مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قيادة فتح..التراجع عن مؤامرة "التقاسم الديني" ضرورة!

قيادة فتح..التراجع عن مؤامرة "التقاسم الديني" ضرورة!

تاريخ النشر: 2017-07-29 | 05:08

كتب حسن عصفور/ أن يخرج مفتي الديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، ليؤكد المؤكد الوطني، ان "الحرم القدسي بساحة البراق" هو اسلامي خالص النقاء، وأنه لا وجود بأي شكل لما يزعمون "هيكلا"، فتلك مسألة تصبح قاطعة لا تحتاج فتح "جدل وطني" حولها، خاصة بعد أن أكد أهل فلسطين ورأس الرمح الكفاحي في "معركة الأقصى"، اسلاميته ، ودحر من أن إعتقد بطيب المكان لليهود قد أصيبوا بصدمة كبرى..

"معركة الأقصى"، لم تكن درسا سياسيا - كفاحيا للمحتلين فحسب، بل كانت لمن راهن أنه يستطيع أن يعبث بالمقدسات الوطنية، دون رادع، معتمدا على "منظومة أمنية ثلاثية" عملت لسنوات لتدمير "البنى الكفاحية" السياسية - الجماهيرية، علها تفرض "مشروعها التهويدي العام" على الواقع الفلسطيني..

أهم دروس  "معركة الأقصى" لم يكن "إزالة الأبواب"، كما يحاول الاعلام المسموم "إختزالها"، مع قيمتها الرمزية الكبرى، لكن الأبرز كان منع أي التباس في هوية القدس والأقصى وفرض "وقائع تزيفية" على المكان..

هي معركة لإثبات "هوية القدس ومقدسها الحرم الشريف"، بعد أن حاولت الادارة الأمريكية أن تكرسه كتابة ونصا في لغتها السياسية "الحرم - الهيكل"، دون أن تقف التي تسمى "قيادة رسمية" للشعب الفلسطيني أمام هذه التسمية "الرسمية"، ولم تعلن الحرب عليها، بل العكس احتضنتها بعد أن خرج أمين سر فتح - المؤتمر السابع جبريل الرجوب - الهارب منذ شرارة هبة الغضب الأخيرة - ، ليعلن في مقابلة مع قناة عبرية عن أن "البراق هو مكان مقدس لليهود باعتباره بقايا الهيكل وأن حائطه هو حائط المبكى"، تصريحات كانت تكفي ليس لطرده من صفوف فتح بل نصب محكمة وطنية له ليحاسب على تدنيسه للحرم القدسي الشريف..وبدلا من محاسبة المهود، فتح اعلام محمود عباس الخاص "الرسمي" تلفزيونا ووكالات وصحف نيرانهم على كل من فضح هذه الكارثة السياسية - الدينية الكبرى في سابقة ستمثل عارا وطنيا عليهم..

ولم تكتف قيادة فتح - المؤتمر السابع بصمتها على فضيحة الرجوب، بل أنها تبنت تقريرا أمميا، بجهالة غير مسبوقة، لم تقدم عليها أي جهة فلسطينية منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، تقرير عصبة الأمم المتحدة لعام 1930 في اجتماعها يوم 19 يوليو (تموز) 2017، الذي يشير الى زعم "حائط المبكى والهيكل"، وتلك سقطة سياسية كانت تكفي وحدها لاندلاع "ثورة شعبية" حتى "خلع هذه الفئة"، لكن حسابات الواقع كانت أكثر تعقيدا بوجود محتل، وضعف بنية الحركة السياسية وتواطئ البعض مع "فرقة عباس" لحسابات مصالح ضيقة مقيتة..

ولعل أهل فلسطين، ورأس الرمح فيهم راهنا، عليهم أن يقدموا "شكرا خاصا للحماقة الإسرائيلية الكبرى"، التي قدمتها حكومة "الغباء السياسي" في تل أبيب، عندما "ظنت إثما سياسيا خالصا" بقدرتها على فرض "التهويد" الذي نالته من "الفرقة العباسية" واقعا بنصب "بوابات" لخلق "حقائق جديدة"..فكانت "شرارة الغضب" التي فاقت كل حساب، ليس الحكام اليهود الصهاينة المحتلين، بل كل من بنى سياسته على "إستكانة أهل فلسطين عامة والقدس خاصة"..

"شرارة غضب" أعادت للذاكرة الوطنية التي أصيبت عند البعض بسرطان خاص، "شرارة الانتفاضة الوطنية الكبرى" ديسمبر (كانون الأول) التي صنعت "مجدا فلسطينيا خاصا"، أنتج ولادة "أول كيانية فلسطينية على أرض فلسطين" تفتح الباب لاحقا لإعلان دولة فلسطين، حتى لو كسر مسارها من يفترض انهم "رعاتها"..

شرارة الغضب في القدس والأقصى، أعلنت أن "التهويد" لن يكون حاضرا وأن مؤامرة "التقاسم الديني" كما "التقاسم الجغرافي"، لن ترى النور ما دام هناك شعب فلسطيني حي لا يمكن قتل روحه  الكفاحية، عبر "غرف تنسيق أمنية" او تلاعب بواقع سياسي..

ولكي تنجو "فتح - المؤتمر السابع"، بما لها من تراث واثر وطني، عليها أن ترفع راية الشجاعة الوطنية وتعلن أن الخطيئة الكبرى" التي ارتكبها الرجوب وسقطة تقرير عصبة الأمم" إنما كان جهالة سياسية"، وعليه فقد اعتبرت فتح ذلك كأنه لم يكن، وأن المسجد القدسي الحرام فوق الأرض وتحتها هو مكان اسلامي ووطني مقدس لا شريك فيه، وليبحث من يريد عما يبحث في غير المكان..

التراجع عن "الخطيئة صواب لا بعده والاستمرار عليها خطايا لا بعدها"..فتح ومركزيتها الآن على المحك..دونها أنتم "شركاء في مؤامرة أمريكية - صهيونية  لفرض مؤامرة "التقاسم الديني"، بدأت في قمة كمب ديفيد 2000 دفع ثمها الخالد حياته، بعد أن قاد المواجهة الكبرى ضد العدوان على أرض فلسطين والمقدس السياسي والديني..

فتح ولا غيرها أمام امتحان تكرم فيه وطنيا أو تهان..الخيار لها وليس لغيرها!

ملاحظة: لم يكن لائقا أن يتوسل محمود عباس تلك المكالمة من تلفزيونه بلسان موظفة يحمل لها الميكرفون "من نصبه عباس رئيسا لاعلامه الخاص"..ليس هكذا تصنع "الانتصارات" تأكد يا "ابو مازن"!

تنويه خاص: صمت حماس على تصريحات نسبت الى عضو قيادتها فتحي حماد اهانة وطنية لها قبل غيرها..فلسطين والقدس أعلى قامة من اي شخص أو فصيل ..

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط