مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لا أحد يمثلهم

خلال العقد الأخير برز أكثر من تجمع بإسم "الشخصيات المستقلة" في الضفة والقطاع والشتات. وهذا الجهد من قبل من إنتدب نفسه لتمثيل هذا القطاع الهام، يسجل لإصحابه لإكثر من إعتبار، اولا لإنهم بادروا، وتحملوا المسؤولية برفع صوتهم بإسم الغالبية الصامته، الذين لا إنتماء حزبي لهم؛ ثانيا بذل الجهود للتواصل مع القوى السياسية والمؤسسات الوطنية الرسمية والأهلية وحتى العربية. وبالتالي مجرد المبادرة لحمل راية المستقلين، يعتبر أمراً إيجابيا يحسب للإخوة في هذا التجمع او ذاك.

لكن هذه المجموعات او التجمعات على اهمية جهدها المتواضع، إلآ أنها لا تمثل الشخصيات المستقلة، لإن الشخصيات المستقلة أوسع وأعظم ممن إنخرط في هذا التجمع او ذاك. وحتى بات تفصيل التجمعات حسب الأهواء الشخصية للقائمين على التجمعات. لا بل يبدو انها أصبحت حواكير شخصية للمتربعين على سدة التجمعات. مما أفقدها قوة تمثيل حتى من عمل في نطاقها. والبعض إفترض في شخصه، انه بات العنوان الأول والأخير للمستقلين، كونه خاطب هذا الرئيس او ذاك الملك او حتى تبنته هذه المؤسسة او تلك. وهذا إفتراض غير دقيق، ولا يعكس الحقيقة.

فضلا عن ذلك، تمثيل الشخصيات المستقلة ليس حكرا لإحد. ولا يحق لكائن من كان، ان يحذر وينبه او يرفع سيفه في وجه اية محاولات جديدة ترى في نفسها القدرة والكفاءة لتمثيل جزء آخر من المستقلين من خلال إستقطابها لإطار اوسع. لإستشعارها بعدم وجود نفسها في هذا التجمع او ذاك من التجمعات الموجودة أو لإن القائمين على التجمعات الموجودة أغلقوا الباب في وجوه شخصيات مؤثرة في المجتمع خشية من نفوذها ودورها في تهديد كرسيها. وبالتالي إصدار بيانات التحذير او التهديد من هذا التجمع او صاحب التجمع لا يساعد في معالجة الأمر، بل يفاقم من حدة الأزمة. لإن المشكلة في اصحاب التجمعات، الذين إفترضوا في انفسم، انهم الأوصياء على الشخصيات المستقلة. والأخطر ان بعض الشخصيات، التي تملك بعض الأموال، تعتقد انها تستطيع ان تغير وتبدل في قوام تجمعها وفق اهوائها وحساباتها. وهذا ما قام به البعض بفصل وطرد إخوة من الشخصيات المستقلة، عندما نافسوا على موقع الرئاسة، فجن جنون هذا القائم او ذاك. لإنه لا يقبل المنافسة، ويريد ان يؤبد على رأس التجمع. معتقدا ان امواله تغطي موقعه وعجزه. وهذا غير صحيح.

إنطلاقا من ذلك، وكشخصية مستقلة، ليس لي إنتماء حزبي، وكمراقب ومعني بهذا القطاع بمقدار حرصي على شخصي وتمثيلي، فإنني استطيع القطع والتأكيد، بأن التجمعات الموجودة بإسم "الشخصيات المستقلة، لا تمثل إلآ نفسها وشخوصها. وهذا لا يسيء لها ولا لشخوصها المحترمين، وبغض النظر عن اية ملاحظات على هذا الشخص او ذاك. لاسيما وأن القطاع الأوسع من الشخصيات المستقلة لم يجد من يمثله بشكل حقيقي. ووجود هذا الشخص في هذا الموقع او ذاك، لا يعني انه، بات عنوان الشخصيات المستقلة.

الشخصيات المستقلة بحاجة إلى تجميع التجمعات الموجودة في كل التجمعات الفلسطينية وتشكيل إطار واسع لها يقوم على اساس برنامج وطني عام يرتكز على : الهوية والشخصية الوطنية الفلسطينية، ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية، وإقامة الدولة الفلسطينية، وضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم على اساس القرار الدولي 194. ويجمع في صفوفه كل فلسطيني بغض النظر عن خلفيته الفكرية والسياسية والثقافية ومن الجنسين. ويخضع لإنتخابات دورية كل سنتين او ثلاثة. ولا يستمر اي سكرتير لرئاسة التجمع اكثر من دورتين.وفي كل تجمع يكون سكرتاريا محلية تنسق الجهود مع السكرتاريا المركزية. وقد يكون هناك افكار ومقترحات أخرى تغني هذا الموضوع. والأمر مفتوح للنقاش والحوار للجميع، وكل من يرى في شخصه الأهلية للإنخراط في هذا التجمع الأوسع للمستقلين.

[email protected]

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط