مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قيس أبو ليلى: ما يسمى بصفقة القرن هدفها تسريع التطبيع العربي مع إسرائيل

قيس أبو ليلى: ما يسمى بصفقة القرن هدفها تسريع التطبيع العربي مع إسرائيل

تاريخ النشر: 2017-08-13 | 12:30

أمد/ رام الله: أكد قيس عبد الكريم (أبو ليلى) عضو المجلس التشريعي وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الإجراءات التي اتخذها الرئيس محمود عباس ضد قطاع غزة خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، هي إجراءات غير مبررة ومطلوب إنهاؤها والتراجع عنها بأسرع وقت ممكن. مشيراً إلى أن القوى الوطنية بذلت جهوداً من أجل التوصل إلى خطوة متزامنة يعلن بموجبها حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في غزة من جانب واحد، ووقف هذه الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني بحق غزة بما يفتح الطريق أمام التوصل إلى حكومة وحدة وطنية تعد لإجراء انتخابات عامة، وإنجاز عملية المصالحة.

وأوضح "أبو ليلي" في حوار صحفي  ان جهود القوى الوطنية تهدف لإقناع حركتي حماس وفتح بقبول الفكرة، مشيراً إلى أن حركة حماس حتى الآن لم ترد عليها وتحاول ربطها بعدد من الشروط الأخرى التي كانت تمثل على الدوام معيقات في طريق المصالحة كقضية الموظفين. مشدداً في الوقت ذاته أن إجراءات الرئيس أبو مازن مهما كانت الظروف والاعتبارات فهي غير مبررة ومطلوب مراجعتها.

لا صحة لما يشاع عن وجود حصار إسرائيلي على الرئيس عباس

وعن سؤاله عن وجود حصار فعلي على الرئيس محمود عباس من قبل إسرائيل بعد أحداث الأقصى، أوضح أبو ليلي، أن هناك قرراً فلسطينياً بوقف كافة أشكال الاتصالات والتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي"، وربما كان هذا وراء امتناع "أبو مازن" عن السفر، كي لا يجد نفسه مضطرا للتنسيق مع الجانب "الإسرائيلي" بشأن سفره. مؤكداً لا صحة لما يشاع عن وجود حصار على الرئيس عباس.

ما تسمى بصفقة القرن هدفها تسريع التطبيع العربي مع إسرائيل

وحول إمكانية عودة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات في إطار ما يسمى بصفقة القرن، أوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الإدارة الأمريكية حريصة وتعمل بشكل محموم من أجل بدء المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، كي تكون هذه المفاوضات مدخلاً لإنجاز ما يسمى بصفقة القرن، التي هي ليست صفقة لحل الصراع (الفلسطيني – الإسرائيلي) بقدر ما تهدف إلى استدراج الدول العربية للتطبيع مع "إسرائيل" تحت عنوان مواجهة أخطار معينة كالخطر الإيراني أو خطر داعش. لافتاً إلى أن هذه محاولة للتعامل مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كعنصر ثانوي من عناصر الصفقة الرئيسية وهي التطبيع العربي الإسرائيلي.

وأشار إلى أن الإدارة الامريكية تعترف بأنه من الصعب الوصول إلى حلول في الصراع وانها لا تملك تصوراً لحله، ولذلك هي تكتفي بالسعي لبدء عملية تفاوضية ستكون أكثر عقما من سابقاتها لأنها تفتقر لأي أساس وهدف سياسي واضح. والشروط فيها مفروضة على جانب واحد هو الجانب الفلسطيني، وهي ما يسمى بوقف التحريض ووقف صرف الرواتب للشهداء والأسرى، وهي شروط إسرائيلية في الأساس تحاول الولايات المتحدة الأمريكية أن تفرضها على الفلسطينيين كمدخل للعملية التفاوضية، وفي نفس الوقت تمتنع عن تقديم أي التزامات بشأن مستقبل هذه العملية، أو بشأن متطلباتها من الجانب الإسرائيلي كوقف الاستيطان، ولذلك هذه عملية محكوم عليها سلفا بالفشل، وهي أكثر عبثية من سابقاتها.

مصالح بعض القيادات العربية تطغى على المصالح القومية

وبشأن تراجع القضية الفلسطينية في الأجندة العربية، أكد "أبو ليلى" أن القضية الفلسطينية لا يمكن أن تكون هامشية بالنسبة للعرب، ولكن ربما هناك بعض القيادات العربية التي بفعل مصالحها الأنانية قصيرة الأمد ، وبفعل سعيها إلى الحفاظ على وجودها على رأس الحكم والسلطة تجعل من هذه المصالح القصيرة الأمد أولوية تطغي على كل المصالح القومية بما في ذلك على المسألة الفلسطينية، مؤكداً أن هذه القيادات لا تمثل الشعوب العربية التي يبقى بالنسبة لها الموضوع الفلسطيني هو القضية المركزية، ويجدد نفسه مرة بعد أخرى ويؤكد حضوره على جدول الأعمال العربي بالرغم من هذه القيادات المتقاعسة ، وكان آخر تجلي لمثل هذا الحضور هو الانتصار الذي حققه شعبنا بإجبار "إسرائيل" على التراجع عن إجراءاتها العدوانية في الأقصى.

تفاهمات حماس ودحلان مجهولة المضمون

وعن ما يروج حول وجود تفاهمات بين النائب محمد دحلان رئيس التيار الإصلاحي في حركة فتح، وحركة حماس، والحديث عن مصالحة مجتمعية ستتم خلال المرحلة القادمة، قال "أبو ليلى" : لا أستطيع أن أعلق على تفاهمات لم أطلع عليها رسمياً، والطرفان يكثران الحديث عن التفاهمات ولا يكشفان عن مضمونها، وبالتالي لا يمكن أن نعلق على شيء مجهول بالنسبة لنا.

وبالنسبة للمصالحة المجتمعية فهي ليست شأنا لفريق أو فريقين وإنما تشكل واحدة من القضايا الرئيسية الخمسة في عملية المصالحة التي بلورت معالمها الاتفاقات في القاهرة، وكان المفترض وما يزال، أن تعالج المصالحة المجتمعية في إطار هذه الاتفاقات باعتبارها المرجعية لها. وأما إذا انبرى طرف أو طرفان فهذا أمر عائد لهما وهذا ليس ما قضت به الاتفاقات بشأن طبيعة المصالحة المجتمعية.

رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس

ووجه أبو ليلى رسالة لرئيس السلطة محمود عباس جاء فيها:" أطالب الرئيس "أبو مازن" أن يقوم بمبادرة حسن نية بالتأكيد على النداء الذي وجهه من أجل الوحدة الوطنية في سبيل الدفاع عن القدس والأقصى وأن يبادر إلى وقف الإجراءات التي اتخذتها حكومة الوفاق الوطني كي يفتح الطريق أمام المساعي الموحدة بالضغط على حركة حماس من أجل حل حكومة الأمر الواقع المسماة اللجنة الإدارية، وفتح الطريق أمام استئناف عملية المصالحة.

رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية

ووجه "أبو ليلى" رسالة لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس جاء فيها:" المبادرة الفورية لحل اللجنة الإدارية وتمكين حكومة التوافق الوطني من أن تتولى المسؤولية الفعلية عن كافة الوزارات في غزة ، كي نتمكن من التقدم على طريق تشكيل حكومة وحدة وطنية تجري انتخابات عامة ، ونعيد بناء مؤسساتنا الوطنية كلها من القاعدة إلى القمة من خلال إرادة الشعب ممثلة بانتخابات ديمقراطية.

 

عن فلسطين اليوم

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط