مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كيف لنا ان نسير فى الاتجاه الصحيح ...بعد اعلان ترامب نتنياهو فى عاصمة الضلال واشنطن

كيف لنا ان نسير فى الاتجاه الصحيح ...بعد اعلان ترامب نتنياهو فى عاصمة الضلال واشنطن

تاريخ النشر: 2020-02-07 | 21:23

كتبت مقالا قبل بضعة ايام : اين نتجه واضيف فى مقالى اليوم مؤشرات جديده علنى اوضح اكثر بعض الجوانب التى تتعلق بهذا السؤال واطلب من الرموز الوطنيه الذين يدركون اى معركة نواجه واى حال يستهدفنا شعبا ووطنا وقضيه .
يتحمل شعبنا الفلسطينية بكل رموزه وفصائله وقواه صفعة عاتية وجهت الينا . ولا اريد ان اغوص فى تفاصيل الاسباب : لماذا نحن ؟ ليس هذا معناه عزل قضيتنا عما حولها لكننا نحن من نقود طليعة المسيره نقدم الشهداء كما اعتدنا دائما وكذلك الاسرى ونواجه عدوانا وعدوا اجراميا عنصريا تقف معه قوى الشر فى امريكا تجعل من قضيتنا وسيلة لتحقيق اغراضها الدنيئة بعيدا عن كل القيم والشرائع التى يحلو لها ان تتغنى بها كذبا وبهتانا .. وبعد مضى اسابيع قليلة على هذه المهزلة التى سميت بصفقة القرن اتساءل ؟ هل قام شعبنا بما يتناسب مع هذا العدوان الجارف الذى جاء لاستكمال المشروع الصهيو امريكى بتصفية القضية الفلسطينية ؟ وهل وقفت القيادات والفصائل واعطت لهذ الامر ما يستحق من مواجهة تزلزل كيانه ؟ على مستوى الشعب هب شعبنا فى كل تجمعاته رافضا لهذه الجريمة النكراء وقدم ما يستطيع فى مسيرة نضالية وانتفاضة ننحنى لها اجلالا واحتراما ونحيى ارواح شهدائن الابرار وجرحانا واسرانا . لكن واسمحو لى ان اتكلم باسلوب لم اتعود عليه : الخزى والعار لمن لا زالوا يتشبهون بمواقعه من قيادات حرصت على ان تكون القضية والشعب والوطن مسلكا لتحقيق اغراضها الخاصة شخصية او فصائليه . كان شعبنا يتصور : رب ضارة نافعة حان وقت تحقيق الوحدة الوطنية وغدا ستزحف قيادة الانقلاب فى قطاع غزه الى القاهره لتسلم المفاتيح الى القيادة الشرعية وقد يحضر وفد من القطاع ليشارك مع الرئيس الفلسطينى فى اجتماع وزراء الخارجية العرب فى اجتماعهم بالجامعة العربية ليرى العالم اننا كتلة واحدة فى وجه هذا العدوان الذى يستهدف وجودنا ومصيرنا ... وكنا واهمين مع الاسف .. سمعنا كلمات تعودنا عليها عبر اكثر من ثلاثة عشر عاما بالنفاق والكذب وكان الحديث فى واد والتنفيذ فى واد اخر . طالبت كعضو فى المجلس الوطنى ان توقف القيادة الفلسطينية كافة الاجراءات التى اخذت فى حق العاملين فى قطاع غزه تمهيدا لانهاء الانقسام كما قرر المجلس الوطنى الفلسطينى ذلك وانهاء لمبررات حماس فى عدم تحقيق الارادة الفلسطينية الشعبية . وعدنا كما نحن توقف ذهاب وفد الى قطاع غزه وبدات المماحكات بين الفصيلين ونسينا حجم المعركة التى يواجهها شعبنا . خسرنا الجزء الاساس من المعركة والاعداد لها . وبقيت جموع شعبنا متجاوزة لتلك القيادات تواجه العدو الصهيونى فى كل مكان من وطننا وها هى تقدم الشهداء تدلل على الوعى وتدرك خطورة المعركة .
ثانيا :- لاحظت اننا دخلنا فى مهاترات التنسيق الامنى والمطالبة بالغاء التنسيق الامنى وكنت اتوقع اجابة صريحة حول هذا الامر . فجاءت الاجابات من البعض غامضة تنقصها الصراحة والتحديد ولم توضح القيادة ابعداد هذا الامر ولم تقل صراحة انها لا تستطيع الاقدام على الغاء التنسيق الامنى كما قرر المجلس الوطنى والمركزى واسمحوا لى ان اقول لكم بوضوح : التنسيق الامنى هو مكون اساسى من مكونات اوسلو الغاؤه يعنى الغاء اوسلو وبالتالى الغاء السلطة الوطنية .. قلت فى مقالى اين نتجه ووضعت اقتراحا بحل هذه الاسشكالية لكن يبدو ان احدا لم يعر هذا الامر انتباها . حتى نلغى التنسيق الامنى لا بد ان نضع بديلا للسلطة الوطنية وهى عودة الامور الى بعدها التاريخى ما قبل اوسلو وهو : اعادة المسؤلية لمنظمة التحرير الفلسطينية باختيار اعضاء المجلس الوطنى الجديد بالتكافؤ الوطنى كما فعل الاستاذ الشقيرى حين كلفه القائد جمال عبد الناصر ان يتشاور مع الفلسطينيين من اجل ايجاد الكيان الفلسطينى وشكل الاستاذ الشقيرى قيادة وطنية مرت على كل التجمعات واختارت اعضاء يمثلون الاطياف الفسطينية وانعقد المجلس دون انتخابات فى القدس المغتصبه وانتخب المجلس قيادته ممثلة فى اللجنة التنفيذية والمجلس المركزى . فما الذى يمنعنا الان من تحقيق ذلك شىء واحد هو ان هذه القيادات تريد ان تبقى فى اماكنها تسيطر على انفاسنا ولا تستطيع ان تخرجنا مما نحن فيه رغم خطورة المرحله . اذا عادت منظمة التحرير تعود الوحدة الوطنية وتصبح هى المرجعية وقيادة شعبنا فى الوطن والشتات بلجانها ومجالسها وستقدم فى هذه الحالة سلطات الاحتلال على حل السلطة ولكن سيكون هناك البديل الذى كان قائما قبل اوسلو ويعود الميثاق القومى وتعود الثوابت الفلسطينية ونجدد مرحلة من النضال الفلسطينى ونعود الى ينابيع المقاومة التى قادها ابو عمار والمقاومين من ابناء شعبنا . لابد من عودة لاستكمال هذا الحديث حول شعبنا يتحمل المسؤلية فى مواجهة صفقة القرن تكلمت فيها حول الغاء التنسيق الامنى متى ؟ وقلت لا بد من بديل وهو اعادة بناء منظمة التحرير بقيادة جديده ومشاركة الكل الفلسطينى بالتوافق الوطنى وانهاء حكم الفصيل الذى يفرض ارادته على جموع شعبنا دون حسيب او رقيب . اتمنى ان استمع الى تداخلاتكم احبتى لنخرج من هذا الذى يعيق مسيرتنا النضالية فى ظل هجمة مسعورة تستهدف شعبنا ومصيرنا .

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط