مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقاءات مثمرة

لقاءات مثمرة

تاريخ النشر: 2019-04-18 | 08:47

صحيح أن لقاء رأس الدولة مع كتلة الاصلاح والتغيير النيابية، تم في سياق برنامج لقاءات متعددة متتالية تم تنفيذه منذ العام الماضي ضمن نهج الانفتاح أكثر على مكونات المجتمع الأردني، بدءاً من الكتاب والصحفيين إلى النقابات المهنية إلى مجالس البلديات والمحافظات، وليس إنتهاء بالكتل البرلمانية، ولكن لقاء جلالة الملك مع كتلة الاصلاح والتغيير، باعتبارها التعبير البرلماني عن أكبر وأقوى حزب سياسي في بلادنا، حركة الإخوان المسلمين وما يتبعها وما يؤيدها ومن يسير على خطاها، هذا اللقاء له نكهة سياسية مختلفة، لا يقل أهمية عن اللقاء مع مجلس النقابات المهنية الذي تم يوم 20 كانون أول 2018، ذلك لأن هذا اللقاء مع كتلة نواب الإخوان المسلمين يعكس حقاً حالة الانفتاح على قوى المعارضة السياسية أو الحزبية أو البرلمانية باعتبارها مكونات التعددية الأردنية وأن بيت الأردنيين الديوان الملكي مفتوح للجميع بلا استثناء، مثلما يعكس أهمية الرهان على وحدة التيارات السياسية، وتماسكها، ودفعها كي تكون في الموقع المتقدم مع باقي الأردنيين لمواجهة التحديات المختلفة والتصدي لها سواء كانت داخلية حيث تتسع متاعب الأردنيين بسببها من مظاهر : اتساع جيوب الفقر ، تفاقم حجم البطالة، تدني مستوى الخدمات، عجز الموازنة ومديونيتها، أو خارجية وفي طليعتها محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس وأسرلتها، وتبعات الحروب البينية العربية، التي رفض الأردن أن يكون طرفاً في أي منها وخاصة سوريا واليمن والعراق، وندفع ثمن عدم انحيازنا لهذا الطرف أو ذاك، وعدم استجابتنا لضغوط أو إغراءات هذا الطرف الدولي أو الإقليمي أو ذاك .
حركة الإخوان المسلمين وحضورها وعدم المس بشرعيتها وعدم رفع الغطاء القانوني عنها، كانت إحدى عناوين الخلاف بين الأردن، وبعض الأطراف العربية التي تشعر بالضيق من أداء الإخوان المسلمين على المستوى القومي فعملوا على شيطنتها وإخراجها عن القانون ووصمها بالإرهاب، وهي توجهات رفضها الأردن وتعامل معهم باعتبارهم جزءاً من الطيف السياسي الأردني المتعدد مهما بلغت درجة عدم الرضى السياسي عن أدائهم، أو الخلاف مع توجهاتهم .
لقاء رأس الدولة، تم بعد المبادرة النوعية الثلاثية التي قدمتها حركة الإخوان المسلمين في الأول من نيسان 2019، باسمها وباسم كتلتها البرلمانية وحزبها جبهة العمل، وتضمنت برنامج عمل من عشرة محاور تشكل أرضية مقترحة للنقاش والحوار من طرفهم مع الأطراف السياسية الأردنية المختلفة، وهي كما يلي : 
1 - إجراء تعديلات دستورية وتشريعية توافقية، 2-إقرار مبدأ الحكومات البرلمانية، 3-التوافق على خطة عمل وطنية لمكافحة الفساد المالي والإداري، 4 -التوافق على قانون انتخاب عصري يوسّع المشاركة الشعبية، 5 -التوافق على قانون أحزاب متقدم، 6 - تعديل التشريعات والإجراءات الناظمة للحريات العامّة، 7 - إقرار وثيقة وطنية تؤكد التمسك بثوابت الأردن والأمة في الموقف من القضية الفلسطينية، 8 - انتهاج خطط اقتصادية شاملة، تخرج الوطن من أزماته المتراكمة، 9 - إسناد توجّه الأردن لاعتماد سياسة التوازن وتنويع الخيارات وتعزيز منظومة علاقاته الخارجية، 10 - التوافق على برامج وطنية للحفاظ على هوية المجتمع وثقافته وقيمه .
لقاء رأس الدولة، لن يتوقف مع كتلة الاصلاح والتغيير، بل ستعقبه لقاءات، وهذا اللقاء مؤشر لما بعده من لقاءات مثمرة منهجية مقصودة .
[email protected]

لقاءات مثمرة

حمادة فراعنة

صحيح أن لقاء رأس الدولة مع كتلة الاصلاح والتغيير النيابية، تم في سياق برنامج لقاءات متعددة متتالية تم تنفيذه منذ العام الماضي ضمن نهج الانفتاح أكثر على مكونات المجتمع الأردني، بدءاً من الكتاب والصحفيين إلى النقابات المهنية إلى مجالس البلديات والمحافظات، وليس إنتهاء بالكتل البرلمانية، ولكن لقاء جلالة الملك مع كتلة الاصلاح والتغيير، باعتبارها التعبير البرلماني عن أكبر وأقوى حزب سياسي في بلادنا، حركة الإخوان المسلمين وما يتبعها وما يؤيدها ومن يسير على خطاها، هذا اللقاء له نكهة سياسية مختلفة، لا يقل أهمية عن اللقاء مع مجلس النقابات المهنية الذي تم يوم 20 كانون أول 2018، ذلك لأن هذا اللقاء مع كتلة نواب الإخوان المسلمين يعكس حقاً حالة الانفتاح على قوى المعارضة السياسية أو الحزبية أو البرلمانية باعتبارها مكونات التعددية الأردنية وأن بيت الأردنيين الديوان الملكي مفتوح للجميع بلا استثناء، مثلما يعكس أهمية الرهان على وحدة التيارات السياسية، وتماسكها، ودفعها كي تكون في الموقع المتقدم مع باقي الأردنيين لمواجهة التحديات المختلفة والتصدي لها سواء كانت داخلية حيث تتسع متاعب الأردنيين بسببها من مظاهر : اتساع جيوب الفقر ، تفاقم حجم البطالة، تدني مستوى الخدمات، عجز الموازنة ومديونيتها، أو خارجية وفي طليعتها محاولات تصفية القضية الفلسطينية وتهويد القدس وأسرلتها، وتبعات الحروب البينية العربية، التي رفض الأردن أن يكون طرفاً في أي منها وخاصة سوريا واليمن والعراق، وندفع ثمن عدم انحيازنا لهذا الطرف أو ذاك، وعدم استجابتنا لضغوط أو إغراءات هذا الطرف الدولي أو الإقليمي أو ذاك .

حركة الإخوان المسلمين وحضورها وعدم المس بشرعيتها وعدم رفع الغطاء القانوني عنها، كانت إحدى عناوين الخلاف بين الأردن، وبعض الأطراف العربية التي تشعر بالضيق من أداء الإخوان المسلمين على المستوى القومي فعملوا على شيطنتها وإخراجها عن القانون ووصمها بالإرهاب، وهي توجهات رفضها الأردن وتعامل معهم باعتبارهم جزءاً من الطيف السياسي الأردني المتعدد مهما بلغت درجة عدم الرضى السياسي عن أدائهم، أو الخلاف مع توجهاتهم .

لقاء رأس الدولة، تم بعد المبادرة النوعية الثلاثية التي قدمتها حركة الإخوان المسلمين في الأول من نيسان 2019، باسمها وباسم كتلتها البرلمانية وحزبها جبهة العمل، وتضمنت برنامج عمل من عشرة محاور تشكل أرضية مقترحة للنقاش والحوار من طرفهم مع الأطراف السياسية الأردنية المختلفة، وهي كما يلي :

1 - إجراء تعديلات دستورية وتشريعية توافقية، 2-إقرار مبدأ الحكومات البرلمانية، 3-التوافق على خطة عمل وطنية لمكافحة الفساد المالي والإداري، 4 -التوافق على قانون انتخاب عصري يوسّع المشاركة الشعبية، 5 -التوافق على قانون أحزاب متقدم، 6 - تعديل التشريعات والإجراءات الناظمة للحريات العامّة، 7 - إقرار وثيقة وطنية تؤكد التمسك بثوابت الأردن والأمة في الموقف من القضية الفلسطينية، 8 - انتهاج خطط اقتصادية شاملة، تخرج الوطن من أزماته المتراكمة، 9 - إسناد توجّه الأردن لاعتماد سياسة التوازن وتنويع الخيارات وتعزيز منظومة علاقاته الخارجية، 10 - التوافق على برامج وطنية للحفاظ على هوية المجتمع وثقافته وقيمه .

لقاء رأس الدولة، لن يتوقف مع كتلة الاصلاح والتغيير، بل ستعقبه لقاءات، وهذا اللقاء مؤشر لما بعده من لقاءات مثمرة منهجية مقصودة .

[email protected]

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط