مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كلام البلد... تعليقات البلد... والصندوق الاسود

(1) كلام البلد والصندوق الاسود
سرت اشاعات/ شائعات عبر صفحات الفيسبوك "Facebook" وفي ارجاء العاصمة العتيدة "رام الله"، طبعا، في جلسات النميمة المتشفية أو الفرحه حول طرد أو اقالة أو "حَرَدِ" أمين عام الرئاسة ورئيس ديوان الرئاسة واخرين من غيرهم من كبار رجال المقاطعة. ويقال، في هذه الأحاديث، إن السبب هو محاولة تضليل الرئيس للإفراج عن "عقيد الرئاسة" ونقله للعمل في سفارة فلسطين في البلد الذي يعيش به أهله بعد اقل من ستة اشهر على حجزه ومحاكمته.
اذا صدق هذا الأمر، فإن الاشخاص الذين حاولوا "تضليل" الرئيس قد ارتكبوا "جريمة" متعددة الاوجه منها ما يتعلق بالتضليل والتدليس، والعبث بأحكام المحاكم وقراراتها، وتعكير السلم الاهلي، والتشجيع على انتهاك القانون خاصة لمن لهم واسطة أو اشخاص ذي نفوذ قد يحصلون على عفو رئاسي، ومارسو جريمة الواسطة المنصوص عليها في قانون مكافحة الفساد. وهذا الامر لا يستوجب الطرد من الخدمة في السلطة الوطنية فقط بل احالتهم الى القضاء لمحاكمتهم.
لكن المطلوب اليوم توضيحا صريحا من قبل الرئاسة الفلسطينية حول هذه الاشاعات والأحاديث وقول الحقيقة المتعلقة بهذا الامر حتى لا تبقى الافعال والأقوال في "الصندوق الاسود"، وحتى لا تزداد الاشاعات والأحاديث في الغرف المغلقة حول هذه الحادثة. وحتى لا تبقى أسوار المقاطعة قاطعة ما بين الرئيس والشعب ينبغي فتح الصندوق الاسود الذي يَخفي كل ما يدور خلف الاسوار من اجراءات وقرارات وأفعال معني بها الشعب الفلسطيني أكثر من غيره لتأثيرها على مستقبله ليس فقط السياسي بل ايضا ايمانه بإقامة دولة العدالة والمساواة واحترام مشيئته.

(2)  طاولة الرئيس ذكورية وغير "مُجندرة"

فَرِحَ العرسان في الحفل "العرس" الجماعي المقام في اريحا الاسبوع الماضي برعاية الرئيس، ولحضوره حفل زفافهم ولكلامه ولتشجيعه لهم، واعتقد كذلك كل من حضر الحفل سواء الحاضرين في مكان الحفل "العرس" أو الذين شاهدوه عبر شاشة تلفزيون فلسطين.
لكن المشاهدين تفاجئوا أن طاولة الرئيس في هذا الحفل مخصصة للذكور فقط أي أنها لم تحترم النوع الاجتماعي؛ فالرئيس وحاشيته من وزراء ومستشارين لم يجلسوا الى جانب زوجاتهم إن حضروا، على الرغم من أن عريف/ مقدم الحفل قد رَحَبَ بسيدة فلسطين الأولى إلا أنها لم تجلس الى جوار زوجها الرئيس.
هذا الامر قد يُفسر بأوجه مختلفة منها؛ أن نساء السياسيين الفلسطينيين لا ينكشفون على المواطنين، أو أنهم انصاعوا الى فتاوى منع الاختلاط حتى في افراح الشعب الفلسطيني، أو أنهم لا يؤمنون بمكانة المرأة الفلسطينية حتى في المشاركة بالحياة الاجتماعية ومشاركة ابناء الشعب افراحهم ..... الخ، أو أنهم يخافون "يغارون" على نسائهم من المواطنين، أو أن نسائهم لا ترغبن بالاختلاط بعامة الناس وفقرائهم، أم أن نسائهم لا تقطن في فلسطين أو لا ترغبن بالسكن فيها وبين ابناء شعبها.

افراح فلسطين نوعان الاول مختلط والثاني تعزل النساء عن الرجال في قاعتين منفصلتين. لكن من يريد ان يشارك في الحفل عليه ان يلتزم بقواعد الحضور وفقا لنوع العرس وطبيعته، ودون ذلك يخالف القواعد الاجتماعية ولا يحترم اعرافنا الفلسطينية.

(3)  تعليقات البلد والرئيس
برزت في السنة الأخيرة بعض التعليقات موجه للرئيس الفلسطيني مباشرة عبر صفحات الفيسبوك  بعضها تناقلته وسائل الاعلام، ومنها من حاز على رد فعل متهور من البعض أو سُكِتَ عنه. هذه التعليقات تناولت قضايا يتم الحديث عنها في الغرف المغلقة وتخالج صدور الكثيرين فيما لا يجرؤون على المجاهرة بها. لكن البعض كسر حاجز الخوف أو ربما "الموت" للتعبير عن رأيه دون مواربة مثل الزميلة ايمان الهريدي التي طلبت الزواج من الرئيس لتصيح زوجة مسؤول أو ابنة مسؤول للتنبيه لما يحصل في الوظيفة العامة من واسطة ومحسوبية، وكذلك الامر لرسالة الفنان عبد الرحمن الظاهر وزوجته بتبرعهما بجواز سفرهما الفلسطيني للفنانتين سلمى رشيد وكارمن سليمان للتعبير عن المبالغة في منح جواز السفر الفلسطيني للفنانين وغيرهم.
في هذا المقال نشجع مثل هذه التعليقات ليس فقط بسبب حرية التعبير بل أيضا لكسر الصمت، وتصويب الاخطاء، والتنبيه، وإعلاء الكلمة دون خوف أو مواربة ومباشره الى الشخص المعني باعتبارها أحد اهم واجبات المواطنة ودفاعا عنها.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط