مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لا تطبيع قبل إنهاء الاحتلال..ولكن هل تلتزم "السلطة" وبعضهم!

لا تطبيع قبل إنهاء الاحتلال..ولكن هل تلتزم "السلطة" وبعضهم!

تاريخ النشر: 2016-08-04 | 04:54

كتب حسن عصفور/ يعلم بعض الصحفيين في بلادنا، أن ما نشرته مواقع صحف وإخبارية من تصريحات لصائب عريقات، كبير موظفي الرئيس محمود عباس للنشاطات المتعددة، قالها وقبل أن تنشر، وبعد عودته من باريس بعد لقاء جون كيري بصحبة الرئيس عباس، بل وأكثر مما نشر..

صائب أخبر بعض من "الصحفيين المقربين له"، أن جون كيري تقدم بعرض عقد لقاء في مصر بمشاركة فلسطين واسرائيل الى جانب السعودية والأردن ويقال أنه همس للبعض عن "الامارات"، وطبعا مصر..وأن الرئيس عباس رفض ذلك، اعتراضا على وجود بلد عربي ما، وأن العربية السعودية اعترضت على الفكرة من حيث أنها مؤشر غير إيجابي، وتمنح الكيان ميزة سياسية..

ورغم نفي صائب، فليس كل نفي يمكن أن يكون "صائبا"، خاصة أنه نفى حديث له عن "تهديد ايران" بعد مضي ما يزيد على الـ24 ساعة من نشره، فهل يمكن لعاقل أن يصدق ذلك النفي، فيما خبر "لقاء القاهرة" هو من قاله وعل بعضهم سجل الكلام للمستقبل، لكن الواجب المهني يفرض اعتباره نفى أن يكون قال ما قال من أن بعض العرب يريدون السلطة "غطاءا للتطبيع مع اسرائيل"..

قبل ايام لعبت قيادات رسمية من السلطة وحركة فتح، هذا الدور الذي نفاه بشكل علني، مسجلا صوتا وصورا، وقالها رئيس المجلس الأعلى للشباب الفلسطيني وعضو مركزية فتح، زميل صائب، جبريل الرجوب أنه من دعا الجنرال السعودي أنور العشقي، ورتب له كل "زيارته التطبيعية" لدولة الكيان..

وفي أريحا، محافظة عريقات، تم قبل أيام إنشاء منطقة تجارة حرة "ثلاثية المشاركة" فلسطينية اردنية واسرائيلية برعاية يابانية، ترمي الى خلق الأجواء المناسبة لجلب الاستثمارات العربية الى فلسطين، دون أن يشترط صائب عريقات والسلطة أن ذلك لما بعد إنهاء الاحتلال..السمسمرة هنا واضحة، أليس كذلك!

من الواجب الوطني والقومي، أن يتم وقف كل أشكال الاتصال العربي بدولة الكيان، ولمن يمتلك علاقات بحكم اتفاقات السلام كمصر والأردن، أن تكون في الحد الأدنى، دون تلك المظاهر التي لا تتناسب وعدوانية الكيان ضد فلسطين، والتي تتزايد "طرديا" مع تعزيز علاقات البعض مع الكيان..

ولكن، وقبل الذهاب بعيدا في مطالبة العرب، بفعل ما هو حق قومي، فلما لا تبادر الرسمية الفلسطينية، التي يحتل صائب عريقات أمين سر لجنتها التنفيذية بتنفيذ القرارات التي تكرر الاعلان عنها، بما فيها قرارات تنفيذية المنظمة قبل أيام بصوت عريقات نفسه، وأعلن ذاته "البشرى الكبرى" للشعب الفلسطيني أنه تقرر تنفيذ قرارات تحديد العلاقات الأمنية - الاقتصادية، وبالتأكيد السياسية مع دولة الاحتلال..وأكثر يهدد منذ عام بالذهاب الى المحكمة الجنائية الدولية وتقديم ملف كامل..

بعد فضيحة سمسرة زيارة العشقي ومنطقة أريحا للتجارة الحرة، كان لا بد من بحث ما يستر "عورة الرسمية الفلسطينية" فحاول عريقات "تسريب أقواله التي أجبر على سحبها بـ"تهديد مشترك عربي وأمريكي"، وعل الرئاسة تعلم حقيقة الأمر، فطلبت منه "نفيا مجمعا" لتصريحات قالها، وبلا تردد أو خجل سياسي اصدر ما اسماه نفيا، والأغرب أن يطالب المواقع بالدقة عند النشر..

لو أقدمت الرئاسة الفلسطينية والشرعية الرسمية على تنفيذ قرارات المجلس المركزي والتنفيذية حول تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال والعنصرية، لذهبت بقوة الى الجامعة العربية، وطالبت وقف كل أشكال "التطبيع العلني والسري" مع الكيان، بل ويمكنها أن تطالب بخفض العلاقات الدبلوماسية الى الأدنى بين مصر والاردن والكيان، فيما تطالب قطر والمغرب بسحب السفراء وقطع العلاقات غير الضرورية مع الكيان، خاصة وأن قطر أكثر دولة عربية تقيم تواصلا مع الكيان وأجهزته الأمنية، علاقات يمكن تأجيلها الى زمن لاحق.. الا اذا اعتبر فريق الرئاسة ان "قطر بلد غير مطبع كاملا" أو أنه "تطبيع محمود"!

تلك هي البداية الحقيقية لمنع أشكال التطبيع بكل مظاهره، أما التعامل معه وفقا للمصالح الخاصة، وحسب "الهوى الشخصي وبقدر الإستفادة"، فتلك هي "الفضيحة السياسية"..

هل تقدم الشرعية الفلسطينية على وضع رؤية شاملة لمفهوم "التطبيع" و"المقاطعة"، تبدأ بالذات وتنتهي بالغير العربي، اما إستخدام مسألة التطبيع لتمرير ما يجب تمريره حسب المصالح الخاصة، وأن تصمت عن علاقات بين دولة عربية والكيان، دون ضرورة وطنية، فهذا اسمه بالعربي "المكذبة الكبرى"..

عندما تنفذ "التنفيذية" القرارات الملزمة لها بتحديد العلاقة مع الكيان يصبح القول سلاح حاد، وغيره ليس سوى سلاح ملثوم بلوثة النصب السياسي..

ملاحظة: هل توضح الحكومة الفلسطينية "الوضع الانتخابي" لبلديات القدس..ما هو المسموح وما هو الممنوع ..وما دور دولة الكيان في مسارها!

تنويه خاص: ما يحدث مع عائلة الشهيد الفقيه، زوجة واسرة يستحق مؤتمرا صحفيا خاصا من الحكومة و"لجنة عريقات" للجنائية الدولية..هناك جريمة حرب تحدث تحت سمع وبصر العالم فالصمت عار!

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط