مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كان طريق تحرير فلسطين مرورا بكربلاء شعارا ترفعه مدرسة خميني.. فهل لا زال قائماً؟

كان طريق تحرير فلسطين مرورا بكربلاء شعارا ترفعه مدرسة خميني.. فهل لا زال قائماً؟

تاريخ النشر: 2024-04-24 | 15:37

لكل مرحلة شعارها وخطابها وهذا كانت مدرسة خميني مدرسة شعارات؛ وقد
أخذت القضية الفلسطينية من العمر الكثير من أعمارنا وأعمار أسلافنا ومن
أعمار الأجيال اللاحقة أيضا من قد يستمر في هذه الخديعة التي أسس لها
خميني ومدرسته، وقد يستمر الوضع على حاله لطالما بقينا على حالنا أمام
أبرز القضايا السياسية والإنسانية في العالم العربي والإسلامي، وعقود من
الصراع غير المتوازن الدائر على أرض الشرق الأوسط، وتبقى فلسطين محورا
للتضامن بين العرب والمسلمين.

مدينة كربلاء مدينةٌ ترتبط تاريخياً بالقيم الثورية لارتباطها بمعركة
الطف وفتنة المسلمين واستشهاد الإمام الحسين وأهله وأصحابه وكانت محوراً
للحركات الثورية في العالم الإسلامي ووسيلة تتمسح بها قوى الادعاء في
العالم الإسلامي كما فعل خميني ونظامه وجنوده، لكنها اليوم ضحية من ضحايا
المخادعين والمزورين والمدعين أساتذة وخريجي مدرسة خميني، وقد استغل نظام
خميني مشاعر وعواطف المسلمين وخاصة الشيعة منهم ولعب عليها محاولا تثبيت
سلطانه وربط بين كربلاء والقدس على خط واحد بقوله " طريق تحرير القدس يمر
عبر كربلاء" وكان يقصد بـ عبر كربلاء أي بتحرير كربلاء من خلال احتلال
العراق الأمر الذي دفع خميني إلى إعلان الحرب على العراق ثماني سنوات
التي أهلكت الشعبين العراقي والإيراني ولو صدق خميني في سيناريو تحرير
القدس لتعاون مع العرب في ذلك أو على الأقل أعان حلفائه في سوريا على
استعادة الجولان ومن ثم إن صدقا كليهما انطلقا من دمشق إلى القدس.. لكن
الحقيقة لم تكن رواية كربلاء والمرور منها إلى القدس سوى أُكذوبة أدمن
عليها خميني للعبث بوعي الشعوب العربية والإسلامية.

يتجاوز مفهوم تحرير فلسطين مفهوم استعادة الأراضي المحتلة بل يتعلق
بالحفاظ على الهوية الوطنية والتاريخية للشعب الفلسطيني وضمان كافة
حقوقهم متماسكين غير مفككين في هذا السياق ومع الأسف لم يتعامل خميني
بقيم ومبادئ الثورة المرتبطة بكربلاء من أجل فلسطين والقدس الشريف ذلك
لأن كربلاء لم تكون سوى وسيلة لبلوغ الغاية ولم تكن ولن تكون لديهم عقيدة
سليمة لا بالقدس أولى القبلتين ولا بكربلاء التي استشهد على ترابها سبط
رسول الله (ص)، والمؤسف في الأمر أنه رغم أن مدرسة خميني ونظامه تسوق
القدس على أنها مدينة بلا قدسية وهو ما يتناقض مع شعاراتهم من أجل تحرير
القدس ومع ذلك هناك من العرب من يقعون فرائس وضحايا لتلك الشعارات
الكاذبة ويلهثون وراء نظام ولاية الفقيه في إيران مخلصين له في حين لم
يعد يرفضه شعبه وينادي بسقوطه فعلى مَن يا تُرى سيصبح ولي الفقيه
إمبراطورا على فرق من خارج أراضيه أم على مجموعة من المنتفعين داخل وخارج
أراضيه وتحت أي شعار ( شعار الشيعة وقد أهلكهم أو شعار الإسلام الذي شوهه
أو شعار تحرير فلسطين وهو يحتل كربلاء وبغداد ودمشق وبيروت على مقربة من
فلسطين ولم يحررها ولن يحررها، وقد احتل صنعاء وسيحتل الرياض والبحرين
والإمارات من بعدها ولن يحررها، ويريد احتلال الأردن لكي يحرر القدس،
وتتساقط غزة وتهوي في الجحيم لأنه أراد معركة بالنيابة عنه حتى أخر
فلسطيني من أجل إخلاء غزة من أهلها وهو الأمر الذي كان ينتظر مسبباته
الاحتلال الإسرائيلي.. كل ذلك ولم ولن يحرر القدس بل فكك وحدة
الفلسطينيين، ويبدو أن كل ما فعله كان بمباركة دولية وبتوافق مع الاحتلال
بشكل مباشر أو غير مباشر.

فلسطينُ شعاراً للملالي.. ولن يحررونها؟

كان تحرير فلسطين مربوطاً باحتلال الملالي للعراق.. واليوم نتساءل ألم
يحن موعد تحرير فلسطين بعدما تحررت كربلاء قبل أكثر من عشرين عاما وسلموا
بعدها دمشق للملالي، ووقعت بيروت وصنعاء في أسر الملالي وما أكثر السلاح
المنفلت الذي في أيدي الملالي وجنودهم في المستعمرات العربية كربلاء
وبغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.. ولم يتوجه سلاحهم نحو الاحتلال الصهيوني
الذي أباد غزة وهم يتفرجون وكأن لا تعني لهم فلسطين والا القدس شيئاً؛
أما غزة فلها نظرة أخرى لدى الملالي ويتعاملون معها وفقط مخطط غربي ينهي
وجودها كأرض فلسطينية حرة وكجزء من التاريخ النضالي الفلسطيني، وتلك هي
الحقيقة التي يجب أن يدركها العرب ويقفوا عندها " لا تعني فلسطين ولا
القدس شيئاً عند كهنة المعبد ملالي إيران!! ولن تتخطى كونها شعار لصنع
أزمة بالمنطقة تخدم مصالح الغرب الذي يدعم ملالي المعبد في إيران بشكل
غير مباشر وأحيانا بشكل مباشر.

اليوم لم يعد الطريق إلى القدس عبر كربلاء بل عبر الأردن بحسب ما طالعتنا
به صحيفة ابتكار إحدى صحف مدرسة خميني الرسمية حيث طالعتنا بمقال قصير
أشبه برسالة عدائية موجهة لإحداث فتنة وتبييض وجه الملالي بعد افتضاح
أمرهم وتقديمهم خدمة جليلة للمعتدين على الشعب الفلسطيني وعلى غزة
المنكوبة سعياً إلى تحويل المجرمين وقتلة الأطفال إلى ضحايا تتهاوى عليهم
صيحات التعاطف ومليارات الدعم المادي وأمواج التسليح العسكري...! نعم تنص
رواية مدرسة خميني اليوم وبحسب رسالة صحيفة ابتكار على أن طريق تحرير
القدس ليس عبر كربلاء وإنما عبر الأردن.

 

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط