مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"لغوصة" حماس في الاقصى إلى أين؟

"لغوصة" حماس في الاقصى إلى أين؟

تاريخ النشر: 2016-09-06 | 09:36

 لا يبدو في الافق ما يشير إلى أن أزمة جامعة الاقصى في غزة مرشحة للحل في غياب أي دور للحكماء والعقلاء في بلادنا, مما يعني أن مصير عشرات الاف الطلاب المنتسبين للجامعة مهددة بالضياع. ليس المقصود بالضياع عدم إيجاد فرصة عمل بعد التخرج وفرحة الاهل بإنجاز ابنائهم, ولكن في حصولهم على شهادة معتمدة اولا قبل أن تبدأ رحلة شبه عدمية في الحصول على وظيفة. داخل اروقة الجامعة يجري حديث عاصف حول التدهور الذي تعانيه الجامعة, مما حدا بمئات الاكاديميين والاداريين للقيام بوقفة احتجاجية على ما الت إليه جامعتهم, حيث وصل عدد المسجلين الجدد في مختلف الكليات إلى بضع عشرات بدلا من بضعة الاف, مما حدا بالجامعة لإغلاق كليات فيما ينسحب اخرون مسجلون في سنوات متقدمة إلى جامعات اخرى. تكمن المشكلة في أن حماس تريد اقحام نفسها شريكا في إدارة الجامعة ومرجعيتها واستشاطت غضبا فور تكليف وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم رئيس مجلس الامناء برئاسة الجامعة مؤقتا لحين حل المعضلة القائمة, ففرضت عليه الاقامة الجبرية ومنعته من السفر إلى رام الله للبحث مع الوزير في الحلول الممكنة!. لم يأت الوزير صيدم ببدعة في اختيار الدكتور كمال الشرافي, خاصة أن هناك سابقة في جامعة النجاح تم خلالها تكليف رئيس مجلس الامناء الدكتور شوكت زيد الكيلاني برئاسة الجامعة مؤقتا حظيت باعجاب الفرقاء وتكللت بالنجاح. في حوار مفتوح اقامه مركز "مسارات" بين الضفة وغزة قبل اسبوع لم يجب القيادي الحمساوي خليل الحية ضيف اللقاء على استفسارات المتدخلين الذين استهجنوا الاجراء التعسفي بحق رئيس مجلس امناء الاقصى, وعندما لفتوا "انتباهه " لتجاهله ما يتعلق بهذا الاجراء اكتفى بالقول "نحن لا نريد سوى تطبيق القانون"(...) . لم يذكر الثعلب الحمساوي المعروف بدهائه ومهارته في التملص من "زنقة" الاسئلة المحرجة عن أي قانون يتحدث, وهل يكمن القانون في تعيين وكيل وزارة لا وجود له في الهيكلية يعتبر نفسه مرجعية الجامعة؟. هنا يكمن الخلل وجوهره . الجامعات الفلسطينية على اختلافها , بما فيها الجامعة الاسلامية ,تعتبر وزارة التعليم التي يقف على رأسها الوزير صيدم مرجعيتها , ولا تسمح للمسمى خارج الهيكلية الوزارية "وكيلا " بالتدخل في شؤونها , فاختفت المشاكل عنها. النقطة الثانية التي كانت محل خلاف تتمثل في تعيين حماس مئات الموظفين الجدد من ابنائها – طبعا – ما بين أمنيين وإداريين واكاديميين , فضلا عن اربعة ملايين دولار كانت مخصصة لجامعة الاقصى وتم تجميدها - كما يقال . اعتقد أن النقطة الثانية بكل ما فيها يمكن التغلب عليها أو تجاوزها طالما أن الوزارة تنظر الى الجامعة الحكومية الوحيدة باعتبارها جامعة الفقراء وجامعة الكل الفلسطيني ,أما أن تصادر حركة حماس مرجعية الجامعة بالفهلوة تارة و"الدهلسة "اطوارا فتلك جوهر القضية . الجامعات في كل العالم تنتظر تقييم مؤسسة (كيو أس )أو مؤسسة ( شنغهاي ) الدولية لافضل الجامعات لتحتفل بعطاء وانجازات الاكاديميين والطلاب فيها , لكن ما نسمعة عن سرقة الاساتذة لابحاث غيرهم قصد الترقية وتراجع مستوى الطلاب ومنافسة الحزب الحاكم في غزة للوزارة على مرجعية الجامعة فذاك يشير إلى مستوى الانحدار الذي وصلنا إليه ويجعل الاقصى في ذيل قائمة التصنيف الدولي والعربي ولن يخرج احد من هذه اللغوصة أبيض الذيل .ويضيف إلى معاناتنا الوطنية أزمة أخرى , ونعتقد أننا نسير إلى القاع , بينما نحن نقيم فيه منذ بدأت أزمة معبر رفح , وربما قبل ذلك .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط