مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في مقال يسبر أغوار ما ينتظرها في دمشق...

كاتب سوري: انعطافة حماس بعد انعطافة "الرأس الأكبر" والتعامل معها سيكون أمنيا

كاتب سوري: انعطافة حماس بعد انعطافة "الرأس الأكبر" والتعامل معها سيكون أمنيا

تاريخ النشر: 2022-09-19 | 11:08

دمشق: تناول الكاتب السوري فراس عزيز ديب في مقال له يوم الأحد، بجريدة "الوطن المحلية" شبه الرسمية، الرؤية تجاه بيان حماس حول العلاقة مع سوريا، وقال انه "من الواضح بأن الدولة السورية ليست بوارد الرفض أو القبول، حماس ليست دولة ليتم تبادل سفراء معها، هي مجرد تنظيم يجب النظر إليها من هذا الباب لا أكثر، إن قرر أحدهم في هذا التنظيم زيارة سورية فأبواب سورية مفتوحة لكل من يقدم نفسه كمقاوم وليسَ من يتاجر بملف المقاومة"

وأضاف: "على صعيدِ "التنظيمات المقاومة": فعلياً، وليكن هذا الكلام رأياً شخصياً، علينا وضع كل التوصيفات المتعلقة بالفعل المقاوم التي باتت مثارَ جدل تحت الضوء، هل حقاً هناك شيء اسمه "محور مقاومة"؟ هناك دولة مقاومة اسمها سورية وتنظيمات أو حركات مقاومة عابرة للحدود كـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجهاد الإسلامي"، لا يمكن لكَ أن تكون دولة مقاومة وفي نهجكَ السياسي دعم لتنظيمات إرهابية على شاكلة الإخوان المجرمين، هل حقاً هناك تنظيمات مقاومة؟ نعم، لكن لا يمكن لكَ أن تحمل لقب "مقاوم" وأنت تتواطأ وتتآمر مع المتآمرين على دولةِ المقاومة هذهِ، المقاربة تبدو ضرورية لتوصيف الوضع الذي تبدو عليه حركة حماس فيما يتعلق بملف عودة العلاقة مع سورية فكيف ذلك"؟

وأكد، "دعونا نتفق أولاً بأن هذا الملف أخذَ أكبرَ من حجمه بكثير، من حماس اليوم وماذا تمثل بالمقاربة لجهة التائبين والعائدين إلى دمشق؟ حماس استمدت يوماً سطوتها الأخلاقية عندما احتضنتها عاصمة المقاومة دمشق، وبعد غدرها بالسوريين باتت كرتاً يتقاذفهُ من يريد تسجيل النقاط لا أكثر، بذات السياق وهو الأهم وقلنا هذا الكلام مراراً، لا تقرؤوا بيانات حماس التي عادت للتغني بالدولة التي دعمتها، واحتوت قياداتها قبلَ أن تتلقفهم فنادق قطر للمقاومة والصمود، بل اقرؤوا في الصمت السوري ففيه لغة أكثر بلاغة تحديداً عندما يكون الحديث عن دولة مقابل تنظيم، هنا قد يسأل البعض وهل هذا الكلام معناه بأن الدولة السورية رفضت انعطافةَ حماس؟".

وأشار الى "من الواضح بأن الدولة السورية ليست بوارد الرفض أو القبول، حماس ليست دولة ليتم تبادل سفراء معها، هي مجرد تنظيم يجب النظر إليها من هذا الباب لا أكثر، إن قرر أحدهم في هذا التنظيم زيارة سورية فأبواب سورية مفتوحة لكل من يقدم نفسه كمقاوم وليسَ من يتاجر بملف المقاومة، أما المستويات التي سيتم التعاطي معها فلتكن أسوة بالشقيقة مصر التي تتعاطى مع التنظيم على مستوى الأجهزة الأمنية لا أكثر، من هذا المنطلق ربما على حماس الكف عن إصدار البيانات حول "قرارها" بعودة العلاقة مع سورية، لكثرةِ ما يوجد متحدثون باسم حماس فقد تكرَّرَ هذا البيان لمراتٍ ثلاث في الأسابيع الماضية والنتيجة ماذا؟؟.

وذكر "النتيجة أن الجانب السوري لا يرى هذهِ الانعطافة السياسية إلا انطلاقاً من انعطافات الرأس الأكبر لا أكثر ولا أقل، وبمعنى آخر هناك تقاطع انعطافات ولَّدَ لدى حماس هذه الرغبة ولو بقي التركي والقطري على مواقفهما لرأينا علم الانتداب يحلق من جديد فوق رأس المدعو خالد مشعل دعماً لـ"الثوار" في سورية، ومن ثم ادعائِه بعدم علمه بما يمثلهُ هذا العلم! يا له من رئيس مكتب سياسي محنَّك! كانَ من المفترض أن يكون هذا الموقف الحمساوي إن صحَّت مصداقيته الأخلاقية نتيجة لمراجعة داخلية وليست رقصاً على أنغام كبيرهم الذي علمهم الكفر!"

نص المقال:

كانَ من الطبيعي أن يرشَحَ عن المواقفِ المتقدمة للنظام التركي فيما يتعلق بالمصالحة مع سورية بوساطةٍ روسية الكثير من المواقف الجانبية المُكمِّلة لمواقفهِ، تحديداً بعدَ أن وصلَ الحال برأسِ النظام رجب طيب أردوغان للحديثِ صراحةً وللمرةِ الأولى عن رغبتهِ بلقاءِ الرئيس بشار الأسد، هذا التسريب لكلامٍ قاله أردوغان في اجتماعٍ حزبي وفي أهم الصحف التركية جاءَ بشقين، الأول هو تهيئة داخلية لكل خطوة سيُقدم عليها النظام التركي ونوع من المبادرة خارجياً،

أما الثاني وهو حديث أردوغان عن "ارتكابات النظام في سورية" فهي تقديم مبرر للتراجعات التي يتبناها من منطلق القوة التي تجعلهُ يقول كل شيء في وجهِ خصومه، أردوغان يثق بأن قطيعه سينسى وعوده ويتذكر "الرجل الذي مدَّ يده للسلم"، هو قال هذا الكلام عندما زار المملكة العربية السعودية صاغراً مدَّعياً أنه جاء ليبحث كل الملفات بما فيها ملف الأماكن المقدسة ودماء جمال خاشقجي، ثم خرج ليتغنى بالعلاقات "الأخوية" بين البلدين، هذهِ المواقف المُكمِّلة لمواقف النظام التركي لم تخرُج عملياً عن الدائرةِ المُغلقة لتنظيمِ الإخوان المسلمين بمستويين اثنين:

المستوى الأول على صعيدِ الدول، هنا يبرُز دور الداعم الأكبر لتنظيمِ الإخوان المسلمين وهي مشيخة قطر، حيث شكَّلت هذه المشيخة بنك التمويل الأول في العالم لتقديمِ كل أشكال الدعم المادي وتمويل العمليات المرتبطة بالأجنحة العسكرية لهذا التنظيم في دولٍ كثيرة كسورية ومصر راح ضحيتها آلاف الأبرياء، ورعاية حتى إعلاميين وصحفيين يدعون صراحةً لتدميرِ بلدانهم واستعادة نهج الخلافة الإسلامية، التبرؤ القطري من تنظيم الإخوان والذي جاءَ عبر الأمير تميم وإن حمَل في طيَّاتهِ الكثير من الأكاذيب،

لكنهُ في النهاية يبدو دفعةَ حسابٍ نحو المزيد من التراجعات تحديداً أن التنظيمات الإرهابية على شاكلةِ هذا التنظيم المجرم تنتهي قدراته العملية بانتهاء التمويل، هناك من يرى في الكلام القطري مراوغة فاشلة إذ ما الذي يعنيهِ عدم دعم الإخوان المسلمين بينما المشيخة غارقة حتى أذنيها بالتواصل مع «جبهة النصرة» والكثير من التنظيمات الإرهابية في سورية والتي تشكل لهم واجهةَ المعارضة السورية التي عليها الجلوس مع النظام للتفكير بمستقبل سورية؟!

هذهِ المقاربة تبدو صادقة شكلاً، إذ لا فرقَ عملياً بين ادعاء عدم تورطك بجريمةِ الاغتصاب لكنك أنت من جهَّزت السكاكين للقاتل الذي حاول التخلص من ضحيته، الجريمة هي الجريمة والتورط هو التورط سواء أكان مع التنظيم الإرهابي أم غيره ممن يساويهِ في الإرهاب، لكن المقاربة لا تبدو بذات الصدق مضموناً لأن هناك من يتجاهَل حقيقة قائمة بأن تنظيم الإخوان المسلمين الإرهابي هو الرحم القذرة التي أنجبت كل هذهِ التنظيمات منذ سقوط خلافة الإجرام العثمانية وإطلاق مؤسس الحركة المقبور حسن البنا لعبارة: "الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، ودين ودولة، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف"،

حتى يومنا هذا بمعزل عن قيام بعض الدول التي تنتهج النظام الإسلامي بترجمةِ كتبه إلا أن هكذا خطوة لم ولن تضفي شرعية على هذا الفكر القذر بما فيها اقتناع هذه الدول "الصديقة" بضرورة دمج الإخوان المسلمين في الحياة السياسية لمستقبل سورية، على هذا الأساس لا يجب النظر لتبرؤِ تميم من التنظيم الإرهابي على أنها دعوة عادية، هي فعلياً نقطة تحول في تاريخ المشيخة إن صدقت بتنفيذها!

المستوى الثاني، على صعيدِ "التنظيمات المقاومة": فعلياً، وليكن هذا الكلام رأياً شخصياً، علينا وضع كل التوصيفات المتعلقة بالفعل المقاوم التي باتت مثارَ جدل تحت الضوء، هل حقاً هناك شيء اسمه "محور مقاومة"؟ هناك دولة مقاومة اسمها سورية وتنظيمات أو حركات مقاومة عابرة للحدود كـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجهاد الإسلامي"، لا يمكن لكَ أن تكون دولة مقاومة وفي نهجكَ السياسي دعم لتنظيمات إرهابية على شاكلة الإخوان المجرمين، هل حقاً هناك تنظيمات مقاومة؟ نعم، لكن لا يمكن لكَ أن تحمل لقب "مقاوم" وأنت تتواطأ وتتآمر مع المتآمرين على دولةِ المقاومة هذهِ، المقاربة تبدو ضرورية لتوصيف الوضع الذي تبدو عليه حركة حماس فيما يتعلق بملف عودة العلاقة مع سورية فكيف ذلك؟

دعونا نتفق أولاً بأن هذا الملف أخذَ أكبرَ من حجمه بكثير، من حماس اليوم وماذا تمثل بالمقاربة لجهة التائبين والعائدين إلى دمشق؟ حماس استمدت يوماً سطوتها الأخلاقية عندما احتضنتها عاصمة المقاومة دمشق، وبعد غدرها بالسوريين باتت كرتاً يتقاذفهُ من يريد تسجيل النقاط لا أكثر، بذات السياق وهو الأهم وقلنا هذا الكلام مراراً، لا تقرؤوا بيانات حماس التي عادت للتغني بالدولة التي دعمتها، واحتوت قياداتها قبلَ أن تتلقفهم فنادق قطر للمقاومة والصمود، بل اقرؤوا في الصمت السوري ففيه لغة أكثر بلاغة تحديداً عندما يكون الحديث عن دولة مقابل تنظيم، هنا قد يسأل البعض وهل هذا الكلام معناه بأن الدولة السورية رفضت انعطافةَ حماس؟

من الواضح بأن الدولة السورية ليست بوارد الرفض أو القبول، حماس ليست دولة ليتم تبادل سفراء معها، هي مجرد تنظيم يجب النظر إليها من هذا الباب لا أكثر، إن قرر أحدهم في هذا التنظيم زيارة سورية فأبواب سورية مفتوحة لكل من يقدم نفسه كمقاوم وليسَ من يتاجر بملف المقاومة، أما المستويات التي سيتم التعاطي معها فلتكن أسوة بالشقيقة مصر التي تتعاطى مع التنظيم على مستوى الأجهزة الأمنية لا أكثر، من هذا المنطلق ربما على حماس الكف عن إصدار البيانات حول "قرارها" بعودة العلاقة مع سورية، لكثرةِ ما يوجد متحدثون باسم حماس فقد تكرَّرَ هذا البيان لمراتٍ ثلاث في الأسابيع الماضية والنتيجة ماذا؟

النتيجة أن الجانب السوري لا يرى هذهِ الانعطافة السياسية إلا انطلاقاً من انعطافات الرأس الأكبر لا أكثر ولا أقل، وبمعنى آخر هناك تقاطع انعطافات ولَّدَ لدى حماس هذه الرغبة ولو بقي التركي والقطري على مواقفهما لرأينا علم الانتداب يحلق من جديد فوق رأس المدعو خالد مشعل دعماً لـ"الثوار" في سورية، ومن ثم ادعائِه بعدم علمه بما يمثلهُ هذا العلم! يا له من رئيس مكتب سياسي محنَّك! كانَ من المفترض أن يكون هذا الموقف الحمساوي إن صحَّت مصداقيته الأخلاقية نتيجة لمراجعة داخلية وليست رقصاً على أنغام كبيرهم الذي علمهم الكفر!

من هنا لا يبدو بأن الحديث عما يجري من سعي روسي لإنهاء ملف المصالحة السورية التركية والمواقف الناتجة عنه قابل للتجزئة، فما حدود نجاحها تحديداً بعد الحديث عن لقاءٍ جمع في دمشق رئيس مكاتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك ومسؤول المخابرات التركية حقان فيدان؟

من الواضحِ أن القيادة السورية تسير في قبول المصالحة مع النظام التركي بالكثير من الحذر عبرَ ردود الفعل المتصاعدة، هذا الحذر مشروط بحدوث تقدم ملموس على الأرض باعتبار أن النظام التركي لا يؤمَن جانبه فيما يتعلق بتنفيذ الوعود، هذا التقدم هو الذي يحدد عملياً تطور هذه العلاقة أو تطور مستوى اللقاء القادم فبعدَ أن كانت المباحثات عبارة عن تبادل معلومات أمنية بين جهازي الأمن السوري والتركي، هناك من يتحدث اليوم عن لقاءٍ مباشر بين أهم شخصيتين أمنيتين بين البلدين، هل قدمت تركيا معلومات سهَّلت وصول سلاح الطيران السوري لقيادات التنظيمات الإرهابية في إدلب؟ من التالي الذي ستقدمه تركيا على مذبح الهروب من جحيم الشمال السوري؟

هذا معناه بأن على النظام التركي وقبل الحديث عن نوعية اللقاء القادم، تقديم المزيد من التراجعات، سورية بالمناسبة لا يعنيها إن بقي ما يسمى الائتلاف في تركيا أو غادرَ أراضيها هو ليسَ موقفاً يمكننا اعتباره دفعة مقدمة من النظام التركي، في سورية يدركون بأن تلكَ الإمعات عبارة عن ورقة محروقة ستنتهي عاجلاً أم آجلاً ودون ثمن، لكن كلمة الفصل هي في الشمال السوري وتحديداً دعم التنظيمات الإرهابية التي خلَّفها فكر المقبور حسن البنا، هل إن التركي جاهز لذلك؟

دعونا ننتظر، تحديداً بأن عدم الاستعجال السوري يوحي بهدوءٍ ناتج عن الكثير من المعلومات بأن هذه التراجعات التركية ومن خلفها القطرية وصولاً إلى الحمساوية، هي تراجعات أميركية ستصل حكماً إلى مكانٍ ما لكن حتى ذلك الحين ليعلم الصديق قبل العدو، لا مكان لعصابة الإخوان المسلمين في سورية تحديداً بعدَ أن باتت وباعتراف عربي ودولي تنظيماً إرهابياً، وهناك من يطلب منا إعادة الروح إليها.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط