مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

كان الأمس القريب ....

كان الأمس القريب ....

تاريخ النشر: 2018-12-11 | 15:39

كان بالأمس القريب وربما البعيد وطن أُستبيح بوضح النهار لكنه مسيج بحماية المؤمنين بعدالة قضاياه ، وبحقه بتقرير المصير وان يكون ذا هوية واضحة المعالم ، وكانت ان ايقنت جماهير هذا الوطن بعقيدة الفعل والفعل المضاد في سبيل العيش والصمود بالأرض السمراء ، كان بالأمس القريب وربما البعيد ثلة من المؤمنين بالقدرة على التصدي والمواجهة ومناطحة العين للمخرز والتحدي والنطق بلغة الضاد ، والإيمان بحتمية الانتصار والعيش واستمرار الحياة كيفما يجب ان تكون بعزة وكرامة وشموخ ، كان بالامس القريب وربما البعيد الخطوة الأولى في مسار الالف ميل لجموع الفقراء اللاجئين وكان الحلم بصناعة الثورة والثوار وامتشاق بنادق الاحرار للخروج من بوتقة السكون والركوع والإرتكان للأخرين بتقرير مصير الخيام المنتشرة في بيداء التيه وعند هوامش الوديان في بلدان الجوار للأرض المقدسة عاصمة الكون والسماء.
كان الايمان سيد الموقف بضرورة الخلق والابداع والإجتماع الوحدوي للكل في إطار الانتفاض والإنقضاض على المؤامرة الهادفة للقلع والإقتلاع وتذويب المعنى لحقيقة الفلسطيني ضمن خطة التصفية الكبرى باضلاعها المحيلة والإقليمية والدولية من خلال المخطط الكوني الأممي لشطب سيدة الأرض من على خارطة الوجود. 
كان بالأمس القريب وربما البعيد من آمن بضرورة التحرر والتحرير واطلاق ارادة الاحرار والفعل والصمود بارض الرباط وتوفير مقومات الصمود ، وانتصار الشاة على السكين ، 
بالامس القريب كان الصوت الهادر عنوان للمرحلة والأن اضحى الصوت خافتا مطاردا بكل ازقة المدائن الجديدة المشوة والمتعالية البنيان والعسس يلاحقون صدى الصوت المرتد عن جدران الغضب ... 
بالامس كانت القوانين الحاكمة قوانين مرحلة التحرر والتحرير ولا صوت يعلو على صوت الجماهير واليوم قد اصبحت قوانين التغول المالي والبزنس من ترسم معالم وحقيقة لغة السوق والتسوق وبالتالي كان ما سيكون من تغير شامل في منظومة المفاهيم للعلاقة الجدلية مع رأس التنين حيث المفاهيم الجديدة بعبثية المقاومة على مختلف اشكالها وتنوع اساليبها ووسائلها ، وصار الاشتباك الدبلوماسي السياسي على راس اولويات العمل والفعل وصار الفعل للتأثير في في تحسين معالم مراكز القوى المرتبطة بحيثيات معادلات التغول والمصالح .....
برجاء الانتباه، ولابد لكم من الانتباه، وعدم الإنجراف، ففلسطين ما زالت تحت الاحتلال، والاسم الرسمي لها (الأراضي الفلسطينية المحتلة) وقوانين الثورة الشعبية والمقاومة هي من تفرض نفسها وذاتها قسرا وان حاول البعض تهجين وتدجين قوانين مرحلة فلسطين ... قولوا ( لا ) للإحتلال، لا اختلف معكم وحاولوا قول ( اللا )لمن يحاول ان يقول ( النعم ) العبثية واخرجوا بغضبكم ولوحوا بقبضات اياديكم بالسماء وارفعوا راية فلسطين ولا تخجلوا من انتمائكم وفكركم فنحن متنوعون والطبيعي ان نكون كذلك لا تموتوا تحت وطأة التنكر للتاريخ النضالي الثوري المقاوم ولا تخرجوا من عباءة الفعل الكفاحي المتراكم واعلموا انما أنتم امتداد لهذا التاريخ الذي بدأ منذ عقود.
ويا ايها المتجمعون والعابرون بميادين الوطن مطرقين تائهين في ظل ضياع بوصلة التوجه نحو سيادة الوطن وحريته وانعتاقه من التاريخ المتطفل عليه ... اعلموا ان الفعل له قوانين وان العمل له اصول وان بوصلة لا تشير باتجاه القدس مشبوهة وقد تكون عميلة في ظل الزمن الذي صارت فيه العمالة وجهة نظر .... اطرقوا حديدكم واجمعوا ثنايا مبعثراتكم وحاولوا ان تعيدوا لفلسطين بهاءها من خلال فرض الحقيقة الواحدة غير القابلة للتفسير الا بتفسيرها الصحيح وتمنطقوا بمنطق ابجديات كنعان الأولى واستندوا الى كل الرافضين المقاومين والصارخين بوجه عتمة (النعم) التي ادخلتنا في أتون ظلامية القيصر ... فأنتم لستم العبيد الجدد تحملون حطب نيرانهم وانتم منذ الولادة فلسطينيون عرب اقحاح كنعانيون ولغتكم بالضاد مفهومة ومعلومة ... و( اللا ) منذ البدايات يابوسية مفهومة تقارع (النعم) الفارغة المفرغة من مضامينها ... والبحر كالصحراء لا يروي العطش لأن من يقول( لا ) لا يرتوي الا من الدموع حتى يصير( للنعم )مفردة صحيحة في ابجديات الكلام وصياغة الجملة المفيدة ... ولترتقوا لمرتبة الثائر المعلق على مشانق الصباح منذ ان اعتلى منصة الصراخ والضجيج واثبات الذات الجمعية الجماعية لفلسطين المقاومة الثائرة الغاضبة الرافضة لعبثية قياصرة وأباطرة المعابد المُشيدة في جزر الممالك الجديدة المُمزق من خلالها جمال هذا الوطن .... واعلموا ايها الأعزاء المحاولين ان تصنعوا مجدكم من جديد وليس لكم من مفر، لا تحلموا بعالم سعيد فخلف رحيل كل قيصر قديم قيصر جديد وخلف كل ثائر يموت ضجيج وميلاد ثورة مجيدة جديدة ... افترشوا ميادينكم واعلنوا زحفكم نحو الحقيقة وانبذوا قياصرة واباطرة صناعة الكلام الثغاء الأحوى، وتتطهروا من الأدران العالقة على جذوع المشانق المقطعة من اشجار براري الأرض الثكلى.
يا ايها القاتل المتجول في الشوارع الآن اعلن عن خطيئتك واستغفر واعد لنا أدميتنا وحقيقتنا ولا تتعالى على ضحاياك بعد ان سقتهم الى مذابحك مرات ومرات ....
يا قياصرة الصقيع ... تعبنا من البرد ونشتاق للدفء، ودفؤنا بإعادة الكرامة مرة اخرى لنا وكرامتنا من كرامة تاريخنا وشموخ شبابنا وبنادقنا لابد من ان تعود مزينة لأكتاف الثوار المتمردين على الجبال والوديان والمطوعين لدروب الليل وعشاق العتيقة لا شك انهم بالإنتظار ...
يا سادة العتمة والليل اعطونا الفرصة لينبثق الفجر من جديد وتعود فلسطين تزدان بلوحات عزها وشرفها بعد ان صارت مستباحة بحفنة المال الملوث من صناديق الشحاذة في اسواق النخاسة ...
يا سادة الليل ان اردتم ان تنصبوا المشانق لتصنعوا مجدكم فافعلوها مرة وارحلوا عن مجدنا وافسحوا لنا الطريق ... ويا ايها الآتون من علب الليل اسمحوا لنا ان نحبكم ولو قليلا ولا تستخفوا بنا واحتملوا وجوهنا السمراء فقد لوحتها شمس كل الشهور الحارقة فقد كنا بإنتظار انبلاج النهار .... هناك حيث لا مكان لنا بدروبكم وبشوارعكم ...
يا ايها الرجال ودعوا زوجاتكم وقبلوا نساءكم واحنوا على اطفالكم فالموت قد يكون الحقيقة الوحيدة لمن يقول ( اللا )بوجه عتمة ( النعم ) العابثة الصارخة القاتلة ... يا رجال العصر اعيدوا للقحطاني مجده وللقسام وسامه وللوزير الخليل عناده و للياسر قوله ورمزه وللحكيم غضبه ... اعيدو لبنت الشاطىء القادمة من بؤس شقاء حواري شاتيلا وصبرا الشيء اليسير من تاريخ ازهايجها ... ايها الرجال اعيدوا لنا مجدنا وانبذونا ان استطعتم الى ذلك سبيلا فقد اصبحنا متعقلين وعقلاء ما يسمى بالمرحلة ....
(هانيبال) سيتم الاعلان عن قدومه ولن يرضى عنه من استباح شوارعنا وكان من المحرم على الفقراء عبورها ... و(هانيبال) سيأتي على راس الجند من جديد ويعتصم واياكم في ميدان تصنعوه بشكل جديد بالحلم الجديد لبؤرة الوطن الجديد ....
( ... لا خير في أمة يكون السيف في يد جبنائها ، والمال في يد لصوصها، والقلم في يد منافقيها ... ) .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط