مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

لأننا شعب ثائر له قلب ينبض "فلسطين".. !!

لأننا شعب ثائر له قلب ينبض "فلسطين".. !!

تاريخ النشر: 2019-10-08 | 09:39

  لأننا أبناء الجزائر -وما أدراك…!، ولأننا كذلك فنحن أبناء الماجدة التي صنعت معجزة اسمها الثورة التحريرية ثورة ضد أعتى قوة استعمارية غاشمة عرفها القرن العشرين، أبناء وأحفاد تلك الصابرة التي صنعت معجزة أخرى، وهي الانتصار لوحدها على أخطبوط الإرهاب خلال فترة المأساة الوطنية، ولكونها كذلك فهاهي تثبت أنها الاستثناء من القاعدة، وتبدع في صناعة وميلاد مجد جديد سيرى النور قريبا...!!

  نعم هانحن نتهيأ لصناعة مجد جديد، مجد يجعلنا نحن أبناء الجزائر أمام الأمر الواقع وضرورة التجند الواسع لحماية مكاسب ومخرجات تلك الهبة الشعبية الراقية بتلك الوسائل السلمية الحضارية والنبيلة، التي أبهرت العالم من أجل الوطن والوطن فقط، من أجل الحياة الكريمة وغد أفضل للجزائر والاجيال اللاحقة، نتهيأ لدخول التاريخ من أوسع الأبواب وأسهلها مرورا ودخولا، من خلال الذهاب يوم 12 ديسمبر القادم للمشاركة في هذا العرس الوطني، في مناسبة استثنائية خالدة ستشكل فرصة فريدة من نوعها من شأنها أن تُمكن من إرساء الثقة في البلاد، وفي نفس الوقت ستكون بِمثابة البوَابَة التي ندخل من خلالها في مرحلة واعدة، توطد لممارسة ديموقراطية حقيقية في واقع جديد، أقول ضرورة التَجنّد لجعل هذا الموعد نُقطة انطلاق لمسار تجديد منشود، بل والعمل جماعيا وبقوة لأجل إنجاح هذا الاستحقاق كونه سيمكننا من انتخاب رئيس جديد يتمتع بكامل الشروط الشرعية، رئيس يأخذ على عاتقه قيادة مصير البلاد وترجمة تطلعات الامة الجزائرية، التي في غالبيتها ستذهب إلى الانتخابات، التي مهما قيل عنها وسيقول عنها الرَّافضة والانفصاليون وذوو الأجندات المريبة والسفهاءُ من الناس، تعد الحل الديمقراطي الوحيد والناجع الذي سيسمح لبلدنا من تجاوز وضعها الرّاهن، بعد نجاح حراك شعبنا الابي الذي لا يقبل بمثل هكذا تعينات من دوائر مكتبية من وراء البحر…!، بل وبعدما حُدد الموعد المصيري، سيقول كلمته عبر الصندوق ويختار من يقوده لبناء جزائر المستقبل الواعد، المستقبل الذي نحلم به جميعا، وهذا ما أكدته القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في كم من مناسبة في إطار  جهودها المستمرة والمخلصة حفاظًا على النهجِ الدستوري والالتزام بمرافقةِ شعبنا في هاته المرحلة الحساسة.

 ها قد طوينا الصفحة وكلنا فخر وإعتزاز، لا تدخلات ولا إملاءات ولا تقاتل ولا تسابق على المناصب والزعامات، كما حصل مع معارضات أخرى في دول عربية، للأسف قتلت مشروعها وساهمت في قتل أوطانها، مررنا ولله الحمد الى الأهداف الكبرى بلا إراقة قطرة دم واحدة، كالذي حدث بكل حصرة وأسى في بعض الدول التي تدعي زورا وبهتانا، أنها مهد الحضارة والرقي، مررنا في ثورة لم يسمع من أصواتها شعارا يدعو لفتح علاقات مع إسرائيل، لأننا أبناء شعب ثائر له قلب ينبض دائما وأبدا على قلب فلسطين، خلافا لما رأيناه من بعض رموز الثورات الأخرى، الذين انتهوا في مزابل التاريخ حين جاهروا بخيانة الوطن، ثورة لم نسمع فيها أصوات الارتماء في أحضان الخارج، أو لبيع النفوس في أسواق النخاسة الدولية، بل سمعنا وسمع العالم أنه ربيع الاستثناء، ربيع يمكننا أن نصلح فيه أوطاننا دون أن نخونها، ربيع رأينا فيه جيشنا سليل جيش التحرير يترفع عن الخلافات، ويبقى إلى جانب الشعب وفيا له ولمبادئه، فحرص على حفظ الأمن دون قمع الناس وقتلهم، في صورة نموذجية قدمها قائده ذلك العسكري المؤمن بشعبه والحريص على وطنه والحكيم في تهدئة النفوس وضبط الأمور.

 كل هذا حدث في الجزائر التي وجهت صفعة لهؤلاء ورسالة لأولئك، أن أبناءها هم فعلا وقولا وعملا، من ورثوا جيلا بعد جيل، ورثوا التميز والسبق والحصرية في صناعة ربيع جزائري خاص واستثنائي فاللهم لا حسد، حراك شعبي كان سلميا حضاريا امتزجت فيه دموع المواطنين بدموع رجال الامن، فكان بحق أعظم حراك في الدنيا، أدركنا جيشا وطنيا نوفمبريا متشبع بقيم الثورة والوطنية، حرص إلى جانب قوى الأمن والدرك، على منع سقوط قطرة دم جزائري واحدة، ، ليكون إلى جانب الشعب ومدافعا قويا عن طموحاته، بما يجعل من هذا الجيش فريدا من نوعه في كل العالم العربي الذي رفض استعمال العنف ضد شعبه ومنعه، إضافة الى إسقاط كبار ناهبي المال العام الذين كانوا يظنون أنهم فوق المحاسبة والعقاب، بما يشفي صدور الفقراء ويفسح المجال واسعا لبداية الإصلاح الحقيقي، ختاما بتشكيل السلطة العليا للانتخابات لاستقبال الفرصة التاريخية والمناسبة الأولى لكي يمارس الشعب حقه في إختيار رئيسه، وحماية صوته الانتخابي، وفرض مسار جديد، يضمن مستقبل الأجيال الصاعدة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط