مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

كاسبرسكي: الشركات في الإمارات تعاني مصاعب في اكتشاف الخروقات الأمنية الخطرة

كاسبرسكي: الشركات في الإمارات تعاني مصاعب في اكتشاف الخروقات الأمنية الخطرة

تاريخ النشر: 2017-11-15 | 19:55

أمد/ موسكو: أكد تقرير خاص بأمن المعلومات أن "الوقاية تظل الركيزة الأساسية لأمن الإنترنت لدى الشركات", لكن التقرير المستند على دراسة أعدتها كاسبرسكي لاب، والمنشور بعنوان "التأهب لمواجهة المخاطر في عالم الهجمات المعقدة، في ظل تهديدات جديدة وعقلية جديدة"، يُشير إلى أن الكشف عن الهجوم والتجاوب معه في حال حدوثه "أمر حاسم".

وتعتقد الشركة الروسية الرائدة في مجال أمن المعلومات أن الكشف الفوري عن أي هجوم تخريبي عبر الإنترنت يقلل من معدل تكاليف تعافي الشركة من آثاره بأكثر من مرتين، إذ قد يخفضها من 1.2 مليون دولار إلى 456 ألف دولار.

وفي ضوء هجمات متقدمة عدة وقعت حديثًا وحدوث موجات واسعة من الهجمات مثل WannaCry وExPetr، تجد الشركات صعوبة في تحديد زمن وقوع الخروقات الأمنية، أنه، وفقًا للتقرير، الذي اعتبره سؤالًا تشكل الإجابة عليه تحديًا حقيقيًا!

وأشارت كاسبرسكي لاب إلى أن مجرمي الإنترنت يحرصون على تنويع مهاراتهم وأسلحتهم كثيرًا، وذلك بين محتالين بدائيين يتسلطون على الشركات التي لا تحظى بالحماية من خلال أسلوب " الهجوم الجماعي"، والعصابات المتقدمة من القراصنة التي تتبع بتنظيمها وعملها طريقة عسكرية وتستهدف "جوائز كبيرة" بعمليات متعددة الطبقات قد لا تنطوي على أي استخدام لبرمجيات خبيثة. ومع أن تجنب ضربة خاطفة لمحتال بدائي قد يكون أمرًا بسيطًا، فإن على المرء، عند مواجهة مهاجم ماهر، أن يكون مستعدًا لتلقي لكمة قوية ومؤلمة.

وكشف تقرير الدراسة التي أعدتها كاسبرسكي لاب هذا العام أن الهجمات الموجهة أصبحت واحدة من أسرع التهديدات نموًا في عام 2017، بانتشار زاد بنسبة 11% في أوساط الشركات الكبيرة. ولا يتعلق الأمر فقط بأعداد الهجمات؛ إذ ذكر 61.7% من أفراد العينة المشاركة في الدراسة بدولة الإمارات أن التهديدات أصبحت أكثر تعقيدًا، فيما قال 56.7% إن معرفة الفرق بين الهجمات العامة والمعقدة أصبح صعبًا على نحو متزايد.

وأشار 60.6% من المشاركين في الدراسة في دولة الإمارات إلى أنهم بدأوا يدركون أن خرقا أمنيًا سيحدث لشركتهم في مرحلة قادمة، ما يُنذر بحدوث مشكلة كبيرة، في حين أن 58.3% منهم لا يزالون غير متأكدين من الاستراتيجية الأمنية الأكثر فاعلية في التجاوب مع التهديدات. ويثير حجم المشكلة قلقًا متزايدًا بعد أن أظهرت الدراسة أن حالة عدم اليقين تشيع أكثر بين المشاركين في الدراسة من المختصين بأمن المعلومات، أي من يُفترض أنهم أكثر دراية بهذه المسألة.

مكونات الوصفة الأنسب للتجاوب مع الحوادث: التقنية والموظفون والعمليات

ومن المثير للدهشة، وعلى الرغم من ارتفاع مستوى حالة عدم اليقين بين الشركات بشأن استراتيجياتها الأمنية، فإن 84% من الشركات في دولة الإمارات ترى أنها تنفق "ما يكفي أو يزيد" على الحماية من هجمات الإنترنت الموجهة. وربما يرجع ذلك إلى كيفية النظر إلى مسألة الحماية من التهديدات؛ فالتهديدات تُعتبر في بعض الأحيان مشكلة تقنية يتعين حلها من خلال شراء حلول أمنية أكثر تقدمًا وتشغيلها في الشركة. بيد أن اتباع نهج أكثر توازنًا إزاء التجاوب مع الحوادث يشمل الاستثمار، لا في التقنيات المناسبة فحسب، وإنما أيضًا في الأشخاص ذوي المهارات المناسبة، وكذلك في العمليات الصحيحة.

وفي هذا السياق، فإن "التقنية" تُعد واحدة من أهم مكونات هذه الوصفة؛ فثمة حاجة واضحة، وفق الدراسة، للحلول الأمنية التي تتجاوز جانب الحماية لتتيح باقة أكثر شمولية وتكاملًا، وتضيف أيضًا قدرات الكشف عن التهديدات والتجاوب معها. وترى 59% من الشركات الإماراتية، على سبيل المثال، أنها بحاجة إلى "أدوات أفضل" للكشف عن التهديدات المستمرة المتقدمة والهجمات الموجهة، والتجاوب معها، وهو ما يُعد صحيحًا، بالنظر إلى أن سرعة الكشف عن الهجوم حاسمة في الحد من الأثر المالي المترتب عليه. وتُظهر الدراسة، أن ثمانية% فقط من الشركات الإماراتية، في العام الماضي، اكتشفت أخطر حادث أمني في غضون يوم واحد. ومع ذلك، فإن الكشف الفوري عن الحوادث يقلل بشكل كبير من معدل تكلفة التعافي، من 1.2 مليون دولار للشركات التي تستغرق أكثر من أسبوع للكشف عن الهجوم، على سبيل المثال، إلى 456 ألف دولار لتلك التي يمكنها الكشف عنه فورًا.

ويشكل الموظفون مكونًا آخر حاسمًا في وصفة التجاوب مع الحوادث؛ إذ قالت 56% من الشركات الإماراتية إنها تحتاج إلى توظيف مزيد من المختصين ذوي الخبرة في أمن تقنية المعلومات، وتحديدًا في إدارة مراكز العمليات الأمنية، والتجاوب مع الحوادث وملاحقة التهديدات، وهو ما لا يُعتبر مفاجئًا، إذ إن الافتقار إلى مختصين داخليين يزيد من تعرض الشركة للهجمات الموجهة بنسبة 15% وفق الأرقام العالمية، كما يرفع معدل التأثير المالي للهجوم على الشركات، من 930 ألف دولار إلى 1.1 مليون دولار.

ولكن ينبغي على الشركات، لكي تصبح قادرة على محاربة تهديدات الإنترنت المعقدة بطريقة فعالة، أن تنظر إلى مسألة التجاوب مع الحوادث بوصفها عملية من العمليات لا مقصدًا بحد ذاتها، ما يعني وجود حاجة إلى إطار شامل للتحقيق في الحوادث، يتألف من المراقبة المستمرة، والكشف المتقدم، والقدرة على التخفيف من حدة الحوادث الأمنية الحرجة.

وفي السياق، دعا أليسو أسيتي، رئيس قطاع أعمال الشركات الكبيرة لدى كاسبرسكي لاب، الشركات إلى المسارعة لإعطاء مسألة التجاوب مع الحوادث "الاهتمام الذي تستحقه"، بعد أن بدأت الشركات، حسبما قال، بإدراك الخطورة الحقيقية التي تمثلها خروقات أمن الإنترنت على استمرارية الأعمال التجارية.

وأضاف أسيتي: "لا يمكن أن تظل هذه المسألة تحتل حيزًا صغيرًا ضمن مسؤوليات قسم أمن تقنية المعلومات، بل ينبغي بدلًا من ذلك أن تحظى بتخطيط استراتيجي وتنال نصيبها من الاستثمار عند أعلى مستوى ممكن. ولا يعني ذلك أن الشركات سوف تُصبح بمنأى تام عن المخاطر، وإنما سوف تصبح بالتأكيد مستعدة للمخاطر وتتجاوز سريعًا وبأقل الخسائر آثار أي خرق خطر عند وقوعه".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط