عليها دوليا" والتي تتمثل باقامة دولتنا المستقله وعاصمتها القدس الشريف على أراضينا المحتلة عام 1967.

في عالم السياسة ..وفي قضية معقده كالقضية الفلسطينية ليس من السهل أن تمتلك القدرة على التعامل مع كل الاطراف بوضوح .

إنني على ثقة بان وضوح مواقف الرئيس أبو مازن حالت دون جعل أعداؤه يجدوا أي منفذ للتشكيك بمواقفه وبالتالي إضعاف الموقف الفلسطيني .

وبالطبع من نتائج هذا الوضوح والواقعية ..زادة قدرتنا على التخاطب مع المجتمع الاسرائيلي والشباب الاسرائيلي بطريقة ستجعلنا حتما" قادرين على التأثير بالرأي العام هنـــــاك .

في اللقاء المذكور قام الرئيس محمود عباس بتكريم الدكتور رون يونداك شهـــادة تقديرية على جهوده في دعم تحقيق السلام فالدكتور رون أحد أبرز مهندسي إتفاق أوسلو وقد ترأس منتدى مؤسسات السلام الاسرائيلية الغير حكومية ورأس كذلك مركز بيريز للسلام .

والراحل يونداك كان من المؤمنين بإمكانية التوصل الى حـــل قائم على احترام الحقوق وتحقيق الممكن من العدالة والتعايش بسلام في المنطقة ولم يكن بالطبع يؤمن بضرورة ترحيل الشعب الفلسطيني عن أرضه ولم يكن من داعمي قتل الفلسطيني على الهوية ...وبالطبع لم يكن من الداعمين لفكرة الصراع الديني الإسلامي – اليهودي .

هو رجل سياسة أمن بامكانية تحقيق السلام بين الشعبين ومن هنا حظي بإحترام معسكر السلام في اسرائيل وحظي بتكريم الرئيس محمود عباس له وهذه لفته حتما" ستترك أثر .

في تلك الأجواء التي تتحدث عن السلام وبالمقاطعه في رام الله قام شاب اسرائيلي بتقبيل فتاة وبدأت التعليقات تتوالى طبعا" تركنا الموضوع وتركنا المحتوى وتركنا التكريم وتحولنا الى القبله(البوسه) وللعلم القبله لدى الكثير من المجتمعات لا تحمل نفس معنى القبله لدينـــا(البوسه ) فلا تعني القبله لديهم (الرغبه ) دائمـــا" فهي قد تعني التعاطف مثلا" .

اللقاء كان هام والخطاب صريح كالعاده .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط