مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كذبٌ وتدليسٌ وعملٌ مسرحيٌ رخيصٌ

كذبٌ وتدليسٌ وعملٌ مسرحيٌ رخيصٌ

تاريخ النشر: 2018-09-10 | 23:30

أمريكا تتوقف عن دفع 200 مليون دولار للسلطة الفلسطينية، وأمريكا تتوقف عن دفع 20 مليون دولار مخصصة لمستشفيات القدس، وأمريكا تتوقف عن دفع 350 مليون دولار مخصصة للأونروا، وأمريكا ستغلق مكتب منظمة التحرير في واشنطن!!
وماذا بعد؟ وهل هذا ضغط حقيقي على قيادة السلطة الفلسطينية كي توافق على صفقة القرن كما يقولون، أم هو عمل مسرحي ساذج، ومكشوف النتائج لشعب أثخنت جسده المؤامرات على مدار عشرات السنين؟
الجواب يكن في استمرار الدعم الأمريكي للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهذا هو مقياس العقوبات، حيث واصلت أمريكا دفع مبلغ 76 مليون دولار، مخصصة للأجهزة الأمنية الفلسطينية، وهذا ما أكد عليه محمود عباس حين أشاد بالتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية الذي وصل إلى نسبة 99%، لتمضي صفقة القرن مخترقة جسد القضية الفلسطينية بخنجر له شعبتان، الشعبة الأولى تتمثل بالتعاون الأمني، والشعبة الثانية تتمثل بالتضييق على حياة الفلسطينيين.
وللتأكيد على ما سبق، راقبوا سلوك الحكومة الإسرائيلية، التي ترفض حتى اللحظة مشاركة ربيبتها أمريكا في الضغط على السلطة، فهي تواصل تسليم قيادة السلطة الفلسطينية كل المبالغ المالية التي تجبيها من ضرائب غزة والضفة الغربية، وكأن إسرائيل تعرف مسبقاً المدى الذي ستصل إليه الضغوط الأمريكية.
ضمن هذه الحالة من العبث السياسي، والبطولات الوهمية الزائفة، أزعم أن القضية الفلسطينية لم تعد قضية وطن، وتحرير أرض، وإقامة كيان مستقل، وتخلص من الاحتلال، القضية الفلسطينية الكبيرة صغرت في ظل هذه القيادة حتى صارت عقاب مالي وثواب إعلامي، وتبخرت دماء الشهداء حتى صارت صراف آلي، وضاقت الزنازين على آلاف الأسرى حتى صارت بطاقة شخصية هامة في يد أحد القادة العابرين للحواجز الأمنية!!
ويبقى السؤال الذي يجول في خاطر كل فلسطيني:
ما العمل؟ وكيف يمكن التصدي لصفقة القرن ويدنا ممدودة للمنح والعطايا والهبات الأمريكية؟
الجواب على ما سبق منوط بمحمود عباس، والذي يجب أن يبدأ بالخطوات العملية التالية:
1ـ وقف التعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية فوراً.
2ـ رفع العقوبات عن غزة، والاعتذار لأهلها ومقاوميها الشرفاء
3ـ الموافقة على الشراكة السياسية، وممارسة ذلك عملياً في أسرع وقت.
4ـ إطلاق يد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية كي يدافع عن وطنه بكل ما أوتي من قوة.
دون ذلك فكل ما نسمعه عن التصدي لصفقة القرن هو كذب وتدليس وعمل مسرحي رخيص!!
ملاحظتان على حديث د. صائب عريقات:
1ـ بعد 25 عاماً، اعترف القائد صائب عريقات بخطأ اتفاقية أوسلو التي اعترفت بدولة إسرائيل مقابل اعتراف إسرائيل بالمنظمة ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب الفلسطيني، ويطالب صائب عريقات بتعليق الاعتراف بإسرائيل لحين الاعتراف بالدولة الفلسطينية كما جاء في قرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير!!!.
بعد 25 عاماً من الفشل، تصر يا دكتور صائب أن تظل أنت ورئيسك قادة لا يشق لهم غبار، وتقترحون تعليق الاعتراف بدولة يرفض رئيس وزراؤها أن يلتقي معكم؟؟؟ فما قيمة تعليقكم؟ وما قيمة حضوركم وغيابكم؟ لقد قضي الأمر، وتم تهويد الأرض بفضل سياستكم.
2ـ يقول الدكتور صائب عريقات: "الحكومات الإسرائيلية استمرت في التوسع الاستيطاني وفي سياسة الاملاءات، وأصبح لدينا 650 الف مستوطن في الضفة الغربية والقدس الشرقية، وسيطرة إسرائيلية على الثروات الطبيعية".
أنت تعترف يا دكتور صائب بأننا خسرنا الأرض بعد 25 عاماً من المفاوضات، وتعترف بأن أصدقاءكم ربحوا زمن المفاوضات، واستثمروا كل دقيقة في تغيير معالم فلسطين؟
كل هذا، ولا تخجلون من ضياع الوطن؟؟ ألا تخجلون من هذا التدليس السياسي؟
فكيف تعترفون بالفشل، ولا تفرون عن وجه الأرض التي تلعن سيرتكم؟!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط