مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لامتصاص الغضب..ديرمر التقى مسؤولين أميركيين على خلفية التوتر مع نتنياهو بشأن الاتفاق مع حماس

لامتصاص الغضب..ديرمر التقى مسؤولين أميركيين على خلفية التوتر مع نتنياهو بشأن الاتفاق مع حماس

تاريخ النشر: 2026-08-06 | 08:39

تل أبيب: التقى رون ديرمر، المقرب من بنيامين نتنياهو والوزير السابق للشؤون الاستراتيجية، خلال الأيام الأخيرة في واشنطن بممثلين عن إدارة ترامب، وذلك بحسب ما قاله مصدران مطلعان على التفاصيل لصحيفة “هآرتس" العبرية يوم الخميس.

ووفقًا لأحد المصدرين، كانت مهمة ديرمر حل الأزمة مع الولايات المتحدة. وقد اندلعت الأزمة في أعقاب التحفظات التي نقلتها إسرائيل بشأن الاتفاق الذي توصل إليه الوسطاء و "مجلس السلام" مع حركة حماس. ورغم أن ديرمر ترك منصبه الرسمي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، فإن اسمه برز خلال الأشهر الأخيرة باعتباره منخرطًا في اتصالات سياسية حساسة نيابة عن إسرائيل، من بينها الملف اللبناني، وكذلك في بداية الحرب مع إيران.

وبحسب المصدر، غضبت الولايات المتحدة لأن إسرائيل قدمت تحفظاتها في مرحلة متأخرة جدًا، بعد أن كان الاتفاق قد أُنجز بالفعل، رغم أنها كانت مطلعة منذ أشهر على الصيغة التي طُرحت على حماس.

في المقابل، قال مصدر آخر مطلع على التفاصيل إن إسرائيل تدعي أنها لم تكن على علم بصيغة الاتفاق حتى إعلان ترامب ومجلس السلام التوصل إليه. وقدّر المصدر أن المقصود ربما هو أن إسرائيل لم تُطلع على جميع التعديلات التي أُدخلت على الصيغة خلال المفاوضات التي جرت في مصر. ومع ذلك، وكما نشرت “هآرتس”، زار وفد إسرائيلي مدينة العلمين المصرية خلال المرحلة الأخيرة من المباحثات، عشية الإعلان عن الاتفاق.

وكما نشرت “هآرتس”، تعارض إسرائيل ثلاث نقاط في الاتفاق:

* أن الأسلحة التي سيتم جمعها من حماس لن تُدمَّر، وإنما ستُخزَّن داخل قطاع غزة.

* مشاركة تركيا وقطر في عملية الرقابة والتحقق من مراحل تنفيذ الخطة.

* تقييد حرية العمل العسكري الإسرائيلي في غزة، أي أن إسرائيل لن تتمكن من تنفيذ هجمات في المناطق التي ستنتقل إلى سيطرة “اللجنة التكنوقراطية” (NCAG) وقوة إعادة الإعمار والاستقرار الدولية (ISF).

وفي هذا السياق، صادق المجلس الوزاري المصغر (الكابينت) الأسبوع الماضي، عشية سفر رئيس الوزراء نتنياهو إلى الولايات المتحدة، على دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة لتنفيذ مشروع تجريبي محدود في منطقة رفح.

لكن، ووفقًا لثلاثة مصادر مطلعة تحدثت إلى “هآرتس”، لا يزال من غير المعروف ما إذا كانت إسرائيل قد وقعت مع مجلس السلام اتفاقية وضع القوات (SOFA)، وهي اتفاقية قانونية يفترض أن تتيح انتشار القوة على الأرض فعليًا.

وبعد نشر الصيغة المتفق عليها مع حماس، طالب الوزيران بتسلئيل سموتريتش وأوريت ستروك نتنياهو بإجراء تصويت جديد في الكابينت لإلغاء الموافقة على دخول القوة الدولية، بحجة أن الدور الذي عُرض عليهما بشأن هذه القوة كان مختلفًا تمامًا عما ورد في الصيغة النهائية للاتفاق. ومن المقرر أن يعقد الكابينت اجتماعًا مساء اليوم (الخميس).

وخلال الأيام الأخيرة، صرّح نتنياهو، بصوته أيضًا، بأن إسرائيل لن تنسحب من الخطوط التي تسيطر عليها حاليًا داخل قطاع غزة. والمقصود هو “الخط الأصفر”، الذي تحرك بصورة كبيرة نحو الغرب مقارنة بالخط الذي انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2025 عقب توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ.

ويُعدّ الانسحاب إلى الخط الأصفر الأصلي أحد المتطلبات التي يجب أن تسبق نزع سلاح حماس، وذلك وفقًا لملحق الاتفاق الذي نشرته قناة “الشرق”. وبعد ذلك، ووفقًا للخطة التي نشرها مجلس السلام، من المفترض أن يستمر انسحاب القوات وعملية نزع السلاح بالتوازي، بحيث تكون كل منهما مشروطة بالأخرى.

غير أنه، وبفعل الضغوط التي مارسها نتنياهو، وافق مجلس السلام على توضيح أن الجيش الإسرائيلي لن يُطلب منه الانسحاب من خط انتشاره الحالي قبل استكمال نزع سلاح حماس بالكامل.

ورغم معارضة إسرائيل لتقييد حرية عملها العسكري في غزة، وبعد عدة أيام من الغارات المكثفة بشكل خاص التي أوقعت قتلى مدنيين كثيرين، بينهم أطفال، أصدر المستوى السياسي قبل يومين تعليمات للجيش بتقييد تنفيذ الغارات، بحيث ستتطلب كل غارة من الآن فصاعدًا موافقة رئيس الأركان، ولن تُنفذ إلا ردًا على “خطر فوري”.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط