مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

كيري يمشي بخطة موسكو

كيري يمشي بخطة موسكو

تاريخ النشر: 2016-04-21 | 09:15

تابع الموظف الأميركي المهم السابق نفسه، الذي تعاطى مع قضايا سورية ولبنانية واسرائيلية وفلسطينية في "الإدارة" المهمة نفسها داخل الإدارة الأميركية، تقويمه لاداء الرئيس باراك أوباما وإدارته وخصوصاً بعد بزوغ شمس "الربيع العربي" أواخر عام 2010 وقبل تحوّله عواصف وأعاصر، قال: "كان في وقت ما في البيت الأبيض لجنة تضم مستشارين للرئيس ومنتدبين من وزارة الخارجية والدفاع والـ"سي. آي. إي"، وتجتمع دورياً ثم تخرج بنصائح وتوصيات ترسل إلى الرئيس. لكن الأخير أوقفها عن العمل أو بالأحرى أنهاها لعدم اقتناعه ربما بنتائج عملها. في أحد الاجتماعات ناقش الحاضرون الوضع السوري المتأزّم وكذلك وضع الرئيس بشار الأسد. لم يُعجب جو الاجتماع أوباما فغادره مع مستشار له. وكان الاستناج أنه لا يريد سياسة ونصائح من إدارته. أراد تحقيق إنجاز في إيران أو معها. وهو اعتبر في حديث له أخيراً مع الصحافي غولدبرغ أنه ربما أخطأ في ليبيا لأنه لم تكن لديه خطة لمرحلة ما بعد القضاء على نظام القذافي. لكنه استدرك بتحميل الأوروبيين مسؤولية هذا الخطأ وليس أميركا. إذ كان على رؤسائهم وحكوماتهم أن يضعوا خطة الما بعد الليبية. وأميركا لم تضع خطة في العراق بعد إسقاط صدام حسين أو بالأحرى لم تنفّذ خطة وضعتها. يقول البعض أن الجيش العراقي ذهب إلى البيت بسلاحه عند الغزو وبعد الهزيمة وأن غالبيته لم تقاتل. ولذلك فإن حل بريمر له ليس السبب في كل ما حصل بعد ذلك. السبب هو عدم دفع رواتب ضباطه ورتبائه وجنوده. كان البحث عن أسلحة دمار شامل في العراق جارياً في أثناء ولاية الرئيس جورج بوش الابن. وكانت تقوم بذلك مجموعة من الأمم المتحدة برئاسة هانز بليكس. لم تجد شيئاً. فقيل لبوش إذا كانت عندكم معلومات عن أماكن وجودها أُعطوها لبليكس كي يبحث عنها مع مجموعته. فكان جوابه كلاماً قليلاً وحركات لعينيه توحي أن لا معلومات عنده وفريقه عن هذا الأمر. فهل كانت الأجهزة التي تعمل لضرب صدّام حسين تمتلك المعلومات الضرورية وتخفيها عن مجموعة الأمم المتحدة لكي تنجز مسرحية ضرب صدام وتغزو العراق؟".

ما قصدك من كل هذا الكلام؟ سألت. أجاب الموظف الأميركي المهم السابق نفسه: "القصد هو القول أن الجمهوريّين حتى المهمّين منهم مثل الرئيس جورج بوش الأب والابن والرئيس رونالد ريغان لم تكن عندهم خطط جدّية". ماذا عن الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد أشهر؟ سألتُ. أجاب: "غير مستحيل فوز ترامب بالرئاسة. لكن ذلك أمراً بالغ الصعوبة. هناك 20 في المئة من الأميركيين مقتنعون بأن أوباما مُسلم. وهؤلاء مع ترامب. وهناك من خلال الاحصاءات والانتخابات التمهيدية التي جرت حتى الآن معلومات تفيد أن 35 في المئة من الناخبين معه أيضاً، وأنه إذا واجه هيلاري كلينتون الديموقراطية في الانتخابات فإن النتيجة ستكون 45 في المئة له و55 في المئة لها. ترامب حكى الأمور كما هي مثل "أنهم أخذوا من الفقراء" ولم يعطوهم شيئاً، وقال أنه سيعيد إليهم أموالهم في حال انتخابه وسيعوَّض عليهم بطريقة ما. ومن شأن ذلك دفعهم أو بالأحرى دفع قسم منهم إلى التصويت له". ماذا عن وزير الخارجية جون كيري ونشاطه الكثيف وسفراته التي لا تتوقف من أجل حل المشكلات والأزمات المندلعة في العالم؟ سألتُ. أجاب: "كيري ليس وزير خارجية بل سيناتوراً أي عضواً في مجلس الشيوخ. ويظهر ذلك من خلال استمرار تعامله مع الآخرين كسيناتور وليس كوزير خارجية. أعضاء مجلس الشيوخ يتباحثون في ما بينهم، وإن كانوا مختلفين بعضهم مع بعض، حول قضايا عدة ويتفقون عليها. لكن ذلك ليس سياسة. كيري وزير خارجية ذكي ونشيط لكن ما هو هدفه أو هي أهدافه؟ أين هي خطّته؟ أنه يمشي بخطة موسكو. الرئيس أوباما اعتبر في حديث للصحافي غولدبرغ أنه لم يخطئ بتخلّيه عن "الخط الأحمر عام 2013"، أي عندما لم ينفّذ تهديده بتوجيه ضربات جوية أو صاروخية بعيدة المدى إلى الأسد ونظامه، بعدما أقنعه الروسي بإبدال ذلك بتخلي الأخيريَن عن سلاحهما الكيماوي، وحتى عندما قيل أنه تخلّى عن المطالبة برحيل الأسد.

يجب الاستمرار في جعل رحيل الأسد شرطاً. وليد المعلم وزير خارجية الأسد والنظام لا يريدان حلاً. هدّدا بترك المفاوضات إذا بُحث مصير الأسد في المرحلة الانتقالية. كيف ذلك؟".

ماذا عن إيران؟ سألتُ. بماذا أجاب؟

عن النهار اللبنانية

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط