مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لست مدركا اولوية الحوار اولا !!!!

لست مدركا اولوية الحوار اولا !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-07 | 07:14

لست مدركا بحق مدى اهمية طلب بعض الفصائل ان يكون اللقاء او الحوار ... ومن ثم صدور المرسوم الرئاسي لا جراء الانتخابات .

اذا كان الامر يتعلق بالانتخابات وحق الشعب بممارستها واختيار ممثليه وتعزيز شرعية مؤسساته وتجديدها ... واحداث الشراكة الوطنية في اطار ارجاع الحق الذي تأخر لأصحاب الحق باختيار قياداتهم وممثليهم داخل المؤسسة التشريعية والتنفيذية ... هنا الامر واضح وجلي وثابت ... بما يتعلق بقانون الانتخابات على قاعدة النسبية الكاملة والدائرة الواحدة والاشراف المحلي والعربي والدولي على العملية الانتخابية بما يضمن نزاهتها وشفافيتها وصدق نتائجها .

اصحاب الموقف المطالب بإجراء الحوار او اللقاء الوطني واذا ما تم أخذ الموقف ... فان النتيجة التي يمكن قولها لن تختلف كثيرا عن النتائج الذي تم الوصول اليها في حوارات ولقاءات مللنا من مشاهدتها ... والاستماع الى المتحدثين بها ... وعن نتائجها والتي لم تلامس الواقع من قريب او بعيد ... بل احدثت المزيد من الفجوات باتساعها مما اوصلنا الى ما نحن عليه .

اصحاب نظرية الحوار او اللقاء يريدون ان يطرحوا ما تم طرحه ... وان يعارضون ما تم معارضته ... بنهاية المطاف سيفشل الحوار ... ولن تكون هناك انتخابات بمرسوم ... وسيعود كلا منا الى موقعه متمترسا وصارخا حول صحة الموقف .. وخطأ الاخر ... أي ان النتيجة النهائية سلب حق الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه الديمقراطي ... وهذا ليس من حق أحد .

المرسوم الرئاسي بإجراء الانتخابات موجها للشعب الفلسطيني بكل فئاته وشرائحه ... وهو ليس مرسوما مخصصا للفصائل التي لها مواقفها ما بين الرافض !!!! وما بين المتحفظ بشروط !!!! وما بين المؤيد والمنسجم مع الواقع والمتطلبات الوطنية واولوياتها ... وبما يخدم ويوفر الاجواء لإنهاء الانقسام ... وبداية حوار وطني شامل تحت قبة البرلمان التي سيتم انتخابه من الشعب الفلسطيني .

استمرار حالة الجدل والنقاش ليس ظاهرة صحية ... ولا تعبر عن ديمقراطية القوى السياسية ... بل تؤكد على ان هناك خللا كبيرا قائما على تعدد البرامج والوسائل ... والتي لم نصل بعد ... الى حالة وطنية نؤكد فيها على المرجعية الوطنية المتمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها ممثلنا الشرعي والوحيد وبكافة اماكن التواجد ... وان البرنامج الوطني المقر والمعتمد بالمؤسسات الفلسطينية يعتبر برنامج وطنيا جامعا وملزما لكافة القوى .... فليس من المعقول ... والمقبول ان يكون لكل فصيل برنامجا وطنيا خاصا به !!!! ولكل فصيل مرجعية خاصة به !!!! .

التجربة الوطنية الفلسطينية وقد اكدت باستخلاصاتها النهائية ان استمرار حالة الخلاف والانقسام سيضر بنا ... بل سيساعد بصورة مباشرة وغير مباشرة على احداث الضعف المستمر والخراب الدائم ... والتشتت والفرقة ... والتي لن توصلنا الى أي هدف نريد !!!! .

نحن بحاجة الى وقفة تستند الى المصارحة والصراحة مع الجميع :

اولا :- الانتخابات التشريعية والرئاسية لا علاقة لها بالمطالب الفصائلية الخاصة والتي تتكرر بكل مناسبة .

ثانيا :- نحن ملزمون بالقانون والنظام الاساسي الملزم للجميع .

ثالثا :- الشعب الفلسطيني هو المدعو للانتخابات لاختيار ممثليه وقياداته .

رابعا :- محاولة التضخيم الدائم للقضايا الخلافية تعتبر خارج اطار قانون الانتخابات .

خامسا :- اجراء الانتخابات وممارسة الشعب الفلسطيني لحقه الديمقراطي في اطار القانون ليس محل نقاش بل في اطار التنفيذ وفق الاصول والقانون .

سادسا :- الفصائل وآرائها ومواقفها ... وما يسمى فلسطينيا بالتوافق وعلى اهميته وضرورته ... الا انه لا يشكل مانعا او عائقا لإجراء الانتخابات والتي من خلال نتائجها سيتم تعديل الكثير من الامور والقضايا .

سابعا :- أي محاولة لوضع العراقيل تحت أي عنوان براق مثال الحوار الوطني لم تعد قادرة على جذب الاهتمام للرأي العام .

ثامنا :- الحوار الوطني الفلسطيني والممتد منذ سنوات طويلة لم يسفر عنه أي نتائج عملية وهذا يعني ان طلب الحوار ما قبل المرسوم هو اضاعة المزيد من الوقت وسلب حق الشعب الفلسطيني في ممارسة ديمقراطيته واختيار ممثليه وتجديد شرعياته وهذا ليس من حق أحد .

تاسعا :- الواضح والثابت بالقانون والنظام الاساسي ومجمل المرجعيات والمؤسسات المتعارف عليها في اطار منظمة التحرير ممثلنا الشرعي والوحيد ... وفي اطار الاتفاقيات المبرمة والملزمة لكل من يريد ان يمارس حقة بالعملية الانتخابية مع الحق الكامل كما بحالة القبول ان يكون بحالة الرفض .

يجب ان يعمل الجميع على عدم اضاعة هذه الفرصة لإصلاح ما يمكن اصلاحه وتعديل ما يمكن تعديله .... وانجاز ما يمكن انجازه ... ما بعد فشل سنوات طويلة من الحوار ... وحتى نكون مع لحظة المصالحة وانهاء الانقسام وتعزيز الشراكة الوطنية بما يخدم شعبنا وقضيتنا ... وحريتنا التي ننشدها .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط