مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لا لاستغباء الشعب

بعد حالة المد و الجزر و ما صاحبها من تجاذبات وصلت الى حدود ما بعد تفكير بنى البشر , اكتشف صاحب السعادة الملهم بان طريق المفاوضات لن يؤدى الى نتيجة , فقرر فى لحظة عصيبة التوقيع على عدة طلبات للدخول فى مؤسسات الامم المتحدة فقابل جزء من الشعب الرافض للمفاوضات هذا الموقف بارتياح و جزء اخر تخوف من ان تكون مناورة سياسية اهدافها الدنيئة متعدده ,,تهدف لتحسين شروط تمديد المفاوضات . و السؤال الذى يطرح نفسه لماذا تفسد اسرائيل تمديد المفاوضات مقابل اطلاق سراح اسرى امضوا اكثر من عشرين عاما خلف القضبان طالما الكل مقتنع ان المفاوضات تسمح لاسرائيل بمزيد من ابتلاع اراضى و تهويد القدس و تضع شروطها على طاولة المفاوضات و لا تقبل اى نقاش , على الرغم بان اسرائيل وافقت على اطلاق سراح اكثر من الف اسير مقابل جلعاد شليط منهم قادة فى حركة حماس ,,, فهل جلعاد اهم من الارض ام ان الارض لهم و لا يرغبون فى فتح اى نقاش يتعلق بها لتحوم الشكوك و الشبهات حول هذا الموقف ,,,,

المفاوضات منحت لاسرائيل العمل على حفر الانفاق تحت المسجد الاقصى بحرية و دون ازعاج من احد و استيطان دون ادانة او احتجاج فلماذا لا تقاتل و تضحى اسرائيل من اجل استمرارها ؟

 اذا كانت لدينا قناعة بان المفاوضات فشلت او فى طريقها للفشل و لا امل فى تمديدها و هذه طريقة ادارتنا للمرحلة القادمة و ما تتطلب من عمل دبلوماسي دؤوب فما علينا الا ان ننتظر تحقيق فشل و اخفاق اخر و لكن هذه المرة سيكون مختلفا و بطعم اخر قد يترتب عليه ضياع الوطن باكمله ارض و شعب ,

اسرائيل لا تخفى نواياها فهى لا تعمل حساب لضعيف او مرتجف , فمن يهددها عليه تنفيذ تهديده فورا و دون انتظار ان يأتيه احد ليطيب خاطره بكلمتين , فهى تعلن و عبر شخصيات مسؤوله للرأى العام الذى تعمل تحت رقابتة بانه حال توقيع الجانب الفلسطيني على وثاثق الانضمام للمؤوسسات التابعة للامم المتحدة فانها سوف تقوم باعادة احتلال اجزاء او كل الضفة الغربية لينتشر الفوضى و الدمار و القتل لشبان الامل الفلسطيني الذين حملوا على كاهلهم عبء مقاومة الاحتلال و اهانتهم سلطتهم و زجتهم فى السجون و ارهاقهم من مراقبة و تتبع الاجهزة الامنية و كذلك تجريدهم من السلاح بحجة لا سلاح الا السلاح الشرعى , و كشفت عوراتهم و شخصياتهم و اماكن اختفاءهم عبر التنسيق الامنى اللعين , و اضعاف كافة التنظيمات و الحركات الوطنية بحيث اصبحت اسماء دون فعاليات,, و غزة التى اخرجت من المعادلة و وضعت تحت الحصار ,,

ناهيك عن حملة التشوية الاعلامية الذى بدأ اللوبى الصهيونى بالتحضير لها لتجنيد الرأى العام العالمى لصالحهم و اتهامنا باننا من تسبب فى احداث صداع للعالم ,و نحن بالتأكيد ننتظر اللحظات الاخيرة كعادتنا كى نفشل فى ايصال منطقنا و شرح الاسباب التى ادت الى افشال المفاوضات نتيجة التعنت الاسرائيلى , و لكن كيف سنواجههم بعدما تحولت سفارتنا اماكن لعقد الصفقات التجارية او لايواء مخبرين و كتبة تقارير؟,,,,,

فهل من سيتوجه الى الامم المتحدة على استعداد لاصلاح ما افسده عبر سنين حكمه و يعلن اول خطوة احتجاجيه لمواجهه التعنت الاسرائيلى بايقاف او على الاقل تعليق جلسات التنسيق الامنى ؟

 تزييف الحقائق و خلق احداث جديدة ستكشفه الايام ,,

 

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط