مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

كلام خطير لليبرمان.....

كلام خطير لليبرمان.....

تاريخ النشر: 2016-08-18 | 13:53

من الغباء ان لا نفهم السياسة التهويدية للاحتلال، والتي يلمح فيها قادته عبر وسائل اعلامية وغير اعلامية ، والتي تحاول ان تفرض وقائع سياسية جديدة في الضفة الغربية ن فلقد صرح نتنياهو اكثر من مرة  بان الرئيس عباس والسلطة ليست شريكة في عملية السلام ، قادة اليمين المتطرف الذين قتلوا اسحاق رابين شريك عرفات في السلام وما سماه ياسر عرفات "" بسلام الشجعان"" ولم يكتفي اليمين بتصفية اسحاق رابين بل قام باغتيال الشريك الاخر بعد حصاره عدة شهور في مقاطعة رام الله.

هذه العقلية الاسرائيلية الممهنجة التي استفادت من عامل الوقت والزمن التفاوضي  لبناء المستوطنات وعملية الترويض المدنية للسكان بقبول واقع الاحتلال تحت مصالح اقتصادية  وحياتية وفي ظل عجز من القيادة الفلسطينية بصناعة الحدث والفعل  لكبح جماح هذا التغول الاحتلالي  وفقدان السلطة ومنظمة التحرير لبدائل جاده  على المستوى السياسي وعلى مستوى البناء الداخلي  للمؤسسة والمجتمع الفلسطيني ، ووضع ابجديات عملية وتطبيقية لدعم صرخة القدس بحيث تخل من توازن العدو الامني ، بل ذهبت السلطة بمطالبها للاحتلال بعدم اجتياح المنطقة A تعبيرا عن سيادتها على قطعة من الارض في رام الله وما حولها وبعد ان وصل جيش الاحتلال الى مسكن رئيس السلطة ، بل طالبت السلطه ايضا بنفوذ امني لها في مناطق ما حول القدس في تعاون وتوجه واحد مع الاحتلال لحفظ الامن المناطق التي تشهد اضطرابا وعمليات مقاومة للاحتلال التي اشعلتها انتفاضة القدس .

يبدو ان السلطة ومنظمة التحرير وتنفيذيتها لا تعرف ماذا تريد...؟؟؟ وان عرفت فهي لا تقوى على  اخداث أي ترتبات عملية لمواجهة السيناريوهات المختلفة للاحتلال الذي يسعى من خلالها لقتل مفهوم وطرح حل الدولتين وكما قال يعالون سابقا بانهم يعتمدون على الزمن  لاذابة هذا الطرح وفرض وقائع جديدة اقتصادية امنية لادارة المناطق المحتلة ضمن تصور البلديات ومنظمات المجتمع المدني .

قد تكون الانتخابات اوان اتت باستحقاق زمني او بضغوط تمويلية للسلطة باتخاذ قرار الانتخابات البلدية  وفي وقت كل شيء في الشرعيات الفلسطينية مؤجل ، وفي اجواء  ومناخات غير صحية فان تلك الانتخابات قد تكون ملهاه وتوزيع خارطة جديدة للصراع الفلسطيني الفلسطيني والذي يمكن ان يعمل فيها الاحتلال خارج تفاهماته المعهودة مع السلطة بفوز حماس في الضفة وفوز فتح في غزة  أي بتعميق اسس النزاعات الداخلية وبحكم اجهزة سيادية في كل من الضفة وغزة . وفي ظل تصور تركي قطري اسرائيلي لادارة الضفة بواسطة قوى الامن ومنظمات المجتمع المدني ، اجمالا الانتخابات البلدية لن تضفي جديدا على الواقع الداخلي الفلسطيني من حيث الخدمات اكثر منها تمهيد لخريطة جديدة ، اما غزة فما زالت حماس وبعيدا عن طرح السلطة ومنظمة التحرير والمشروع الوطني لهما تراهن على دور تركي لميناء ومطار وتسهيلات اقتصادية فقلقد عبلر نائب المكتب السياسي لحماس اسماعيل هنية بان قصة الميناء استحقاق فلسطيني ، في حين علق القيادي في حماس محمود الزهار عن رأيه في الانتخابات معلقا : بان تلك الانتخابات لن تكون غطاء لعودة نهج الرئيس عباس لغزة .

ليبرمان وزير الاحتلال الاسرائيلي لما يسمى قوات الدفاع والموصوف بالتطرف ، بادر وعند استلامه لحقيبة الجيش قائلا ، بان الرئيس عباس ليس شريكا واعتمد على مبدأ القوة الناعمة في ادارة شؤون الارض المحتلة واضعا برنامجا يتراوح بين العصا والجزرة للسكان الفلسطينيين معلالا بان عمليات الارهاب غفي الضفة ناتجة من سوء تعامل السلطة وفسادها  وضيق الافق بين الشباب الفلسطيني  عارضا مزيدا من بناء الملاعب والساحات والانشطة الرياضية  التي تلهي الشباب ومزيدا من تصاريح العمل للمناطق التي يعتبرها مستقرة وامنة .

ليبرمان كغيره من قادة الاحتلال  تعتمد سياسته على المدى القريب والمتوسط على ادارة المناطق والمدن والقرى الفلسطينية ، في ظل تخافت بل رفض عملي لمبدأ حل الدولتين .

في تصريح له مع المراسلين العسكريين اوضح ليبرمان  بان الرئيس عباس ليس شريكا واسرائيل تجاوزت السلطة في تعاملها  مع الفلسطينيين ، وهنا نشير ان هناك من الشخصيات والشركات  ومنظمات المجتمع المدني اصبحت على علاقة وثيقة وتنسيقية مع الاحتلال وهناك اموال تضح  في تجاوز للسلطة واجهزتها المعروفة ،  قال ليبرمان بانه لن يتدخل في الانتخابات البلدية  ولكن لاسرائيل برنامجها في العامل مع الفلسطينيين خارج نطاق السلطة وهنا  يكون الامر واضحا بان هناك توجه لبناء قاعدة تتفق مصالحها مع الاحتلال خارج نطاق القيادة السياسية للمنظمة والسلطة ، وقد تعمل اسرائيل وبشكل غير مباشر لتوجيه البوصلة والعبث فيها في الانتخابات البلدية القادمة ، ومن هنا قد تخلق وقائع جديدة على الارض وتوزيع قوى جديدة وقد تكون نهاية لما تبقى اساسا من المشروع الوطني او تكتل القوى الوطنية المتفرقة التي لم تستطيع منظمة التحرير والسلطة جمعها تحت برنامج واحد وخيار واحد ..... وقد تعود الضفة الى اسوء من طرح روابط القرى ، في ظل عجز قائم لقيادة فتح من وضع معالجات للازمات الداخلية ، وما اثير من فلتان امني ونزاعات عشائرية وازمات في الكهرباء وعدم مقدرة فتح للان النزول بقوائم مستقلة في انتخابات البلديات .... والله المستعان

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط