مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

قوى وفصائل فلسطينية: ضرورة الإتفاق على برنامج إنقاذ وطني ووقف التنسيق الأمني

قوى وفصائل فلسطينية: ضرورة الإتفاق على برنامج  إنقاذ وطني ووقف التنسيق الأمني

تاريخ النشر: 2018-09-26 | 14:28

أمد / نشرت القوى والفصائل الوطنية والفلسطينية بيان أشارت فيه لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها ال.٧٣، والتي جرت في ظل حالة عربية وفلسطينية غاية في الصعوبة والتعقيد  فعلى الصعيد العربي حالة من التشرذم واضطراب الاولويات، واختراق صهيوني لوحدة الامة من خلال عميلة تطبيع هائلة يُخطط لها  ويرافقها تحييد للقوة العربية عن دعم القضية الفلسطينية وخلق اعداء وهميين بدلاً من العدو الاساسي (الكيان الصهيوني ) بحيث تنحرف الانظار عن مأساة الشعب الفلسطيني بشقيها الوطني  والانساني ويتراجع الالتفاف العربي حولها باعتبارها قضية العرب الاولى .

وتطرقت لصعيد الفلسطيني الذي تتكرس فيه حالة الانقسام والتنسيق الامني مع الاحتلال في الضفة وحصار غزة وعزلها وملاحقة سلاح المقاومة في كل اماكن تواجده ، فيما يمارس العدو الصهيوني وبدعم من الولايات المتحدة أكبر الموبقات السياسية ضد الشعب والقضية الفلسطينية بعدما وفرت له اتفاقية أوسلو اعترافاً بشرعية الاستيطان والهيمنة على ٧٨٪ من أرض فلسطين التاريخية , وهيمنة أمنية على الضفة الغربية  وأخرى اقتصادية من خلال اتفاقية باريس ، كما وفرت له اجواء مريحة لسن قانون القومية اليهودي الذي يشطب حق العودة لفلسطين وينسف ما يسمى بحل الدولتين الذي قامت على اساسه مشروع التسوية ، فيما تواصل الولايات المتحدة دورها المكمل في اتجاه تصفية القضية من خلال نقل السفارة الامريكية الى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة للكيان ، وتوجيه ضربة موجعة لموضوع اللاجئين حينما منعت الدعم لوكالة الغوث وألغت اعترافها باللاجئين وحقهم في العودة ، بل وتمادت فأغلقت مكتب المنظمة وطرد السفير الفلسطيني وتنكرت لأي التزامات تجاه الفلسطينيين في انحياز تام للعدو الصهيوني والغاء حتى لاتفاقية أوسلو .

 

ووضحت الفصائل الوطنية الموقعة على البيان أنها ستضع  النقاط على الحروف لتحديد المسار السياسي والوطني الفلسطيني في مواجهة هذه الهجمة الشرسة التي تستهدف كل المعاني والقيم والاتفاقيات والمواثيق وذلك من خلال الاتفاق على برنامج انقاذ وطني يقوم على اساس اعادة الاعتبار للمؤسسات الفلسطينية وعلى رأسها منظمة التحرير وحكومة وحدة وطنية  والمجلس التشريعي والقضاء والأمن ، و تعزيز مبدأ الشراكة الوطنية والديمقراطية والعمل الوطني المشترك.

وأكدت فصائل الشعب الفلسطيني وقواه الحية الموقعة على الخطوات التالية من أجل استدراك الحالة الوطنية ، وعدم الاكتفاء بالخطاب الدبلوماسي الذي لا رصيد له في الواقع ، و الاستفادة من اوراق القوة التي تتوفر لدى شعبنا الفلسطيني في كل مكان ، وذلك للوقوف الحقيقي في وجه ما يسمى بصفقة القرن من خلال :-

أولاً/ تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في كل مكان، في غزة برفع الحصار والعقوبات المفروضة عليه فوراً ، وفي الضفة بإطلاق يد المقاومة ودعمها معنوياً ومادياً ، وفي المخيمات بالدعم المالي وحل مشاكل المخيمات مع المحيط.

ثانياً/ الإصرار على استمرار مسيرة العودة وتنويع ادواتها وتطويرها ، والحفاظ على شعبيتها وابداعات ابطالها ،وتوسيع نطاقها لتشمل الضفة المحتلة في مواجهة الاحتلال والاستيطان والحواجز المذلة لأهلنا هناك , ودعم المسيرات مالياً وتبني علاج جرحاها وشهدائها الابرار  ، واستثمار ذلك كله في فضح الكيان الصهيوني و جرائمه.

ثالثاً/ سلاح المقاومة خط أحمر لا يمكن  الإقتراب منه أو تجاوزه  ، فطالما بقي الاحتلال بقي سلاح المقاومة في ظل جبهة مقاومة موحدة تعمل من خلال غرفة العمليات المشتركة.

رابعاً/ سحب الاعتراف بالكيان الصهيوني ، ولاسيما أن قانون الدولة اليهودية ، واغلاق مكتب المنظمة الغى مضمون رسائل الضمانات بين العدو وبين المنظمة، ولا يجوز ابداً الاستمرار في خطيئة الاعتراف بالكيان الصهيوني التي يرفضها كل شعبنا رفضاً قاطعاً .

خامساً/ وقف العمل بالتنسيق الأمني فوراً وتحريمه وتجريمه امتثالاً للمنطق الوطني ولقرارات المؤسسات الفلسطينية ولارادة الشعب الفلسطيني وكرامته فلا يعقل التعاون مع الاحتلال الذي  يرتكب الجرائم ويتنكر   لحقوق شعبنا الثابتة وعدوانه على ابنائنا بكل الأشكال .

سادساً/ وقف العمل باتفاقية باريس المجحفة التي كرست الهيمنة الصهيونية على الاقتصاد الفلسطيني وسهّلت عليه الحصار والإذلال ومصادرة القرار الفلسطيني المستقل وتسببت في مآسي اقتصادية واجتماعية في الواقع الفلسطيني.

سابعاً/ مواجهة الاستيطان والمستوطنين في الضفة الغربية، وتدفيعهم  ثمناً باهظاً لجريمتهم الدائمة بحق الشعب والأرض الفلسطينية.

ثامناً/ الشروع فوراً في ملاحقة حكومة الاحتلال و قادته لدى محكمة الجنايات الدولية على الجرائم التي يرتكبها بحق الأرض الفلسطينية والمقدسات و الشعب الفلسطيني من استيطان وتهويد وقتل و أسر وهيمنة وسرقة مقدرات . إن الخطوات السابقة كفيلة بجلب الالتفاف العربي والدولي ووضع الجميع أمام مسؤلياتهم الانسانية والسياسية لدعم الشعب الفلسطيني ، و تجعل لأي خطاب أمام الأمم المتحدة والعالم والدول المشاركة أهمية خاصة كونها أصبحت ترجمة عملية ورد واضح على صفقة القرن وذيولها .

 

 

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط