مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لا سلام قريب هنا

لا سلام قريب هنا

تاريخ النشر: 2018-03-13 | 16:49

أمريكا لن تقدم خطة سلام جديدة قريبا، أو هكذا قال نتنياهو. عموما لا تأمل فى سلام يتحدث عنه ترامب أو نتنياهو، أو أى منهما. يقولون إن أمريكا تدخل من هنا والسلام يخرج من هنا. لم يحدث ولا مرة أن انطلقت مبادرة سلام من الجانب الأمريكى. السلام المصرى- الإسرائيلى جاء بمبادرة خالصة من مصر بقيادة زعيمها الراحل محمد أنور السادات.

عندما بدأت مباحثات أوسلو الفلسطينية - الإسرائيلية حرص المفاوضون على عدم إبلاغ الولايات المتحدة الأمريكية أولا. تحدث بعضهم عن أن أمريكا تعطل السلام ولا تعمل على تقدمه. بعد وقت عرفت واشنطن بمفاوضات أوسلو وغضبت بشدة.

الولايات المتحدة الأمريكية تسيطر عمليا منذ عقود على أى محاولة للسلام فى المنطقة. إنما ولا مرة واحدة أثمرت مثل هذه السيطرة عن سلام، ولا حتى شبه سلام.

نشأت إسرائيل على حساب الفلسطينيين والعرب من هنا. ونشأت أيضا محاولات حل الصراع أو النزاع، إن سلما أو حربا، لكن القاعدة التى ظلت تكرسها الولايات المتحدة الأمريكية باستمرار للتعامل مع هذه القضية هى «اللاسلم واللاحرب». وهى قاعدة تضمن باختصار تفوق إسرائيل على كل العرب، واستنزاف القدرات والإمكانات العربية باستمرار.

منذ عام ١٩٤٨ حتى الآن لم يتم كسر سريان هذه القاعدة وللمصادفة سوى مرتين فقط لا غير:

■ الأولى حربا، وجرت فى أكتوبر عام ١٩٧٣، عندما بادرت مصر وسوريا، كل من موقعه، وبتنسيق مشترك، بشن الحرب على إسرائيل، ما أدى إلى إلحاق أول هزيمة عسكرية بها وتحقيق أول انتصار عربى عليها.

■ الثانية سلما، وجرت فى نوفمبر 1977، عندما بادر الزعيم المصرى الراحل أنور السادات بزيارة القدس ومخاطبة الكنيست الإسرائيلى والمجتمع الإسرائيلى بصورة مباشرة، ما أدى فى النهاية إلى التوصل لأول اتفاقية سلام عربية- إسرائيلية، وانسحاب الاحتلال الإسرائيلى عن شبه جزيرة سيناء. وهو الانسحاب الإسرائيلى الوحيد حتى الآن من الأراضى العربية، التى احتلتها عام ١٩٦٧، وتشمل الجولان السورية والضفة الفلسطينية والقدس. حيث تسعى إسرائيل باستمرار لضمان الاحتفاظ بهذه الأراضى وفِى المقدمة القدس كعاصمة لإسرائيل.

لا جديد هنا، ولا سلام قريب خاصة مع التكريس الأمريكى- الإسرائيلى لمبدأ أن كل خطة سلام جديدة إنما تعنى فى جوهرها تجديد شباب الاحتلال، وليس الإقلاع عنه أو وضع حد نهائى للخلاص أو التخلص منه.

لا سلام قريب هنا، وقد صار لأكثر من بلد عربى فلسطينه وإسرائيله. وبعد أن أصبح تعميم الاحتلال هو المبدأ والقاعدة، وقد صار الاحتلال بين قديم ومستجد.

لا سلام قريب هنا، بعد أن صارت منطقتنا العربية مجمعا لمصالح قوى الاحتلال، وبعد أن أصبحت الولايات المتحدة أمير أمراء الاحتلال، وبعد أن بات ترامب بشحمه ولحمه رئيس رؤساء الاحتلال.

اسمعنى بوضوح من فضلك: عن أى سلام تتحدث.. أرجوك حدثنى عن جوائز الاحتلال؟

عن المصري اليوم

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط