مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

قنبلة نسيت صاعقها في نابلس

انتهت الحزورة، وانكشف المستور، وضاعت المفاجئة، ولم تصل القنبلة الى مستوى الصوتية، ولا الالعاب النارية، مشهدا دراميا، في حلقة معادة من برنامج قديم.
لم اتفاجأ، لانني لم اراهن على ما هو جديد، في خطاب السيد الرئيس، طالما نسي، او اغفل، كل اوراق القوة، التي كانت تشكل صاعق القنبلة التي تؤدي الى حدوث الانفجار المدوي. وكيف وسيادته يقول ان الاسرائيليين، يفرضون علينا انتفاضة لا نريدها. ورغم اهمية الحدث والمنبر، لم يستعن بحراك شعبي، ادمته عدوانية الاحتلال واستيطانه، ولا صراخ القدس وتهويده زمانيا ومكانيا، ولا عذابات الاسرى، ولا دماء ال دوابشة التي استعار فقط حزنها.
لم يدعوا اي مؤسسة او هيئة قيادية لمناقشة ما يجب قوله، او ان يكون،او تبنى قرارات المجلس المركزي الاخير، ولم يذهب الى الحاضنة العربية. ذهب مكشوفا عاريا، إلا من بعض مستشارين، سئموا اللعبة، او ان اللعبة سئمتهم، واستهلكتهم حتى الرمق الاخير.
لم يعرف ان استجداء الضعيف، يبقيه ضعيفا بشكل دائم، لا اعرف، كيف لم تصقلهم التجربة، ولم يتعلموا من تجارب غيرهم، رحم الله زمنا، كان الجميع يتعلم مننا. يقال في الامثال( ان الهر يخاف من خناقه) ويبدو ان قيادتنا تخاف من الامريكيين والاسرائيليين، لذلك يأتي موقفهم في اطار الاسترضاء، وفي احسن الاحوال رد فعل من فصيلة، ندعو، نناشد، نستكر، واختراع (سوف ) واخواتها.
لم تسال فرقة السفر الى نيويورك، كيف ان الشقيقة سوريا، سرقت كل الاضواء والاهتمام، حتى اوباما الذي اسقط فلسطين من كلمته، ارتبك في موقفه من سوريا.
سؤال مشروع، كان يجب على القيادة ان تسال نفسها، كيق تضيع القضية المركزية بين دهاليز قضايا المنطقة؟؟ ببساطة، لان سوريا صمدت رغم التضحيات، واختارت حلفاء متناقضين مع جلاديها، واتخذت القرار الصحيح في الوقت الصحيح. ما احدث توازن دولي قوي جنبها، منحها قوة لترفع سقف خطابها السياسي.
السؤال لماذا، اهملنا كل عناصر القوة، ولم نستخدمها، ولم يكن خطابنا، وضمنا قرارنا ذو سقف عال، كان الاجدر ان نسبق الخطاب بهبة شعبية سلمية، بدل قمعها واخمادها، وتطوير خطوة نصرة الاقصى في الميدان، واستعادة شيئا من وحدتنا الوطنية، وترتيب بيتنا الداخلي، كان علينا ان نعلن، من حيث قُررَ واعُلنَ قرار الدولة الفلسطينية 19/67 ان فلسطين هي دولة تحت الاحتلال، وعلى هذا المجتمع الذي يسمعنا ان يقوم في واجبه، وليس في مفاوضات نستجديها بشعار نقل السلطة من تحت الاحتلال الى الاستقلال، فهذا يحتاج الى تضحيات وقوة تترجمه.
هذا الخطاب الرمادي، الذي يحمل اكثر من وجه للتفسير، ويترك الباب مواربا لاي احتمال، وقد يكون احلاه مرا. جعل الجميع ينتظر ان تفسرة قادم الايام، لا احد حتى الان اعطى ايضاحات واجبة وكافية. كنت اتمني لو ان السيد الرئيس اعتكف في الاقصى، واوكل الى مندوب فلسطين رياض منصور بالقائه بالنيابة عنه، حتى يبعد عنه سيل الاسئلة والاحراج. او اكتفى بالنصر المعنوي برفع علم فلسطين، ويقول سانتظر هنا حتى اشاهد شبل او زهرة ترفع العلم نفسه فوق اسوار وماذن القدس.
اليوم جاء الرد من نابلس بين بلدتي بيت فوريك وبيت دجن، حيث كانت القنبلة الفلسطينية الحقيقية، والرد الفلسطيني، الذي لم ترهبه سن قوانين جديدة من اعتقال واطلاق نار، لانه يعبر عن الارادة الفلسطينية الحق، عن مخزون الارادة الشعبية، التي تحتاج الى قيادة حقيقية، تخطط وتدعم وتقود ضبط الايقاع في مقارعة الاحتلال حتي يرحل وينجز الاستقلال، وليس قيادة تتبنى اذا تجرأت، او تبارك بخجل من بعيد.
بين قنبلة نابلس وقنبلة نيويورك، هناك فرق كبير بين من يريد ان يعطي للوطن ليخلده التاريخ، وبين من يريد ان يعطي للارتهان ليلعنه التاريخ، قنبلة نابلس صححت مسار نيويورك، فعودوا جميعا الى جبل النار، بعيدا عن صخب نيويورك الذي لا يجلب سوى الضوضاء القاتل.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط