مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

 لا يمكننا الاستمرار في بيع الكوكايين

 لا يمكننا الاستمرار في بيع الكوكايين

تاريخ النشر: 2021-01-14 | 11:15

قالت تاجرة المخدرات لصبيها بعد أن عاد بريع ضئيل من بيع وجبات الكوك، لا نستطيع العيش بهذا الدخل المحدود والحياة مكلفة جدا ولدينا مصاريف كثيرة ، ماذا عن الميث البلوري؟ لا يمكننا الاستمرار في بيع الكوكايين فهو لا يسبب الإدمان كفاية.

"الكريستال ميث" أو "الميث البلوري" أو "الشبو" هو ميتامفيتامين تأثيره أسرع وأقوى وأعمق ادمانا من الكوكايين ومن الجرعة الأولى مهما كان صغر حجمها.

في بلدنا أصبح قادتنا أقرب لعصابات تهريب المخدرات منها لقيادة شعب نحو التحرر، اليوم كل شيء يباع ويشترى بثمن بخس ويتم تزويره من الأرض والإنسان والقوانين والتعيينات والانتخابات.

هؤلاء القادة قد وضعوا شعبنا في حالة من تعاطي كذبهم والخوف من بطشهم، ولعدم قدرة شعبنا على نفضهم، بقي يعاني من انقسامهم وتراجع الخدمات، والبطالة، وفقدان المستقبل لقطاع واسع من الشباب والصبايا، عمالا وخريجين بمئات الألوف، وأصبحوا يمنون على بعض أسر شعبنا بمئة دولا قطرية المنشأ وبعض الإغاثات من هنا وهناك، وبعض الرواتب المتبقي نصفها بعد أن قطعت سلطة رام الله رواتب الباقين أو أحالتهم للتقاعد المبكر.

بعد طول وقت انكشفت عوراتهم أمام العالم، ولأن شعبنا لا يمكن الضحك على ذقنه بقي في حالة صحو رغم أنهم يمدوه بكوكايين الكذب والبطش، فلم يستطع الثورة عليهم واسقاطهم أو محاكمتهم حتى الآن، وهم مستمرون في غيهم.

مؤخرا بدأ خوفهم من ثورة الشعب، وتحت ضغط الداعمين الأوربيين، وارتماءا تحت أقدام إدارة أمريكية جديدة للحفاظ على مواقعهم وامتيازهم باسم تحرير فلسطين، جاءوا بفكرة جهنمية، انتخابات "دون مصالحة"، و" دون معرفة ما بعد الانتخابات".

هم الآن يقدمون لشعبنا الميث البلوري أو الشبو أي الميتافميتامين أو كما يسمونها "الانتخابات" وهذا يعني حالة جديدة أو متطورة من إدمان أعمق للذل والضياع وكبت الحريات ومصادرة الحقوق لسنوات قادمة لن يتغير فيها شيء، إلا ضياع الأرض والقضية وزيادة هلاوس الإدمان، وستزداد حالة وعدد المدمنين سوءاً، وتستمر عصابات تهريب الوعي ومنع قيامة هذا الشعب للتحرر والانعتاق، تماماً كتجار ومهربي ومروجي المخدرات حين لم يجدوا أن كوكايين الوهم لا يسبب إدمانا كفاية، فبدأوا بطرح الشبو في الأسواق لرفع نسب الإدمان والهلاوس السمعية والبصرية ليرتفع دخلهم، وتكبر ثرواتهم، وعلى قاعدة أو اعتبار أنهم ثوار ومجاهدون سيحررون شعبا وقضية، وهم في الحقيقة، ومما رأيناه منهم أقرب لعصابات تهريب المخدرات، يبحثون عما يزيد من هلاوسنا وادماننا على الخوف من بطشهم.

لا فرق بين الشبو والانتخابات في ظل عدم تحقيق المصالحة أولا .. ولأن الانتخابات فيها إغراء مثل الشبو الذي يرفع درجة الهلوسة، يأمل الناس أن تخرجهم تلك الانتخابات من حالة الانحطاط التي وصلنا لها على أيديهم، وفي تقديري أن هذا يشكل حالة من التخريف والهلوسة في ظل وجود من خربوا البلد وجايين يصلحوها ويدعون التعمير.

يشيعون منذ البدء بين الجمهور بان التشريعي والرئيس سيحافظون على الأرض بالانتخابات، وأن برامجهم الوطنية والسياسية تتعلق بقضية التحرر، فيما التشريعي والرئيس هما في الأصل كما تفهمه واتفقت عليه إسرائيل معهم، دورهم خدماتي كالبلديات، وليس له علاقة بمقاومة أو بتحرر، بل السياسيين هم من خدعوا شعبنا و قالوا إنهم يمثلون الشعب لحل القضية السياسية، وفرق كبير بين هذا وذاك، ما يضعنا في دوامة جاموس الساقية المغطاة عينيه بعصبة من القماش خوفا من الدوخان، سيبقى يدور بالساقية ووظيفته الوحيدة إخراج الماء من الترعة لسقي المزروعات، وليس تحرير البشر من الظلم السياسي الذي شاركوا فيه هؤلاء قادة الوهم.

ترجع شهرة الشبو المخدر أو الانتخابات المخدرة إلى أنه يجعل متعاطيه في حالة كبيرة من الهلاوس البصرية والهلاوس السمعية ينتعش فيها لوقت قصير سرعان ما يصطدم بمضاعفات وخراب أخطر بكثير مما تعاطاه من أجله ...

النهوض والإصلاح هو بمحاكمتهم وليس بإعادة تنصيبهم ... تماما كتجار المخدرات هم لا يتغيرون ولذلك شددت القوانين أحكامهم ليس فقط لخطورة المخدرات بل لأنهم يعودون لتجارة المخدرات بعد أي عقوبة. .. وها أنتم ترون قبل الحجة مرحبا .. كيف يتلاعبون في غابتهم دون رادع مما جرى ويزيفون علنا القضاء وتعييناته لإفساد العدالة في الانتخابات وعلى الهواء مباشرة دون حساب للنظام والقانون الأساسي وقانون السلطة القضائية ودون احترام لعقل الناس .. إنهم تجار مخدرات السياسة فاحجروا عليهم دون تردد وقبل فوات الأوان.

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط