مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لا نتنياهو غبياً ولا هنية فائق الذكاء!

لا نتنياهو غبياً ولا هنية فائق الذكاء!

تاريخ النشر: 2019-05-06 | 21:18

بعد التهدئة مع غزة، قال الإسرائيليون في نتانياهو كلاماً مهيناً، حتى أن مكتب نتانياهو تهرب من الإجابة، في حين تعرض إلى هجوم غير مسبوق من أعضاء الكنيست، ومنافسيه، فقالوا:

عضو الكنيست سموطيرتش: وقف إطلاق النار خطأ كبير، ويصب في صالح حماس
بني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض: نتانياهو استسلم ثانية لحماس
جدعون ساعر من حزب الليكود: قبلنا تهدئة دون تحقيق أي انجاز لإسرائيل
موشي يعلون وزير حرب سابق: من غزة يقررون كيف نعيش في إسرائيل!
الحاخام بيرس، البيت اليهودي، حماس لم ترتدع، دفعنا ثمناً باهظاً للتهدئة.

وبعد الإعلان عن التهدئة رجم بعض الفلسطينيين إسماعيل هنية بالحصى والكلام، وقالوا: ماذا ربحنا من الحرب؟ أين ذهبت دماء الشهداء والجرحى؟ من يعوض أصحاب البيوت والعمارات التي دمرها العدوان؟ وهل سندخل كل فترة في موجة تصعيد وتهدئة؟.

حين وافق نتنياهو على التهدئة لم يكن غبياً، فهو يعرف وفق التقارير الأمنية الدقيقة أن لا طاقة لجيشه في حسم المعركة، وأن طول الزمن لن يضيف جديداً لصالحه، إن لم يضر بسمعته.

وحين وافق إسماعيل هنية على التهدئة كان يعرف أن لدى شعبه القدرة على الصمود أكثر، ولدى المقاومة القدرة على الضغط أكثر، ولكنه يعرف مدى انحراف البوصلة، ومدى ارتجاج الصورة العامة، والرئيس الأمريكي يعلن دعمه الكامل للعدوان، وتدين أوروبا صواريخ غزة، وكذلك فعل الأمين العام للأمم المتحدة، في الوقت الذي صمتت فيه الدول العربية.

لقد فرضت المعطيات على الأرض نفسها على الطرفين المتصارعين، فوافقا على التهدئة، وكلاهما يعرف أنها خطوة على الطريق، وأنها مؤقتة، وأن مبررات المواجهة قائمة.

ضمن هذا المنطق، لا بد من الإشارة إلى المفاجآت التي أظهرتها المقاومة في غزة، والتي أذهلت قادة الصهاينة، وأجبرتهم على قبول التهدئة، إذ كيف يعجز الجيش الإسرائيلي عن حسم معركة صغيرة على أبواب غزة؟ وكيف نجح أهل غزة في الخروج من القمقم مارداً يتحدى، فأطلق 800 قذيفة، وصل منها 700، أجبرتهم على التوقف عن استخراج الغاز من حقل تمار، وأوقعت في أقل من يومين 4 قتلى، وأكثر من 140 إصابة.

المقارنة المرعبة للصهاينة، جاءت بالأرقام التي تقول:

قتل الصهاينة 1417 فلسطينياً في حرب سنة 2009 مقابل 13 قتيل إسرائيلي، بنسبة مئة فلسطيني مقابل كل قتيل إسرائيلي!

والصهاينة قتلوا 162 فلسطينياً في حرب سنة 2012 مقابل 6 قتلى إسرائيليين، بنسبة 26 فلسطيني مقابل كل قتيل إسرائيلي!

والصهاينة قتلوا 2322 فلسطينياً في حرب 2014 مقابل كل قتيل إسرائيلي، بنسبة 32 فلسطيني مقابل كل قتيل إسرائيلي!

وكانت المفاجأة سنة 2019، حين قتل الصهاينة 7 فلسطينيين مقابل كل قتيل إسرائيلي!!!
فكم سيكون عدد القتلى الإسرائيليين في المواجهة القادمة، وفق هذا التطور في قدرة المقاومة على الرد؟ هذا هو السؤال الذي يثير الرعب في عقول ونفوس الإسرائيليين.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط